ربِّى: بِعزَّتى عبدى لأنْفِسنَّك بما رحمت عبدى، وبعزتى عبدى لأجزينك بما رحمتَ عبدى، وبعزتى عبدى لأخلفن بها عليك رحمة من عندى". ابن جرير، وجنادة ضعفه أبو حاتم، والحارث بن النعمان قال خ: منكر الحديث (٢). ٨٥/ ٣٣٤ - "عَنْ أنَسٍ أنَّ المهاجرين أتَوُا النبي ﷺ فقالُوا: يا رسول الله، ما رأينا قومًا قط أبذلَ من كثيرٍ ولا أحسنَ مواساةً من قليل من الأنصار، ولقد قدمنا المدينة فكفَوْنَا المؤنَة وأشرَكُونا في المهنأ، لقد خفنا أن يذهبوا بالأجر كُلَّه، فقالَ: أما ما أثنيته (*) عليهم ودعوته لهم فلا، وفى لفظ: مكافأة أو شبه المكافأة". ابن جرير، ك، هب (٣). ٨٥/ ٣٣٥ - "عَنْ أنسٍ: أن النبي ﷺ عام حُنيْن سأله الناس فأعطاهم من البقر والغنم والإبل، حتى لم يبقَ من ذلك شئٌ، فقال رسولُ الله ﷺ: قد أعطيتكم من الغنم والبقرِ والإبلِ حتى لم يبق عن ذلك، فماذا تريدون؟ أتريدون أن تبخلونى في الله؟ ! ما أنَا بخيلٌ ولا جبانٌ ولا كذوبٌ، فجذبُوا ثوبَه حتى بدا منكبه، فكأنما أنظر حين بدا منكبه إلى شقه الأيمن من بياضه". ابن جرير، وسنده صحيح على شرط الشيخين (١). ٨٥/ ٣٣٦ - "عَنْ أَنسٍ قَالَ: قُبِضَ رجلٌ من أصحابِ النبىِّ ﷺ فقالوا: هنيئًا له الجنة، فقالَ رسولُ الله ﷺ: وما علمكم لعلَّه قد تكلم فيما لا يعنيه ومنع ما لا ينقصه". ابن جرير (٢). ٨٥/ ٣٣٧ - "وَالَّذى نَفْسِى بِيدهِ! إِنى لسيدُ الناس يوم القيامة ولا فخر، وإن بيدى لواء الحمد، وإن تحته آدمَ ومن دونَه ولا فخر، ينادى الله يومئذ آدم فيقولُ: يا آدمُ فيقول: لبيكَ ربِّ وسعديك، فيقول: أَخرج من ذريتك بعثَ النارِ، فيقول: ياربِّ