النَّبِىُّ ﷺ ذَلِكَ التَّفْرِيقُ بَيْنَ كُلِّ مُتَلاَعِنَيْنِ، وَكَانَتْ حَامِلًا، فَأَنْكَرَهُ، فَكَانَ ابْنُهَا يُدْعَى لأُمِّهِ، وَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: إِن جَاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ قَضِيئًا (*) كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ (* *) فَلاَ أَرَاهَا إِلاَّ صَدَقَتْ، وَكَذَبَ عَلَيْهَا، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْوَدَ ذَا أَلْيَتَيْنِ، فَلاَ أُرَاهُ إِلاَّ قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا، فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى الْمَكْرُوهِ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عُبَيدِ بْنِ عُمَيْرٍ يَقُولُ: قِيلَ لِلنَّبِىِّ ﷺ: هُوَ هَذَا يَا رَسُولَ الله، هُوَ هَذَا، فَأَمَدَّهُ رَسُولُ الله ﷺ بِبَصَرِهِ حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ قَائِلٌ لَهُ شَيْئًا، فَلَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئًا، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ يَقُولُ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ: لَمَّا تَلاَعَنَا، أَمَّا أَنْتُمَا فَقَدْ عَرَفْتُمَا أنِّى لاَ أَعْلَمُ الْغَيْبَ، وَقَالَ ابْنُ جُرَيجٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا كَانَ مِنْ شَأنِ الْمُتَلاَعِنَيْنِ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ، قَالَ: لاَ أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الأَرْبَعَةِ". عب (١). ٣٦٣/ ١٠ - "عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ الْمَرْأَةَ وَيُصْدِقُ لَهَا صَدَاقَهَا، وَيَشْرُطُ لَهَا صَحْفَةَ سَعْدٍ، تَدُورُ مَعِى إِذَا دُرْتُ إِلَيْكَ، وَكَانَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ يُرْسِلُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ بِصَحْفَةٍ كُلَّ لَيْلَةٍ حَيْثُ كَانَ جَاءَتْهُ". الرويانى، كر (٢).