إِنَّ جِبْريلَ أَتَانى آنِفًا فَبَشَّرَنِى أَنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَانِى الشَّفَاعَةَ، فَقُلنَا: يَا رَسُولَ اللهِ إِلَى بَنِى هَاشِمٍ خَاصَّةً؟ قَالَ: لا، فَقُلْنَا إِلَى قُرَيْشٍ عَامَّةً؟ فَقَالَ: لا، فَقُلْنَا فِى أُمَّتِكَ؟ قَالَ: هِىَ فِى أُمَّتِى لِلْمُذْنِبينَ الْمُثْقَلِينَ". طب، كر (١). (مسند عبد الله بن ثعلبة بن صغير ﵁ -) ويقال: ابن أبى الصعير العذرى ٤٠٠/ ١ - "عَن الزُّهْرىِّ، عَنْ عَبْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْر العذرى -وَكَانَ وُلِدَ عَامَ الْفَتْح فَأَتَى بِهِ رَسُولُ الله ﷺ فَمَسَحَ عَلَى وَجْههِ وَبَرَّكَ عَلَيْهِ- قَالَ: لَمَّا أَشْرَفَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى قَتْلَى أُحُد قَالَ: أَنَا الشَّهِيدُ عَلَى هَؤُلاءِ، مَا منْ جُرْحٍ يُجْرَحُ فِى الله إلا الله يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا، اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، وَالرِّيحُ ريحُ مسْكٍ افطر (*) أَكْثَرهُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ فَاجْعَلُوه أَمَامَ صَاحِبهِ فِى الْقَبْرِ، وَكانُوا يَدْفِنُونَ في الْقَبْرِ الاِثْنَينِ وَالثَّلاثَةَ في الْقَبْرِ الْوَاحِدِ". ابن جرير (١). ٤٠٠/ ٢ - "عَنْ عَبْد الله بْن جَابِر الْعَبْدِىِّ قَالَ: كُنْتُ في الْوَفْدِ الَّذِى أَتوا رَسُولَ اللهِ ﷺ منْ عَبْد الْقَيْسِ وَلَسْتُ مِنْهُمْ، وَإِنَّما كُنْتُ مَعَ أَبى، فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الشُّرْبِ فِى الأَوعِيةِ الَّتِى سَمِعْتُم: الدُّبَاءِ، والْحَنْتَمِ، والنَّقِيرِ، والْمُزَفَّتِ". حم، طب، وأبو نعيم، وابن النجار (٢). (مسند عبد الله بن جَرَاد بن المُنتفق العُقيلِى، قالَ كرَّ: يُقالُ لهُ صُحْبَة ﵁ -) ٤٠١/ ١ - " عَنْ يَعْلى بْنِ الأَشْدق، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الله بنِ جَرَاد قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ كَمْ إِبلُكَ؟ قُلْتُ: ثَلاثُونَ، قَالَ: إِنَّ ثَلاثينَ خَيْرٌ منْ مِائَةٍ، قُلْتُ: إِنَّا لنُحَدِّثُ أَنَّ المِائَةَ أَفْضَلُ وَأَطْيَبُ، قَالَ: هِىَ مَفْرَحَةٌ مَفْتنَةٌ (١)، وَكُلُّ مَفْرَحٍ مَفْتنٌ". الرامهرمزى في الأمثال (١). ٤٠١/ ٢ - "ابْن أَبى الدُّنْيَا، ثَنَا إِسْمَاعيل بْن خَالِدِ بْن سُلَيْمَان الْمرْوزىُّ، ثَنَا يَعْلى ابْنُ الأَشْدَقِ عَنْ عَبْد اللهِ بْنِ جَراد قَال: قال أَبُو الدَّرْدَاءِ: يَا رَسُولَ الله هَلْ يَكْذِبُ الْمُؤْمنُ؟ قَالَ: لا يُؤْمِنُ بِاللهِ والْيَوْمِ الآخر مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ". خط في المتفق (٢). ٤٠١/ ٣ - "عَنْ يَعْلى بْنِ الأشْدَق، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَرَادٍ قَالَ: أَوَّلُ مَوْلُودٍ فِى الإِسْلامِ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبيْرِ وَحَنَّكَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِتَمْرَةٍ ". كر (١). ٤٠١/ ٤ - "عَنْ يَعْلى بْنِ الأَشْدَقِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَرَادٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ اللَّهُمَّ لا تُطِعْ تَاجِرًا وَلا مُسَافِرًا، فَإِنَّ مُسَافِرَنَا يَدْعُو اللهَ كَىْ لا تُمْطِر، وَإِنَّ تَاجِرَنا يَتَمَنَّى شدَّةَ الزَّمَانِ، وَغَلاءَ السِّعْرِ". الديلمى (٢). ٤٠١/ ٥ - "ابْن جَريرٍ، حَدَّثَنِى عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعيلَ الهَمَدَانى، ثَنَا يَعْلى بنُ الأَشْدَق، عَنْ عَبْد اللهِ بْن جَراد قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء، يَا رَسُولَ اللهِ يَسْرِقُ الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: قَدْ يَكُونُ ذَلكَ، قَالَ فَهَلْ يَزْنى الْمُؤْمنُ؟ قَالَ: بَلَى! وَإِنْ كَرِهَ أَبُو الدَّرْدَاء، قَالَ: هَل يَكْذِبُ الْمُؤْمنُ؟ قَالَ: إِنَّما يَفْتَرى الْكَذِبَ مَنْ لا يُؤْمنُ، إِنَّ الْعَبْدَ يَزِلُّ الزّلَّةَ، ثُمَّ يَرجِعُ إِلَى رَبِّهِ فَيَتُوبُ، فَيَتُوبُ الله عَلَيْه". ... ... ... (١). ٤٠١/ ٦ - "ابْنُ عَسَاكِر، نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْن بْنِ عَلِى بْنِ إِبْراهيمَ، نَا الْقَاضِى أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْن عَلىِّ بْنِ مُحَمَّد بْن الْمُهْتَدِى، نَا أَبُو الْفَتْح يُوسُفُ بِنُ عمر بْنِ مَسْرُورِ الْقَوَّاس إِمْلاء، قَال: قَرَأَ عَلَى أَبى الْعَبَّاس أحْمَد بْن عِيسَى بن السكن الْبَلَدىِّ وَأَنَا أَسْمَعُ، قيلَ لَهُ: حَدَّثكُمْ هَاشِمٌ يَعْنى ابْنَ الْقَاسِم الْحَرَابِى، ثَنَا يَعْلى يَعْنِى ابْن الأَشْدَق، عَنْ عَمَّهِ عَبْد اللهِ بْنِ جَراد قَالَ: قَالَ لى رَسُولُ الله ﷺ كَمْ إِبلُكَ؟ قُلْتُ: ثَلاثُونَ، قَالَ: إِنَّ ثَلاثِينَ خَيْرٌ منْ مِائَةٍ قُلْتُ يَا رسولَ الله إِنَّا لَنَرَى أَنَّ الْمائَةَ أَكثَرُ مِنْ ثَلاثِينَ وَهِىَ أَحَبُّ إِلَيْنَا، قَالَ: إِنَّ رَبَّهَا بِهَا مُعْجَبًا (*) وَأَنَّهُ لا يُؤَدِّى حَقَّهَا، إِنَّ الْمائَة مَفْرَحَةٌ مَفْتَنَةٌ، وَكُلُّ مَفْرَحٍ مَفْتنٌ، قَالَ: وَثَنا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: قرئ عَلَى أَحْمَد بْن عيسَى قَيلَ لَهُ حَدَّثَكُمْ هَاشِمٌ - يعنِى ابنَ الْقَاسم، ثَنَا يَعْلَى، عَنْ ابْنِ جَرَاد قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ (الْعُرُوقُ مسْقَمَةٌ، وَالْحِجامَةُ خَيْرٌ منْهُ). قَطعُ الْعروق مَسْقَمَةٌ. وَبِهِ أَنَّ النَّبىَّ ﷺ كَانَ إِذَا ضُرِبَتْ رَاحلَتُهُ دَعَا بِلَبَنٍ فَشَربَ فَقَطَرَتْ عَلَى ثَوْبِهِ قَطْرَةٌ فَدَعَا بِمَاءٍ فَغَسَلَهُ وَقَالَ هُوَ يَخْرُجُ منْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ وَهُوَ طَعَامُ الْمُسْلِمينَ، وَشَرَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ. وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كُلُّ شَىْءٍ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ إِلا الْحَلْوَى، وَكَانَ إِذَا أَكَلَ دَعَا بمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ. وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِلضَّيْف لا ينْقُصُ منْ كَرَامَتِهِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ. (وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْ أَطْعَمَ كَبِدًا جَائِعًا أَطْعَمَهُ الله منْ أَطْيَبِ طَعَامِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقيَامَة. (وَبهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ بَرَّدَ كَبِدًا عَطْشَانَ! سَقَاهُ الله وَأَرْوَاهُ مِنْ شَرَابِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقيَامَة. وَبِه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا أَتَاكَ أَخُوكَ الْمُسْلِمُ عَطْشَانَ فَارْوِه فَإِنَّ لَكَ في ذَلِكَ أَجْرًا. وَبِهِ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذا أَقْرَضَ أَحَدكُمْ قَرْضًا فَليُوفِّهِ ثَناءً وَحمْدًا". ... ... ... (١). ٤٠١/ ٧ - "أَخْبَرنا أَبُو الْقاسمِ زَاهِدُ بْنُ طَاهِرٍ، ثَنَا أَبو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّد الطّرَازِى، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَدُ بْنُ عيسَى بْنِ السَّكِن الْبَلَدِى، ثَنَا هَاشِمُ بْنُ القاسِم الجُرانِى، ثَنَا يَعْلَى بْنُ الأَشْدَقِ، ثَنَا عَمِّى عَبْدُ اللهِ بْنُ جَرَادٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فِى الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ تُسَّمَى السَّخَاءَ مِنْها يَخْرُجُ السَّخَاءُ، وَفِى النَّارِ شَجَرَةٌ تُسَمَّى الشُّحَ، مِنْهَا يَخْرُجُ الشُّحُّ وَلَنْ يَلِجَ الْجَنَّةَ شَحِيحٌ". (١). ٤٠١/ ٨ - "أَخْبَرنا أَبُو الْقاسمِ بْنُ السَّمرْقَنْدِى ثَنَا أَبُو الْحَسَيْنِ بْنُ النّقُور، ثَنا عِيسَى ابْنُ عَلِىٍّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِى، ثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرِ الأَنْصَارى، ثَنا أَبُو زِيَادٍ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ مِنْ بَنى عَامِر بْن صَعْصَعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ يَعْلَى بْنَ الأَشْدَقِ العُقَيْلِى يُحَدِّثُ عن عَبْدِ اللهِ بْنِ جَرادٍ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبىَّ ﷺ فَقَالَ يَا نَّبىَّ اللهِ: هَلْ يَزْنِى الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: قَدْ يَكُون ذَلِكَ، قَالَ هَلْ يَسْرِقُ الْمُؤْمنُ؟ قَالَ: قَدْ يَكُونُ ذَاكَ، قَالَ: هَلْ يَكْذِبُ الْمُؤْمِنُ؟ قَالَ: لا، ثُمَّ أَتْبَعَهَا نَبِىُّ اللهِ ﷺ حَيْثُ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَةَ: لا، إِنَّما يَفْتَرِى الْكَذبَ الذِينَ لا يُؤْمنُونَ". ... ... .. (٢). ٤٠١/ ٩ - "أَخْبَرَنَا أَبُو الْقاسِم زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ الْبَيْهَقِى، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ الفَارسى، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَصْبَهانِى، ثَنَا أَبو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ ابْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِس، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعيلَ قَالَ: قَالَ لِى أَحْمَدُ بنُ الْحَارِثِ، ح وَأَنْبأنَا أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ، ثُمَّ ثَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ نَاصِر، ثَنَا أَحمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ والمبركُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ وَاللَّفْظُ لَهُ، قَالُوا: ثَنَا أَبُو أَحْمَد زاد أحمد وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْل، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: عَبْدُ الله بْنُ جَراد لَهُ صُحْبَةٌ، قَالَ: أَحْمَدُ بْنُ الْحَارْثِ، ثَنَا أَبو قَتَادَةَ الشَّامِىُّ - لَيْسَ الْحَرَّانِىِّ - مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتّينَ وَمِائَةٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَرَادٍ قَالَ: صَحِبَنِى رَجُلٌ مِنْ مُؤتَةَ فَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ وَأَنا مَعَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ وُلِدَ لِى مَوْلُودٌ فَما خَيْرُ الأَسْمَاء؟ قَالَ: إِنَّ خَيْرَ أَسْمَائِكُمْ: الحَارثُ وَهَمَّامُ، وَ نِعْمَ الاسْمُ: عَبْدُ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَن، وَسَمُّوا بأَسْمَاء الأَنْبياءِ، وَلا تُسَمُّوا بِأَسْماءِ الْمَلائِكَةِ، قَالَ: وَباسْمى، وَلا تَكنُّوا بِكُنْيَتى، زَادَ ابْنُ سَهْلٍ: "فِى إِسْنَادِهِ نَظَرٌ". ... ... . (١). ٤٠١/ ١٠ - "أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِم بْنُ السَّمْرَقَنْدِى، ثَنَا أَبُو القَاسِمِ بْنُ مسعدَةَ، ثَنَا أَبوُ عَمْرو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مْحَمَّدٍ الفارسِى، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِىٍّ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ، ثَنَا أَيوبُ الْوَزَّان، ثَنَا يَعْلى بنُ الأَشْدَقِ بْنِ بِشْرِ بْنِ ثَوْبِ بْنِ الْمَسْمُوحِ بْنِ زَيْدِ ابْنِ مَالِك بْنِ حَفَافَةَ بْنِ عَمْرو بْنِ عُقَيْلٍ، حَدَّثنِى عَبْدُ الله بْنُ جَرادِ بْنِ مُعاويَةَ بْنِ فَرح بنِ حَفَافَة بْن عَمْرو بْنِ عُقَيْل، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَد، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ الله بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا عَلىُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ بشْران، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّماك، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَراء قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ الْمَدينى، حَديثُ عَبْد اللهِ بْنِ جَراد: صَلَّى بِنَا رَسُولُ الله ﷺ فِى مَسْجِدِ جَمعْ فِى بُرْدَةٍ قَدْ عَقَدَهَا، فَقَالَ حَديِثٌ شَامِىٌّ إِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ، وَلَكنَّهُ رَوَاهُ عُمر بْنُ حَمْزَةَ، وَكَانَ لا بَأسَ بِه عَنْ يَعْلِى بْنِ الأَشدَقِ، وَيَعْلِىَ هَذَا لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ وَكَانَ بِالْجَزِيرَةِ، وَهُوَ حَدِيثٌ قَدْ رُوى، وَلَمْ يَرْوِ عَنْ عَبْدِ الله ابْنِ جَراد غَيْرُ يَعْلِى هَذَا، كَذَا قَالَ منْ نَسَخَهُ وَمَا شَافَهنى بِه أَبُو عَبْدِ اللهِ الْخَلالُ". ... ... . (١). ٤٠١/ ١١ - "ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مَنْده، ثَنَا أبو عَلىٍّ - أَجَازَهُ خ - قَالَ: وَثَنَا أَبُو طَاهِرِ ابْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبى حَاتِم قَالَ عَبْدُ الله بنُ جَرَاد: رَوَى عَنِ النَّبِىِّ ﷺ رَوَى عَنْهُ يَعْلى بْنُ الأَشْدق سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ جَرَادٍ لا يَعْرفُ وَلا يَصحُّ هَذَا الإِسْنادُ، وَيَعْلى بْنُ الأَشْدَق ضَعيفُ الحَدِيث قَالَ أَبُو زَرْعَةَ: كَانَ يَعْلى بنُ الأَشْدَقِ لا يُصَدَّقُ. انْتَهى". ... ... . (٢).