جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن عمرو السهميليس من الرواة: ٤٢٣/ ٩٤

عَبْدُ الله بنُ عَمْرٍو: ألاَ أُخْبِرُكُمْ بأحَبِّ أهْل الأرْضِ إِلَى أهْلِ السَّمَاءِ؟ قَالُوا: بَلَى قَالَ: هُوَ هَذَا المَاشِى، مَا كَلَّمَنِى كَلِمَةً منَذُ لَيَالِى صِفِّين، وَلأنْ (يَرضَى) عنِّى أَحَبُّ إِلَى مِنْ أنْ يَكُونَ لِى حُمْرُ النَّعَم، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: ألاَ نَعْتَذِرُ إِلَيْهِ؟ قَالَ: بَلَى، فاسْتَأذَنَ أَبُو سَعِيدٍ، فَأذِنَ لَهُ، فَدَخَلَ ثُمَّ اسْتَأذَنَ لِعَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، فَلَمْ يَزَلْ بهِ حَتَّى أذِنَ لَهُ، فَأخبَرَهُ أبُو سَعيدٍ بِقَوْلِ عَبْد الله بْنِ عَمْرٍو، فَقَالَ لهُ حُسَيْن: أعَلِمْتَ يَا عَبْدَ الله أنِّى أحَبُّ أهْل الأرْضِ إِلَى أهْلِ السَّمَاءِ؟ قَالَ: إى وَرَبِّ الكَعْبَة، قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ قَاتَلتَنِى وَأَبِى يَوْمَ صِفين؟ فَوَ الله لَكَانَ خَيْرًا مِنِّى، قَالَ: أجْل، وَلَكِنْ عَمْرو شَكَانِى إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ عَبْدَ الله يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ فَقَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ يَا عَبْدَ الله بْنَ عَمْرٍو، صَلِّ وَنَمْ وَأَفْطِرْ وَأطِعْ عَمْرًا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ صفِّيْن، أقْسَمَ عَلَىَّ، فَخَرَجْتُ، أمَا وَالله مَا كَثَّرْتُ (*) لَهُمْ سَوَادًا، وَلاَ اخْتَرَطتُ سَيْفًا، وَلاَ طَعَنْتُ بِرُمْحٍ، وَلاَ رَمَيْتُ بِسَهْمٍ، قَالَ: فَكَلَّمَهُ". كر (١). ٤٢٣/ ٩٦ - "عَنْ عمرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أبِيْهِ عَنْ جَدهِ، قَالَ: كَانَتْ أمُّ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو ابْنَةَ مُنبِّهِ بْنِ الحَجَّاج وَكَانَتْ تُلَطِّفُ رسُولَ الله فَأتَاهَا ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: كَيْفَ أنْتِ يَا أمَ عَبد الله؟ فَقَالَتْ: بِخَيْرٍ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: فَكَيْفَ أبُو عَبْدِ الله؟ فَقَالَت: بِخَيْر يَا رَسُولَ الله، وَعَبْدُ الله رَجُل قَدْ تَرَكَ الدُّنْيَا فَلاَ يُرِيْدُهَا، وَتَرَكَ النِّسَاءَ فَلاَ يُريدُهُنَّ، وَلاَ يَأكُلُ اللَّحْمَ، فَقَالَ لَهُ أبُوهُ يَوْمَ صِفِّيْن أُخْرُجْ فَقَاتِلْ، فَقَالَ: كَيْفَ تَأمُرُنى أخْرُجُ فَأقَاتِلُ وَقَدْ سَمِعْت مِنْ عَهْدِ رَسُول الله ﷺ إِلَىَّ مَا سَمِعْت؟ ! قَالَ: نَشَدْتُكَ بِالله، أتَعْلَمُ أن آخِرَ مَا كَانَ مِنْ رَسُول الله ﷺ إِلَيْكَ، أَنْ أخَذَ بِيَدِكَ فَوَضَعَهَا في يَدِى، فَقَالَ: أطعْ عَمْرو بْنَ العَاصِى مَا دَامَ حيًا؟ قَالَ نَعَمْ". كر (١). ٤٢٣/ ٩٧ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرِو قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ كَيْفَ بك إِذَا بَقيتَ في حُثَالَة مِنْ النَّاسِ قَدْ مَرَجَتْ عُهُودُهُمْ وَمَوَاثِيقُهُمْ، وَكَانُوا هَكَذَا! فَخَالَفَ بَيْنَ أصَابعِهِ، قَالَ فَأَمُرْنى بِأمْرٍ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: تَأخُذُ مَا تَعْرِفُ وَتَدَعُ مَا تُنكِرُ، وَتَعْمَلُ بخَاصَّة نَفْسِكَ وَتَدَعُ النَّاسَ وَعَوَامَّ أمْرِهِمْ، فَلَمَّا كان يَوْمُ صِفِّين، قَالَ لَهُ أَبُوهُ عَمْرُو: يَا عبْدَ الله أُخْرُجْ فَقَاتلْ، فَقَالَ: يَا أبتَاهُ أَتأمُرُنى أنْ أخْرُجَ فَأُقَاتِلَ وَقَدْ سَمعْتَ مَا سَمِعْتُ يَوْمَ عَهدَ إِلَىَّ رَسُولُ الله ﷺ مَا عَهدَ؟ ! فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بالله يَا عَبْدَ الله، ألَمْ يَكُنْ آخرُ مَا عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ الله ﷺ أنْ أخَذَ بيَدِكَ فَوَضعَهَا في يَدِى، ثُمَّ قَالَ: أطِعْ أبَاكَ قَالَ: اللَّهُمَّ بَلَى". كر (١). ٤٢٣/ ٩٨ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرو قَالَ: سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إنَّهَا سَتَكُونُ فتْنَةٌ عَمْيَاءُ صَمَّاءُ، الرَّاقد فيهَا خَيْرٌ منَ اليَقْظَان، وَالجَالِسُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ القائمِ، وَالمَاشِى فيهَا خَيرٌ منَ السَّاعِى". كر (١). ٤٢٣/ ٩٩ - "عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرو قَالَ: لَيُوشكَنَّ بَنُو قَنْطُور بْنِ كَرْكر قَوْمٌ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.