جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ليس من الرواة: ٨٥/ ٢٠٦

تَدْرُونَ مَا دَعَا بِهِ الرَّجُلُ؟ قَالُوا: الله ورسولُه أعْلَمُ، قَالَ: لَقَدَ دَعَا الله باسْمِهِ الذى إِذَا دُعِىَ بِهِ أجَابَ، وَإذَا سُئِلَ بِهِ أعْطَى ". كر (١). ٨٥/ ٢٠٧ - " عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ سُئِلَ عَنْ كِرَاءِ الأرْضِ قَالَ: أرض (*) ومالى سواء ". عب (٢). ٨٥/ ٢٠٨ - " كانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّة رَسُولِ الله ﷺ حِينَ حَضَرَهُ المَوْتُ: الصَّلاَةَ، وَمَا مَلَكَتْ أيْمَانُكُمْ حَتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُها فِى صَدْرِه، وَمَا يُفيضُ بِهَا لسَانُهُ، يَقُولُ: لا يبينُ كِلاَهُمَا مِن الوَجَع ". ع، كر (٣). ٨٥/ ٢٠٩ - " عَنْ أنَسٍ أَنَّ أَصَحَابَ النَّبِىِّ ﷺ شَكَوْا إلَيْهِ أنَّا نُصِيبُ مِنَ الذُّنوبِ فَقَالَ لَهُمْ: لَوْلاَ أنَّكُمْ تُذْنِبُونَ لَجَاءَ الله بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ الله فَيَغْفِرُ لَهُمْ ". كر: وفيه مبارك بن سخيم، قال في المغنى: له نسخة موضوعة (١). ٨٥/ ٢١٠ - " عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: قال رَسُولُ الله ﷺ هَبَطَ آدَمُ وَحَوَّاءُ عُرْيَانَيْنِ جَمِيعًا عَلَيْهِمَا وَرَقُ الجَنَّةِ، فَأصَابَهُ الحَرُّ حَتَّى قَعدَ يَبْكِى وَيَقُولُ: يَا حَوَّاءُ! قَدْ آذَانِى الحَرُّ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ بِقُطنٍ، وَأمَرهَا أنْ تَغْزِلَ وَعَلَّمَهَا، وَأَمَر آدَمَ بِالحِيَاكَةِ وَعَلَّمَهُ، وَأمَرَهُ يَنْسِجُ، وَكَانَ آدَمُ لَمْ يُجَامِع امْرَأَتَهُ فِى الجَنَّةِ حَتَّى هَبَطَ مِنْهَا للخطيئَة الَّتِى أصَابَها بِأكْلِهِما الشَّجَرَةَ، وَكَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُما يَنَامُ عَلَى حِدَةٍ، يَنَامُ أحَدُهُمَا فِى البَطَحَاء، وَالآخَرُ مِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى، حَتَّى أتَاهُ جِبْرِبلُ فَأمَرَهُ أنْ يَأتِىَ أهْلَهُ، وَعَلَّمَهُ كيْفَ يَأتيهَا، فَلَمَّا أتَاهَا جَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقالَ: كَيْفَ وَجَدْتَ امْرَأَتَكَ؟ قَالَ: صَالِحَةً ". كر، قال: " سعيد بن ميسرة " عن أنس مظلم الأمر (٢). ٨٥/ ٢١١ - " عَنْ أَنَسٍ أنَّ رسولَ الله ﷺ قَالَ لأُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ: أمَرنِى رَبِّى أنْ أقْرَأ عَلَيْكَ، قَالَ: وَسَمَّانِى لَكَ؟ قَالَ: وَسَمَّاكَ لِى، فَبَكَى أُبَىٌّ، فَزَعَمُوا أنَّهُ قَرَأَ علَيْه لَمْ يَكُنْ ". ع، كر (١). ٨٥/ ٢١٢ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لأُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ: إنَّ الله أَمَرَني أنْ أَقْرَأ علَيْكَ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (*)، قَالَ: وَسَمَّانِى؟ قَالَ: نَعَمْ، فَبَكَى". حم، خ، م، ت، ن، ع (٢). ٨٥/ ٢١٣ - " عَنْ أنَسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا قَالَ النَّبِى ﷺ لأُبَىِّ بن كعْبٍ: إنَّ الله أمَرَنِى أنْ أقْرَأَ عَلَيْكَ، قَالَ: وذُكِرتُ هُنَاكَ يَارَسُولَ الله؟ وَجَعَلَ يَبْكِى ". كر (١). ٨٥/ ٢١٤ - " عَنْ أنَسٍ، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ، عَنْ جِبْرِيلَ عَنْ ربِّهِ ﵎ قَالَ: مَنْ أخَافَ، وَفِى لَفْظٍ: مَنْ أَهَانَ لي وَلِيّا فَقَدْ بَارَزَنِى بِالمُحَارَبة، وَمَا تَقَرَّبَ إلَىَّ عَبْدِى المُؤْمِنُ بمِثْلِ أو ما افترضت عليه، وما يزال عبدى المؤمن يتنفل إلىَّ حتى أحبه، ومن أحببته كنت له سمعا، وبصرا، ويدا، ومؤيدا، إن سألنى أعطيته، وإن دعانى أجبته، وفى لفظ: دعانى فأجبته، وسألنى فأعطيته، ونصح لى فنصحت له، وما ترددتُ في شئ أنا فاعله ما ترددت في قبض نفس مؤمن يكره الموت، وأكره مساءته ولا بد له منه، وإن من عبادى المؤمنين لمن يَشْتَهى الباب من العبادة فأكفه عنه لئلا يدخله عُجب فيفسده، ذلك وإن من عبادى المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الغنى ولو أفقرته لأفسده، وإن من عبادى المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الفقر ولو بسطت له لأفسده ذلك، وإن من عبادى المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا الصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك، وإن من عبادى المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا السقم، ولو أصححته، لأفسده ذلك، إنى أُدبر عبادى بعلمى بقلوبهم إنى عليم خبير ". ابن أبى الدنيا في كتاب الأولياء، حل، كر، وفيه صدَقة بن عبد الله السحين، ضعفه حم، خ، ق، قط، وقال أبو حاتم: محله الصدق؛ أنكر عليه القدر فقط (٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.