مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: تَقْوَى (١)، وحُسْنُ الْخُلُقِ، وَسُئِلَ مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّارَ؟ قَالَ: الأجْوَفَانِ: الْبَطْنُ وَالْفَرْجُ". ............ (٢) ٤/ ٢٩٢٣ - "عَنْ أَوْفَى بْنِ حَكِيمٍ قَالَ: لَمَّا كانَ الْيَوْمُ الَّذِى هَلَكَ فِيهِ عُمَرُ قُلْتُ: والله لآتِيَنَّ بَابَ عَلِىَّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ فَأَتَيْتُ بَابَ عَلِىٍّ فَإِذَا النَّاسُ يَرْقُبُونَهُ، فَما لَبِثَ أنْ خَرَجَ عَلَيْنَا قَأَظَمَّ سَاعَةً (*)، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فَقَالَ: لله دَرُّ بَاكيَةِ عُمَرَ، قَالَتْ: وَاعُمَرَاهُ! قَوَّم الأَوَدَ، وَأَبَّدَ العمر (٣)، وَاعُمَرَاهُ! مات نَقِىُّ الثُّوْبِ قَبْلَ العَيْبِ، واعُمَرَاهُ! ذَهبَ بالسُّنَةِ وَأَبْقَى الْفِتْنَةَ قَاتَلَهَا الله مَا ذَرَبَ لَكِنَّهَا قَوْلٌ أَصَابَ وَالله ابْنُ الْخَطَابِ، خَيْرهَا، وَنَجَا مِنْ شَرّهَا". ابن النجار (٤).