لَهُ عَلِىٌّ: يَا أَبَا سُفْيَانَ إِنَّ الْمُؤمِنِينَ وَإِنْ بَعُدَتْ دِيَارهُم وَأَبْدَانُهُمْ قَوْمٌ نَصَحَةٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، وَإِنَّ الْمُنَافِقِينَ وَإِنْ قَرُبَتْ دِيَارُهُمْ قَوْمٌ غَشَشَةٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، وَإِنَّا قَدْ بَايَعَنَا أَبَا بَكْرٍ وَكَانَ لِذَلِكَ أَهْلًا". أبو أحمد الدهقان في حديثه (٢). ٤/ ٢٨٩٣ - "عَنْ مَالكِ بْنِ الْجُونِ قَالَ: قَامَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ بِالرَّبْذَةِ فَقَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْحَقَنَا فَلْيَلْحَقْنَا، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ فَليَرْجِعْ مَا دُونَ غَيْرِ حَرَجٍ، فَقَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ لَوْ كُنْتَ فِى جُحْرٍ وَكَانَ لِلْعَرَبِ فِيكَ حَاجَةٌ، لاسْتَخْرَجُوكَ مِنْ جُحْرِكَ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِى يَبْتَلِى مَنْ يَشَاءُ بِمَا يَشَاءُ ويُعَافِى مَنْ يَشَاءُ فِيمَا يَشَاءُ، أَمَا وَالله لَقَدْ ضَرَبْتُ هَذَا الأَمْرَ ظَهْرًا لِبَطْنٍ أَوْ ربا (*) وَرَأسًا فَوَالله إِنْ وجَدْتُ لَهُ إِلَّا الْقِتَالَ أَوِ الْكُفْرَ بِالله، اجْلِسْ يَا بُنَىَّ وَلَا تَحِنَّ عَلَىَّ حَنينَ الْجَارِيَةِ". أبو الجهم في حزبه (* *). ٤/ ٢٨٩٤ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ، قَالَ: لَا تَعْتَدُّ بِتِلْكَ الْحَيْضَةِ". إسماعيل الخطبى في الثانى من حديثه (١). ٤/ ٢٨٩٥ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ عَلِىٍّ، وَعَبْدِ الله قَالَا: مِنْ جَمِيع الْمَالِ يَعْنِى الْمُدبَرَ". سفين الثورى في الفرايض، ض (٢).