لم يكُن شَابَ إِلاَّ يَسيرًا، وَلكَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَر خَضَبَا بَعْدَهُ بِالحِنَّاءِ وَالكَتَم". ابن سعد، وأبو نعيم (١). ٨٥/ ١١١ - " عَنْ أَنَسِ أنَّ جِبْريلَ أتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ: أقْرِئ عُمَرَ السَّلاَمَ وأعْلِمْهُ أنَّ غَضَبَه عز ورضاه عدل ". أبو نعيم وفيه محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسى، قال قط: متروك (٢). ٨٥/ ١١٢ - " أتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ وَمَعِى وَصِيفٌ بَرْبَرِى فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إنَّ قومى (*) هذا أتَاهُم نَبِىٌّ قَبلِى فَذَبَحُوهُ وَطَبَخُوهُ وأكَلوُهُ وَشَرِبُوا مَرَقَه". نعيم بن حماد في الفتن وفيه يحيى بن سعيد العطار، قال حب: يروى الموضوعات عن الأثبات (١). ٨٥/ ١١٣ - " إلى (*) قَامَ رَجُلٌ إِلَى النبِىِّ ﷺ فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَلَبِثَ النَّبِىُّ ﷺ مَا شَاءَ الله أنْ يَلبَثَ ثُمَّ دَعَاهُ فَنَظَر إِلَى غُلاَمٍ مِنْ أُزْد شَنَوءَةَ هُوَ مِنْ أتْرَابِى فَقَالَ: إنْ يَعِشْ هَذَا لَمْ يُدْرِكه الهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ". عبد بن حميد، م، ق في البعث (٢). ٨٥/ ١١٤ - "كَانَ أَجْرَأُ النَّاسِ عَلَى مَسْأَلَةِ رَسُولِ الله ﷺ الأعْرَابَ، أتَاهُ أعْرَابِىٌّ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ! مَتَى تَقُوم السَّاعَة؟ فَلَمْ يُجِبْهُ شَيْئًا حَتَّى أتَى المَسْجِدَ فَصَلَّى فَأَخَفَّ الصَّلاَةَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الأعْرَابِىِّ فَقَالَ: أيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟ وَمَرَّ سَعيد الدَّوسي فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ (أن يُعمَّرَ هَذَا حَتَّى يَأكُلَ عُمْرَهُ لاَ يَبْقَى منْكم عَيْنٌ تَطرُفُ ". ق في البعث (١). ٨٥/ ١١٥ - " عَنْ مَعْمَر عَمَّن سَمِعَ أنَس بن مَالِك والحَسَنَ يَسْألاَنِ عْنِ الرَّجُلِ يَغْتَسِل مِنَ الجَنَابَةِ فيلتطحَ (*) مِنْ غُسْلِهِ فِى المَاءِ الَّذِى يَغْتَسِل مِنْهُ قَالَ: لاَ بَأسَ بِهِ ". عب.