أَنَا مدينة العلم وعلى بابها، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها. حدثنى إبراهيم بن موسى الرازى وليس بالفراء قال حدثنا أبو معاوية بإسناد مثله قال أبو جعفر هذا الشيخ لا أعرفه، ولا سمعت منه غير هذا الحديث انتهى كلام ابن جرير، وقد أورد ابن الجوزى في الموضوعات حديث على وابن عباس، وأخرج ك حديث ابن عباس، وقال: صحيح الإسناد، وروى خط في تاريخه عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: هُوَ صَحِيحٌ، وَقَالَ عَدْ في حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّهُ مَوْضُوعٌ، وَقَالَ الحافِظُ صَلَاحُ الدِّينِ العَلَائِىُّ قَدْ قَالَ بِبُطْلانِهِ أَيْضًا الذَّهَبِىُّ فِى المِيزَانِ وَغَيْرُهُ، وَلَمْ يَأتُوا فِى ذَلِكَ بعلّة قَادِحَةٍ سِوَى دَعْوَى الوَضعْ دفعا للصدر، وَقَالَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِى لسَانِهِ: هَذَا الحديثُ لَهُ طُرُقٌ كَثِيرَةٌ فِى مُسْتَدْرَكِ الحَاكِم أَقَلُّ احْوَالِهَا أَنْ يَكُونَ لِلحَدِيثِ أَصْلٌ، فَلَا يَنْبَغِى أَنْ يُطْلَقَ القَوْلُ عَلَيهِ بِالوَضْع، وَقَالَ فِى فَتْوَى: هَذَا الحَدِيث أَخْرَجَهُ ك فِى المُسْتَدْرَكِ، وَقَالَ: إِنَّهُ صَحِيحٌ، وَخَالَفَهُ ابْنُ الجَوْزِىّ وَذَكَرَهُ فِى المَوْضُوعَاتِ، وَقَالَ إِنَّهُ كَذِبٌ والصَّوَابُ خِلَافُ قَوْلِهِمَا مَعًا وَأَنَّ الحَدِيثَ مِنْ قِسْمِ الحَسَنِ