إِذ ذَكرَ الْفتْنَةَ، أَوْ ذُكرَتْ عِنْدَهُ فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ مَرجت عُهُودُهُمْ وَخَفَّتْ أَمَانَاتُهُمْ وَكَانُوا هَكَذَا - وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابعِهِ - فَقُمْتُ إِلَيْه فَقُلْتُ: كيْفَ أَفْعَلُ عنْدَ ذَلكَ - جَعَلَنى الله فِداكَ -؟ فَقَالَ لى: الْزَمْ بَيْتَكَ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ، فَخُذْ بمَا تَعْرفُ وَذَرْ مَا تنْكرُ، وَعَلَيْكَ بِخَاصَّة نَفْسِكَ، وَذَرْعَنْكَ أَمْرَ الْعَامَّةِ". ش (١). ٤٢٣/ ١١٢ - "عَنِ ابْنِ عَمْرو قَالَ: تَكُون فِتْنَةٌ أَوْ فِتَنٌ تَسْتَنْظفُ الْعَرَبَ، قَتْلاَهَا فِى النَّارِ، اللِّسَانُ فيهَا أَشَدُّ منْ وَقعْ السَّيْفِ". ش (٢). ٤٢٣/ ١١٣ - "عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: سَمعْتُ ابْنَ عَمْرٍو يَقُولُ: كَأَنِّى بِهِ أَصْلَع (*) أَفْدع، قَائِمٌ عَلَيْهَا يهْدمُها بِمسْحَاته، فَلَمَّا هَدَمَهَا ابْنُ الزُّبيْرِ جَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى صفَةِ ابْن عَمْرٍو فَلَمْ (* *) أَرَهَا". ش (٣). ٤٢٣/ ١١٤ - "عَنْ يَعْلَى بْن عَطَاءٍ عَنْ أَبيه قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو: كَيْفَ أَنْتُم إِذا هَدمْتُمْ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ تَدعُوا حجرًا على حجر؟ إِن قالوا: وَنَحْنُ على الإِسْلام؟ !