فِعْلُ النَّصَارَى، لَا، فَقَالُوا: لَوْ أمَرْتَ بِالْبُوقِ فَنُفِخَ فِيهِ؟ فَقَالَ: فِعْلُ الْيَهُودِ، لا، فَرَجَعْت إِلَى أَهْلِى وَأَنَا مُغْتَمٌّ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ اهْتِمَامِ رَسُولِ الله ﷺ فِى حَالِهِ حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ قَبْل الْفَجْرِ غَشَينِى من النُّعَاسِ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ وَأَنَا بَيْنَ النَّائِم وَالْيَقْظَانِ، فَقَامَ عَلَى سَطحِ الْمَسْجِدِ فَجَعَلَ أصْبعَيْهِ فِى أُذُنَيهِ وَنَادَى (*) ". أبو الشيخ (١). ٤١٣/ ٦ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ زَيْدٍ قَالَ: كَانَ أَذَانُ النَّبِىِّ ﷺ وَإِقَامَتُهُ مَثْنَى مَثْنَى". أبو الشيخ (٢). ٤١٣/ ٧ - "عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ زَيْدٍ قَالَ: جَاءَ بِلَالٌ ذَاتَ غدَاةٍ إِلَى صَلَاةِ الفَجْرِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَامَ فَصَرَخَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: الصَّلَاةُ خَيْر مِنَ النَّوْمِ، قَالَ سَعِيدٌ: فَأَدْخَلَ هَذِهِ الْكَلِمَةَ فِى التَّأْذِينِ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ". أبو الشيخ (١). ٤١٣/ ٨ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ زَيْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ النِّدَاءَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ فَقَالَ: ألْقِهِ عَلَى بِلَالٍ، فَأَلْقَيْتُهُ عَلَى بِلَالٍ فَأَذَّنَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَقِمْ إِنْ شِئْت". أبو الشيخ (٢). ٤١٣/ ٩ - "عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: تَصَدَّقَ عَبْدُ الله ابْنُ زَيْد بِمَالٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ غَيْره، فَدَفَعَهُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَجَاءَ أَبُوهُ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ عَبْدَ الله بْنَ زَيْد تَصَدَّقَ بِمَالِهِ وَهُوَ الَّذِى كَانَ يَعِيشُ فِيهِ، فَدَعَا رَسُولُ الله ﷺ عَبْدَ الله بن زَيْدٍ وَقَالَ: إِنَّ الله قَدْ قَبِلَ مِنْكَ صَدَقَتَك وَرَدَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ". الديلمى (٣). ٤١٣/ ١٠ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ زَيْدٍ الَّذِى أُرِىَ الأذَانَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وَيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ". ص (٤). ٤١٣/ ١١ - "حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمرٍو، وَحُمَيْدِ الأَعْرجَ، وَعَبْدِ الله بنِ أَبِى بَكْرٍ: أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ زَيْد بْنِ عَبْدِ رَبِّه أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا عَيْشٌ غَيْرَ هَذَا فَرَدَّهُ عَلَيْهِمَا، فَمَاتَ ابُوهُ، فورِثَهُ". ... ... ... ... ... ... ... ... ... (١). (مُسْنَد عَبد الله بن السَّائب ﵁ -) ٤١٤/ ١ - " سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْحَجَرِ: رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ". ش، د، ن (١). ٤١٤/ ٢ - "صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَجَعَلَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ". عب، د، ن (٢). ٤١٤/ ٣ - "صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ الصُّبْحَ بِمَكَّةَ فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ "الْمُؤْمِنُونَ" حَتَّى إِذَا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى وَهَارُونَ أَوْ عِيسَى أَخَذَتْ النَّبِىُّ سِعْلَةٌ فحدق (*) فَرَكَعَ". عب، م، د، ن. ٤/ ٤١٤ - "عَنْ عَبْدِ الله بنِ السَّايِب قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: خَيرُ قَتْلٍ قَتْلَى قُتلَتْ تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاء مُنذُ خَلَقَ الله خَلقَهُ أَوَّلُهُمْ هَابِيلُ الَّذِى قَتَلَهُ قَابِيلُ اللَّعِين ظُلمًا، ثُمَّ قَتْلَى الأَنِبيَاءِ الَّذِينَ قَتَلَهُمْ أُمَمُهُمْ الْمَبْعُوثَة إِلَيْهِمْ حِينَ قَالُوا: رَبُّنَا الله وَدَعَوْا إِلَيْهِ، ثُمَّ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْن، ثُمَّ صَاحِبُ يَاسِين، ثُمَّ حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ الْمُطَّلِب، ثُمَّ قَتْلَى بَدْرٍ، ثُمَّ قَتْلَى أُحُدٍ، ثم الْحُدَيْبية، ثُمَّ قَتْلَى الأَحْزَابِ، ثُمَّ قَتْلَى حُنَيْن، ثُمَّ قَتْلَى يَكُونُ مِنْ بَعْدِى تَقْتُلُهُمْ خَوَارِجُ مَارِقَةٌ فَاجِرَةٌ، ثُمَّ ارْجَع إِلَى مَا شَاءَ الله مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِى سَبِيلِهِ حَتَّى يَكُون مَلحَمَةُ الرُّوم قَتْلاهُمْ كَقَتْلَى يَوْم أُحُدٍ، ثُمَّ مَلْحَمَةُ الدَّجَّالِ قَتْلَاهُمْ كَقَتْلَى يَوْمَ الْحُدَيْبِيةِ، ثُمَّ مَلْحَمَةُ يَأجُوج وَمَأجُوج قَتْلاهُمْ كَقَتْلَى يَوْمِ الأَحْزَابِ، ثُمَّ مَلْحَمَةُ الْمَلَاحِمِ، قَتْلَاهُمْ كَقَتْلَى يَوْمِ حُنَيْن، ثُمَّ لَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ مَلْحَمَةٌ فِى الإسْلَام لأَهْلِهَا فِيهَا إِلَى يَوْمِ يُنْفَخُ فِى الصُّور". نعيم بن حماد في الفتن، وفيه: مسلمة بن على الدمشقى متروك (١). ٤١٤/ ٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بنِ السَّائبِ قَالَ: حَضَرْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ فَصَلَّى فِى قِبَلِ الْكَعْبَة، فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَنْ يَسَارِهِ، ثُمَّ اسْتَفْتَحَ سُورَة ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾، فَلَمَّا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى أَوْ عِيسَى أَخَذَتْهُ سِعْلَة فَرَكَعَ". ش (٢).