جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
على عن لا تسافروا فى المحاقليس من الرواة: ٤/ ٢٨٢٠

عَنْ الْحَارِثِ عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَشْتَاقُ إِلَى أَخِيهِ فِى اللهِ، فَيُؤْتَى بِنَجِيبَةٍ مِنْ نَجَائِب الْجَنَّةِ فَيَرْكبُهَا إِلَى أَخِيهِ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مَسِيرَةُ أَلْفِ أَلْفِ عَامٍ بِقَدْرِ مَسِيرِ أَحَدِكُمْ فَرْسَخًا أَوْ فَرْسَخَيْنِ فَيَلْقَاهُ فَيُعَانِقُهُ". ابن فيل في جزئه، وفى خالد بن يزيد القسرى، قال عنْه: أحاديثه لا يتابع عليها (١). ٤/ ٢٨٢٢ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ نَهَى عَنْ الْكَلْبِ الْعَقُورِ". ابن وهب في مسنده وسنده ضعيف (٢). ٤/ ٢٨٢٣ - "عَنْ سُفْيَانَ - مَوْلَى سَعدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصِ - قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَهُ -، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَدَخَلَ عَلَيْه رَجُلٌ مِنَ الأَنْصارِ وَفِى يَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ: مَالِىَ أرَى عَلَيْكَ حِليَةَ أَهْلِ النَّارِ، فَاتَّخذَهُ شَبةً؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ: مَالِى أَرَى مِنْكَ رِيحَ الأَصْنَامِ؟ قَالَ: فَأَتَّخِذُهُ مِنْ ذَهَبٍ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ: مَالِى أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: اتَّخِذْهُ مِنْ فِضَّةٍ، وَلَا تُتِمَّهُ مِثْقَالًا". المخلصى في حديثه (١). ٤/ ٢٨٢٤ - "عَنْ كُمَيْلٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّا يَخُوضُ طِينَ الْمَطَرِ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ يُصَلِّى وَلَمْ يَغْسلْ رِجْلَيْهِ". ص (٢). ٤/ ٢٨٢٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا أُبَالِى مَسَسْتُ ذَكَرِى أَوْ طَرَفَ أُذُنِى". ص (٣). ٤/ ٢٨٢٦ - "ص: ثَنَا أَبُو الأَحْوصِ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ أَنَّهُ قَالَ: لَوْ أَجْنَبْتُ ثُمَّ مَكَثْتُ شهْرًا مَا صَلَّيْتُ حَتَّى وَجَدْتُ الْمَاءَ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: قَالَ الْحارثُ (٤) فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيّا فَقَالَ: سُبْحَانَ الله! لأَىَّ شَىْءٍ تُتْرَكُ الصَّلَاةُ؟ لَكِنْ يَتَيَمَّمُ الصَّعِيدَ الطِّيِّبَ فَإِذَا وَجَدَ الْمَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ فَليَغْتَسلْ". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ٤/ ٢٨٢٧ - "ثنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِى إسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِىٍّ، قَالَ: إِذَا أَجْنَبَ الرَّجُلُ وَلَمْ يَجِدْ الْمَاءَ طَلَبَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ذَهَابِ الْوَقْتِ، ثُمَ يتَيَمَّمُ فَيُصَلِّى فَإِذَا وَجَدَ الْمَاءَ اغْتَسَلَ وَلَمْ يُعِدْ". ....... (١). ٤/ ٢٨٢٨ - "عَنْ شَقِيقٍ، وَأَبِى عَبْدِ الرحْمَّن، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يُكبِّرُ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفةَ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ آخر أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَيُكَبِّرُ بَعْدَ الْعَصْرِ". ش (٢). ٤/ ٢٨٢٩ - "عَنْ شَرِيكٍ قَالَ: قُلْتُ لأَبِى إِسْحَاقَ: كيْفَ كَانَ يُكَبَّرُ عَلِىٌّ وَعَبْدُ اللهِ، (قَالَ) كَانَا يَقُولَانِ: اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّا الله، والله أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحمَدْ". ش (٣). ٤/ ٢٨٣٠ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ صَلَّى يَوْمَ عِيدٍ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ" ش (٤). ٤/ ٢٨٣١ - "عَنْ مَيْسرَةَ أَبِى جُمَيْلَةَ قَالَ: شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِىٍّ فَلَمَّا صَلَّى خَطَبَ قَالَ: وَكَانَ عُثْمانُ يَفْعَلُهُ". ش (١). ٤/ ٢٨٣٢ - "عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ: صَلَّى بِنَا عَلِىٌّ الْعِيدَ ثُمَّ خَطَبَ عَلَى رَاحِلَتِهِ". ش (٢). ٤/ ٢٨٣٣ - "عَنِ الْحَارث، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِى الْفِطْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ، سِتّا فِى الأُولَى، وَخَمْسًا فِى الآخِرَةِ، يَبْدَأُ بِالقِرَاءَةِ فِى الرَّكْعَتَيْنِ، وَخَمْسًا في الأَضْحَى ثَلَاثًا فِى الأُولَى وَثِنْتَيْنِ فِى الآخِرَةِ، يَبْدَأُ بالْقِرَاءَةِ فِى الرَّكْعَتَيْن". ش (٣). ٤/ ٢٨٣٤ - "عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عَلىٍّ فَلَمَّا صَلَّى الإِمَامُ الْعِيدَ قَامَ فَصَلَّى بَعْدَهَا أَرْبعًا". ش (٤).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.