وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِى: افْغَمْ (أَفْطر) (ش) الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ ". ابن جرير (٢). ٣٦٩/ ٩ - " عَنْ سَعِيدِ بْن عفير، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمن مِنْ وَلَدِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِيه، عَنْ يَعْلَى بْن شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى مُعاوِيَةَ وَهُو جَالِسٌ وَعَمْرُو ابْنُ العَاصِ عَلَى فِراشِهِ، فَجَلسَ شَدَّادٌ بَيْنهمَا وَقَالَ: هَلْ تَدْرِيَانِ مَا يُجلِسُنِى بَيْنَكُما؛ لأَنِّي سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا جَمِيعًا فَفَرِّقُوا بَيْنَهُمَا، فَوَالله مَا اجْتَمَعْتُما إِلاًّ عَلَى غَدْرَةٍ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُفَرِّقَ بَيْنَكُمَا ". كر، وقال: سعيد بن عبد الرحمن وأبوه مجهولان، وسعيد بن كثير بن عفير وإن كان قد رويا عنه (خ) فقد ضعفه غيره (٣). ٣٦٩/ ١٠ - " بَكَى شُعَيْبٌ النَّبِىُّ مِنْ حُبِّ الله ﷿ حَتَّى عَمِىَ، فَرَدَّ الله إِلَيْهِ بَصَرَهُ وَأَوْحَى إِلَيْهِ، يَا شُعَيْبُ مَا هَذَا البُكَاءُ؟ أَشَوْقًا إِلَى الجَنَّةِ أَوْ خَوْفًا من النَّارِ؟ ، قَالَ: إِلهِى وَسيِّدى، أَنْتَ تَعْلَمُ مَا أَبْكى شَوْقًا إِلَى جَنتِكَ، وَلاَ خَوْفًا مِن النَّار، وَلكِنِّى اعْتَقَدْتُ حُبَّكَ بقَلْبَى فَإِذَا أَنَا نَظَرْتُ إِلَيْكَ فَمَا أُبَالِى مَا الَّذِى صُنِعَ بى، فَأَوْحَى الله إِلَيهِ يَا شُعَيْبُ: إِنْ بِكَ ذَلِكَ حَقًا، فَهَنِيئًا لَكَ لِقائِى، يَا شُعَيْبُ: وَلِذَلِكَ أَخْدَمْتُكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ كَلِيمِي". الخطيب، وابن عساكر، عن شداد بن أوس، وفيه إسماعيل بن على بن الحسن بن بندار بنى المثنى الأَستراباذى الواعظ أبو سعيد. قال الخطيب: لم يكن موثوقا به في الرواية، والحديث منكر، وقال الذهبى في الميزان، هذا حديث باطل، لا أصل له، وقال ابن عساكر: رواه الواحدى عن أبى الفتح محمد بن على الكوفى، عن على بن الحسن بن بندار كما رواه ابنه إسماعيل عنه، فقد برئَ من عهدته. قال والخطيب إنما ذكره لأَنَّهُ حمل فيه على إسماعيل (١). ٣٦٩/ ١١ - " إِنَّ الله ﷿ زَوَى لىَ الأَرْضَ حَتَّى رَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغارِبَها، وَإِنَّ مُلكَ أُمَّتِى سَيَبْلُغُ مَا زُوىَ لِى فِيهَا (*)، وَإِنِّى أُعْطِيتُ الكَنْزَيْنِ الأَبْيَضَ وَالأَحْمَرَ، وَإِنِّى سَأَلْتُ ربِّى ﷿ أَنْ لاَ يُهْلِكَ أُمَّتِى بِسَنَة عَامَّةٍ، وَأَنْ لاَ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا فَيُهْلِكَهُمْ بِعَامَّةً، وَلاَ يُلبِسَهُمْ شِيعًا، وَأَنْ لاَ يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأسَ بَعْضٍ، فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ: إِنِّى قَدْ قَضَيْتُ قَضَاءً، فَإنَّهُ لاَ يُرَدُّ، وَإِنِّى قَدْ أَعْطَيْتُكَ لأُمَّتكَ أنْ لاَ أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ، وَأنْ لاَ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِمِّنْ سوَاهُمْ فَيُهْلِكهُمْ بِعَامَّة حَتَّىَ يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلكُ بَعْضًا وَبَعْضُهُمْ يُسْبِى بَعْضًا. إِنِّى لاَ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى إِلَّا الأَئِمَةً المُضِلِّينَ، فَإِذَا وَقَعَ السَّيْفُ فِى أُمَّتِى لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَة ".