يَا عَلِىُّ مَنْ أشْقَى الأَوَّلِينَ؟ قُلْتُ: عاقِرُ النَّاقَةِ، قَالَ: صَدَقْتَ، فَمَنْ أَشْقَى الآخِرِينَ؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِى. قَالَ: الَّذِى يَضْرِبُكَ عَلَى هَذِهِ كَمَا عَاقِر النَّاقَةِ أَشْقَى بَنِى فُلَانٍ مِنْ ثَمُودَ، وَنَسَبَهُ النَّبِىُّ ﷺ إِلَى فَخِذِهِ الأَدْنَى دُونَ ثَمُودَ أَوْ كَمَا قَالَ". ابن مردويه (١). ٤/ ٢٦١٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: أَتَانِى جِبْرِيلُ فَقَالَ: كِتَابُ الله يَقْصِمُ بِهِ كُلَّ جَبَّارٍ، مَنِ اعْتَصَمَ بِهِ نَجَا، وَمَنْ تَرَكَهُ هَلَكَ، قَوْلٌ فَصْلٌ لَيْسَ بِالْهَزْلِ". ابن مردويه (٢). ٤/ ٢٦١٤ - "أَبُو يُوسُفَ، ثَنَا أبُو حَنِيفَةَ عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيِد بْنِ جُبِيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: فِى الْمُسْتَحَاضَةِ تَدَعُ الصَّلَاةَ أيَّامَ حَيْضِهَا، وَتَغْتَسِلُ إِذَا مَضَتْ، وَتُؤَخِّرُ مِنَ الظُّهْرِ، وَتُقَدِّمُ مِنَ الْعَصْرِ وَتَغْتَسِلُ غُسْلًا وَاحِدًا وَتُصَلِّيهِمَا جَمِيعًا، وَتُؤَخِّرُ الْمغْرِبَ وَتُقَدِّمُ العشَاءَ ثُمَّ تَغْتَسِلُ غُسْلًا وَاحِدًا فَتُصِلِّيِهمَا جَمِيعًا، وتَغْتَسِلُ لِلْفَجَرِ فَتُصَلِّيهَا، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى مُلَيْكَةَ عَنْ عَلِىٍّ نقل قول ابن عباس في ذلك". ............. (٣). ٤/ ٢٦١٥ - "حدثنا عبد الملك بن سلع الهمدانى: قَالَ: رَأيْتُ عَبْدَ خَيْرٍ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: رَأَيْتُ مَنْ هو خَيْرٌ منِّى يَمْسَحُ عَلَى الْخُفِّيْن يَعْنى عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ" (١). ٤/ ٢٦١٦ - "حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِمَارَةَ عَن الْمِنْهَالِ بْنِ عَمُرٍو عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ الْعَبْدِىّ عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: نَهَى رسُولُ الله ﷺ أَنْ يُنتَفَعَ مِنَ الْخِنْزِيرِ بِشَئٍ". أبو عروبة الخزاعى في مسند القاضى أبى يوسف (٢). ٤/ ٢٦١٧ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِىًّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَضَى بِشَهَادَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَعَ يَمينِ صَاحِبِ الْحَقِّ وَقَضَى بِهِ عَلِىٌّ بِالْعِرَاقِ". أبو عبد الله بن بابَوَيهِ فِى أَمَالِيهِ (٣). ٤/ ٢٦١٨ - "عَنْ أَبِى مُحَمَّدٍ النَّهْدِىِّ، عَنْ شيْخٍ مِنْ أهْلِ الكُوفَةِ: أَنَّ عَلىَّ بْنَ أَبَى طَالِبٍ خَرَجَ فىِ يَوْمِ عِيدٍ فَإذَا النَّاسُّ يُصلُّونَ قبْلَ خُرُوجِ الإِمَامِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَلَّا تَنْهَى هَؤُلَاءِ عَنِ الصَّلَاةِ، قَالَ: إِذْنْ أَكُون كَمَا قَالَ الله ﴿الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى﴾، وَلَكِنْ نُحَدَّثُهُم بِمَا شَهِدْنَا مَعَ رسُولِ الله ﷺ خَرَجَ فَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَها وَلَا بَعْدَهَا". زاهر في تحفة عيد الأضحى (١). ٤/ ٢٦١٩ - "عَنْ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِىٍّ، عَن النَّبِىِّ ﷺ: أَنَّه قَالَ فِى صَدَقَةِ الْفِطْرِ: عَنْ كُلِّ صَغيرٍ، وَكَبِيرٍ حُرٍّ وَعبْدٍ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ". قط (٢). ٤/ ٢٦٢٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ يَقُولُ: مَنْ آذَى شَعْرَةً مِنْ شَعْرِى فَالْجَنَّةُ عَلَيْه حَرَامٌ". أبو الحسن بن الفضل في مسلسلاته (٣). ٤/ ٢٦٢١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: حَدَّثنِى رسُولُ الله ﷺ وَهُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ فَقَالَ: مَنْ آذَى شَعْرَةً مِنِّى فَقَدْ آذَانِى، وَمَنْ أذَانِى فَقَدْ آذَى الله، وَمَنْ آذَى الله لَعَنَهُ الله مِلْءَ السَّمَواتِ والأَرْضِ لَا يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا". كر، وابن الفضل في مسلسلاته (٤). ٤/ ٢٦٢٢ - "كر: أنا أَبُو نُصَيْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله الكبوسى، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ (النَّاظِرِ (١) وَأَبِى) إِمْلَاءً ثَنَا عَبْدُ الرحْمنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ الْمَدِيِنِى، ثَنَا (أَبُو عُبَيْدَةَ) (٢)، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ أَبِى نَجِيحٍ، حَدَّثَنِى عَلىُّ بْنُ حَسَّان الْقُرَشِىُّ، عَنْ عَمَّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمّدٍ (٣)، قَالَ أَبُو جَعْفَرِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىًّ: أَجْلَسنِى جَدِّى الْحُسَينُ بْنُ عَلِىٍّ فِى حِجْرِهِ وَقَالَ لِى: رسُولُ الله يُقْرِئُكَ السَّلَامَ، وَقَالَ لِى عَلِىُّ بْنُ الْحُسْينِ: أجْلَسَنِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَاِلبٍ فِى حِجْرِهِ وَقَالَ لِى: رسُولُ الله ﷺ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ". كر. ٤/ ٢٦٢٣ - "عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ الرَّوَاجِنِىِّ (٤)، أنا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِىٍّ، حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ أَبيهِ عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلَىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ: إِنَّ الله يُحبُّ أنْ تُؤْخَذَ رُخَصُهُ كما يُحِبُّ أَنْ يَؤْخَذَ بِعزَائمِهِ، إِنَّ الله بَعَثَنِى بالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ دِين إِبْرَاهِيمَ، ثُمَّ قَرأَ ﴿مَا جَعَل عَلَيْكُمْ فِى الدِّينِ مِنْ حَرجٍ (٥)﴾ فَقَالَ لِى أَبِى يَا بُنَىَّ مَا حَرَجٌ؟ قلْتُ: لَا أَدْرِى قَالَ: المُعسِرُ (٦) ". كر (٧). ٤/ ٢٦٢٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ يَأَتِى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ المؤْمِنُ فِيهِ أَذَّلَّ مِنْ شَاتِهِ". كر (١). ٤/ ٢٦٢٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَتْ خَفَّاضَةٌ بِالْمَدِينَةِ فَأرْسَل إلَيْهَا رسُولُ الله ﷺ: إِذَا خَفَضْتِ فَأَشمِّى وَلَا تَنْهَكِى، فَإِنَّهُ أَحْسَنُ لِلْوَجْهِ وَأَرْضَى لِلزَّوْجِ". خط (٢). ٤/ ٢٦٢٦ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: دَعَانِى رسُولُ الله ﷺ يَسْتَعْمِلُنِى عَلَى الْيمَنِ، فَقُلْتُ: يَا رسُولَ الله إِنِّى شَبٌّ حَدَثُ السِّنِّ وَلَا عِلْمَ لِى بالقضَاءِ، فَضَرَبَ رسُولُ الله ﷺ فِى صَدْرِى مَرَّتَيْنِ، أَوْ قَالَ ثَلَاثًا وهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ، وثَبِّتْ ضَعْفَ لِسَانِهِ، فَكَأَنَّما كُلُّ عِلْمٍ عِنْدِى، وَحُشِىَ قَلْبِى عِلْمًا وفِقْهًا، فَمَا شَكَكْتُ فِى قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ". خط وسنده ضعيف (٣). ٤/ ٢٦٢٧ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ إِنْ وُلِدَ لَكَ غُلَامٌ فَسَمِّهِ بِاسْمي وَكَنِّهِ بِكُنْيَتِي، وَهُوَ رُخْصَةٌ لَكَ دُونَ النَّاسِ". كر (١). ٤/ ٢٦٢٨ - "عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّة قالَ: وَقَعَ بَيْنَ طَلْحَةَ وعَلىٍّ كَلامٌ، فَقَالَ لِعَلىٍّ: إِنَّكَ تُسَمَّى بِاسْمِهِ، وَتُكَنِّى بِكُنْيَتِهِ، وَقَدْ نَهَى رسُولُ الله ﷺ عَنْ ذَلِكَ أَنْ يُجْمَعَا لأَحدٍ مِنْ أُمَّتِهِ، فَقَالَ: إِنَّ الْجَرِئَ مَنِ اجْتَرَأَ عَلَى الله وَعَلَى رسُولِهِ، يَا فُلَانُ ادْعُ لِى فُلَانًا وفُلَانًا فَجَاءَ نَفَرٌ مِنْ أَصحَابِ رسُولِ الله ﷺ مِنْ قُرَيْشٍ فَشَهِدُوا أَنَّ رسُولَ الله ﷺ رَخَّصَ لِعَلَىٍّ أَنْ يَجْمَعَهُمَا، وحَرَّمَهُمَا عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ". كر (٢).