جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مسند لبيد بن كرز القسرى البجلى ﵁ -] ٤٣/ ١ عن Asad bin Krz Jd Khalidليس من الرواة: لى

يَا أسَدُ بْنَ كُرْزٍ لاَ تَدْخُلُ الجَنَّةَ بِعَمَلٍ، وَلكِنْ بِرَحْمَةِ الله، قُلتُ: وَلاَ أنْتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: وَلاَ أنَا إِلا أنْ يَتَلاَفَانِى الله، أَوْ يَتَغَمَّدَنِى الله مِنْهُ بِرَحْمَةٍ". خ في تاريخه، وابن السكن، والبزار في الألقاب، طب وأبو نعيم، ض (١). ٤٣/ ٢ - "عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْد الله القَسْرِيِّ، حَدثنِى أبِى، عَنْ جَدَّي أنَّهُ قَالَ لي رَسُولُ الله ﷺ: يَا أسَدُ أتحبُّ الجَنةً؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأحب لأحَد المسْلمينَ مَا تُحبُّ لنَفْسكَ". كر (٢). ٤٣/ ٣ - "عَنْ خَالدِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أسَدِ بْنِ كُرْز سَمِع النَّبيَّ ﷺ يَقُولُ لِلمَرِيضِ تَتَحَاتُّ خَطَايَاهُ كَما تَتَحَات وَرَقُ الشَّجَرِ". كر (٣). [مسند أسعد بن زرارة في عُدس النقيب ﵁ -] ٤٤/ ١ - " قَالَ طب وأبو نُعَيْم: تُوفِّىَ قَبْلَ بَدْرٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ سَنَةَ إِحْدَى مِنَ الهِجْرَةِ". كر (١). ٤٤/ ٢ - "عَن المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أن أسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ قَالَ لِعُمَرَ: إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَتَبَ إِلَى الضحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ: أنْ يُوَرِّثَ امْرَاةَ أشْيَمَ الضِّبابِىِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا". طب، قال الحافظ ابن حجر في الأطراف: هذا غريب جدا، ولعله عن أبى أمامة أسعد بن سهل بن حنيف، فإن أسعد بن زرارة مات قديما في شوال من السنة الأولى من الهجرة، وقال في الإصابة: هذا فيه نظر، ولعله كان فيه أسعد بن زرارة فصحّف، وإلا فيحمل على أنه أسعد بن زرارة آخر، وقد روى بعضهم هذا الحديث فقال: عن عبد الله بن أسعد بن زرارة، فلعله كان فيه أن ابن أسعد وهو عبد الله ... . انتهى (٢). [مسند أبى أمامة أسعد بن سهل بن حنيف ﵁ -] ٤٥/ ١ - " عَنْ أَبِى أمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْف: أَن أبَا أُمَامَةَ أسْعدَ بْنَ زَرَارةَ، وَكانَ أحَدُ النُّقَبَاءِ يَوْمَ العَقَبَةِ أصَابَهُ وَجَعٌ يُسَميهِ أهْلُ المَدينَةِ الذَّبْحَةَ، فَجَاءَهُ رَسُولُ ﷺ يَعُودُهُ فَقَالَ: لأبْلَيَنَّ وَلأبْلُغَنَّ في أبي أمَامَةَ عُذْرًا، وَكَوَاهُ بِيَدِهِ فَوْقَ رَأسِهِ فَمَاتَ، فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ: بِئْسَ الميِّتُ لِليَهُودِ مَرَّتيْنِ، سَيَقُولُونَ لَوْلاَ دَفَعَ صَاحبه، وَمَا أمْلكُ لَهُ وَلاَ لِنَفْسِى مِنَ الله شَيْئًا". حم، والبغوى، والباوردى، طب، وأبو نعيم (١). ٤٥/ ٢ - "عَنْ أبِى أمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: مَرَّ عَامِرُ بنُ رَبِيعَةَ بِسَهْلِ بْنِ حُنَيْف وَهُوَ يَغْتَسِلُ فَقَالَ: لَمْ أرَ كاليوم، وَلاَ جِلدَ (*) مُخَبَّأَة فَمَا لَبِثَ أنْ لُبِطَ (* *) بِهِ فَأتَى النَّبِىّ ﷺ فَقِيلَ: أدْرِكْ سَهْلًا صَرِيعًا فَقَالَ: مَنْ تَتَّهِمُونَه؟ قَالُوا: عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ، قَالَ: علاَمَ يَقْتُلُ أحَدُكُمْ أخَاهُ؟ إِذَا رَأى أحَدُكمْ مِنْ أخِيهِ أمْرًا يُعْجِبُهُ، فَليَدعُ بِالبَرَكَةِ، ثُمَّ أمَرهُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرْفَقَيْهِ، وَركبَتَيْه، وَدَاخلَةَ إِزَارِه فَرَشَّ عَلَيْه". ن، وأبو نعيم (٢). [مسند الأسقع البكري ﵁ قال ابن ماكولا بالفاء] ٤٦/ ١ - " عَنِ الأسَقَع البَكْرِى: أنَّ النِّبِىَّ ﷺ جَاءَهُم في صُفَّةِ المُهَاجِرِينَ، فَسَألَهُ إِنْسَان أى آيَةٍ في القُرْءانِ أَعْظَمُ؟ فَقَالَ النَّبِى ﷺ: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾. خ في تاريخه، طب، وأبو نعيم في المعرفة، ورجاله ثقات، ورواه عبدان فقال: عن ابن الأسقع (١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.