رَسُولُ الله ﷺ: كُلُّ صَلاَةٍ لاَ يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ فَلاَ صَلاَةَ إِلَّا وَرَاءَ الإِمَامِ". ق فيه (١). ٤٢٠/ ٣٧٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لاَ تُصَلِّ صَلاَةً إِلَّا قَرَأتَ فِيهَا مِنَ الْقُرآنِ، فَإِنْ لَمْ تَقْرَأ فَفَاتِحَة الكِتَاب". ق فيه (٢). ٤٢٠/ ٣٨٠ - "عَنِ الغَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: اقْرَأ خَلْفَ الإِمَام بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ". ق فيه، وصححه (٣). ٤٢٠/ ٣٨١ - "عَنْ أَبِى العَالِيَةِ قَالَ: سَألتُ ابْنَ عَبَّاس، قَالَ: كلُّ صَلاَةٍ قَرَأ فِيهَا إِمَامُكَ فَاقْرَأ مِنْهُ مَا قَل أوْ كَثُرَ، وَلَيْسَ كِتَابَ الله قَلِيلٌ". ق فيه (١). ٤٢٠/ ٣٨٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إِنَّ الله ﷿ يَدْعُو النَّاسَ يَوْمَ القيَامَةِ بِأُمَّهَاتهِم سَتْرًا مِنْهُ عَلَى عِبَادِهِ، وَأَمَّا عِنْدَ الصِّرَاطِ، فَإِنَّ الله يُعْطِى كُلَّ مُؤْمِنٍ نُورًا، وَكُلَّ مُؤْمِنَةٍ نُورًا، وَكُلَّ مُنَافِقٍ نُورًا، فَإِذَا اسْتَوَوْا عَلَى الصِّرَاط سَلَبَ الله نُورَ المُنَافِقِينَ وَالمُنَافقَاتِ، فَقَالَ المُنَافقُونَ: ﴿انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ﴾ (*)، وَقَالَ المُؤْمِنُونَ: ﴿انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾ (* *) فَلاَ يَذْكُرُ عنْدَ ذَلِكَ أَحَدٌ أَحَدًا". طب (٢). ٤٢٠/ ٣٨٣ - "عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ وَهْب عَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَبْعَةِ رَهْطٍ شَهِدُوا بَدْرًا كُلُّهُمْ رَفَعُوا الحديثَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: إِنَّ الله يَدْعُو نُوحًا يَوْمَ القيَامَةِ أَوَّلَ النَّاسِ، فَيَقُولُ: مَاذَا أَجَبْتُمْ نُوحًا؟ فَيَقُولُونَ: مَا دَعَانَا وَمَا بَلَّغَنَا، وَلاَ نَصَحَنَا وَلاَ أمَرَنَا وَلا نَهَانَا، فَيَقُولُ نُوحٌ: دَعَوْتُهُمْ يَا رَبِّ دُعَاءً فَاشِيًا فِى الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، أُمَّةً بَعْدَ أُمَّة حَتَّى انْتَهَى إِلَى خَاتَم النَّبِيِّينَ أحْمَدَ، فَانْتسَخَهُ وَقَرَأهُ وآمَنَ بهِ وَصَدَّقَهُ، فَيَقُولُ الله تَعَالَى لِلمَلائِكَةِ: ادْعُو أحْمَدَ وَأُمّتهُ، فَيَأتِى رَسُولُ الله ﷺ وَأُمَّتهُ يَسْعَى نُورهُمْ بَيْنَ أَيْديهِمْ، فَيَقُولُ نُوح لِمُحَمَّد وَأُمَّتِهِ: هَلْ تَعْلَمُونَ أنِّى بَلَّغْتُ قَوْمِى الرِّسَالَةَ وَاجْتَهَدتُ لَهُمْ بِالنّصِيحَةِ، وَجَهَدْتُ أَنْ اسْتَنْقِذَهُمْ مِنَ النَّارِ سِرًا وَجِهَارًا، فَلَمْ يَزِدْهُمْ دعُائِى إِلاَّ فِرَارًا، فَيَقُولُ رَسُولُ الله ﷺ: فَإنَّا نَشْهَدُ بِمَا أشْهَدْتَنَا بِه، إِنَّكَ فِى جَمِيع مَا قُلتَ مِنَ الصَّادِقِينَ، فَيَقُولُ قَوْمُ نُوحٍ: وَأنَّى عَلِمْتَ هَذَا يَا أحْمَدُ أنْتَ وَأُمَّتُكَ، وَنَحْنُ أوَّلُ الأُمَم،