فِي الثَّالِثَةِ، وَهُوَ غَضْبَان: نَعَمْ. وَالله لَقَدْ أَنْزَلَهَا الله عَلَى جِبْرِيلَ وأَنْزَلَهَا جِبْرِيلُ عَلَى قَلْبِ مُحَمَّدٍ، وَلَم يَسْتَأمِر فِيهَا الخَطَّابَ، وَلَا ابْنَهُ، فَخَرَجَ عُمُر رَافِعًا يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ: الله أكْبَر الله أَكْبر". أبو الشَّيخ فِي تَفْسِيرِهِ، ك قَالَ الْحَافِظ ابن حَجَر في الأَطْرَافِ: صُورته مُرسَل، قُلْتُ لَهُ طَرَفٌ آخَر عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقُرظي مِثْلهُ أَخْرجَهُ ابن جَرير، وأَبُو الشَّيخ، وآخر عَن عَمْرو بن عامر الأَنْصَارِى نَحَوه، أَخْرَجَهُ أبو عَبيْد في فَضَائِلِهِ وسنده، وابن جَرِير، وابن الْمنذر، وابن مردويه، فلذا صححه ك (١). ٢٢/ ٧٠ - " ... (*) إن ناسًا مِنْ أَهْلِ الْمدِيْنَةِ لَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَة الَّتِى في الْبَقَرِةِ في عِدَّةِ النِّسَاءِ قَالُوا: لَقَدْ بَقِىَ مِنْ عِدَّةِ النِّسَاءِ عِدَدٌ لم تُذْكر في الْقُرْآنِ: الصِّغَارَ وَالكِبَارَ الَّلاتِى قَدْ انْقَطَعَ عَنْهُنَّ الْحَيْضُ، وَذَوَاتُ الْحَمْلِ فَأَنْزَلَ الله الَّتي في سُورَةِ النِّسَاءِ الْقُصْرَى، ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ﴾ الآيَة". ابن راهويه، ش، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، ك، ق (٢).