جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن عمروليس من الرواة: ٤٢٣/ ٦٨
في المُؤَذِّنِين. قُولُوا، كَمَا يَقُولُونَ، ثُمَّ سَلْ تُعْطَهْ". أبو الشيخ في الأذان (١). ٤٢٣/ ٦٩ - "قَدمْنَا المدينَةَ فَنَالَنَا وَبَاءٌ منْ وَعْك المَدِينَة شَديدٌ، وَكَانَ النَّاسُ يكْثرُونَ أنْ يُصَلُّوا في سُبْحَتهمْ جُلُوسًا، فَخَرَجَ النَّبِىُّ ﷺ عَلَيْهِمْ عنْدَ الهَاجِرَةِ وَهُمْ يُصَلُّونَ في سُبْحَتِهِمْ جُلُوسًا، فَقَالَ: صَلاَةُ الجَالِسِ نِصْفُ صَلاَةِ القَائِم، فَطَفِقَ النَّاسُ حِينَئذٍ فَتَجَشمُوا القيَامَ". عب (٢). ٤٢٣/ ٧٠ - "أتَيتُ النبِىَّ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّى قَاعِدًا، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله إِنِّى حُدثْتُ أنَّكَ قُلتَ: إِنَّ صَلاَةَ القَاعِدِ عَلَى النِّصْف مِنْ صَلاَةِ القَائِم، وَأنْتَ تُصَلِّى جَالسًا؟ فَقَالَ: أجَلْ، وَلَكنِى لَسْتُ كَأحَد مِنْكُمْ".