يَا بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِى قَدْ جِئْتُكُمْ بِخَيْرِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، وَقَدْ أَمَرنِى الله أنْ أَدْعُوَكُمْ إِلَيْهِ، فَأَيُّكُمْ يُؤَازِرُنى عَلَى هَذَا الأَمْرِ عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِى وَوَصِىِّ وَخَلِيفَتى فِيكُمْ؟ قَالَ: فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ عَنْهَا جَمِيعًا وَقُلْتُ: أَنا يَا نَبِىَّ الله أَكُونُ وَزِيركَ عَلَيْهِ، فَأَخَذَ بِرَقَبَتِى ثُمَّ قَالَ: هَذَا أَخِى وَوصِىِّ وَخَلِيفَتِى فِيكُمْ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا". ابن جرير، وفيه "عبد الغفار بن القاسم" قال في المغنى: تركوه (٢). ٤/ ٢٥٠٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَة إِذَا ارْتَحَلَ تَرَكَ رُمْحَهُ فَيَمُرُّ بِه الْمُسْلِمُونَ فَيَحْمِلُونهُ فَيَجِيئُونَ بِهِ، فَيَجِئُ فَيَقُولُ: مَنْ يَعْرفُ الرُّمْحَ فَيَأخُذُهُ؟ فَقُلْتُ لَهُ: تَحْمِلُ عَلَى الْمُسلِمِينَ مُؤْنَتَكَ؟ أَمَا لأَخْبِرَنَّ رَسُولَ الله ﷺ بِصَنِيِعكَ، فَفَالَ: يَا بْنَ أبِى طَالِبٍ: لَا تَفْعَلْ فَإِنِّى أَخَافُ إِنْ قُلْتُ لَهُ أَنْ يَقُولَ فِى اللُّقَطَة شَيئًا يَمْضِى إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ عَلِىٌّ: فَعَرَفْتُ أَنَّهُ كمَا قَالَ". ابن جرير (١). ٤/ ٢٥٠١ - "عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ قَالَ: كَانَ لِعَلْىِّ بْن أَبِى طَالبٍ أرْبَعَةُ خَوَاتِيمَ يَتَخَتَّمُ بِها يَاقُوتٌ لِنَيْلِهِ، فَيْرُوزجُ لِنَصْرِهِ، حَدِيدٌ صِينِىٌّ لِقُوَّتِهِ، عَقِيقٌ لِحرْزهِ، وَكَانَ نَقْشُ الْيَاقُوتِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَلِكُ الْمُبِينُ، وَنَقْشُ الْفَيْرُوزَجِ: الله الْمَلِكُ، وَنَقْشُ الْحَدِيدِ الصِّينِىِّ: الْعِزَّةُ لِلَّهِ جَمِيعًا، وَنَقْشُ الْعَقِيقِ ثَلَاثَةُ أَسْطُرٍ: مَا شَاءَ الله، لاَ قُوَّةَ إِلَّا بِالله أَسْتَغْفِرُ الله". ك في تاريخه، والصابونى في المائتين، وأبو عبد الرحمن السلمى في أماليه وفيه: أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازى، ضعفه قط (٢). ٤/ ٢٥٠٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ مَنْ كَانَ مُلْتَمِسًا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَلْيَلْتَمِسْهَا فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَإِنْ عَجَزْتُمْ فَلاَ تُغْلَبُوا فِى السَّبْعِ الأَوَاخِرِ قَالَ وَكَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ". أبو القاسم بن بشران في أماليه (٣). ٤/ ٢٥٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ الله ﵎: يا بْنَ آدَمَ ما تُنْصِفُنِى أَتَحبَّبُ إِلَيْكَ بِالنِّعمِ وَتَتَحَبَّبُ إِلَىَّ بالْمَعاصِى، خيْرِى إِلَيْكَ مُنْزَلٌ وَشَرُّكَ إِلَىَّ صَاعِدٌ، وَلَا يَزالُ مَلَكٌ كَرِيمٌ يأتينى عَنْكَ فِى كُلِّ يَومٍ وَلَيْلةٍ بِعَملٍ قَبِيحٍ، يابْنَ آدمَ لَو سَمعْتَ وَصْفَكَ وَأَنْتَ لَا تَعْلَمُ لَسارَعْتَ إِلَى مَقْتِهِ (١)، يابْنَ آدمَ تَفْعلُ الكَبائِرَ وَتَرْتَكِبُ الكَبَائِرَ، ثُمَّ تَتُوبُ إِلىَّ فَأَقْبَلُكَ إِذَا أَخْلَصْتَ نِيَتَّكَ فَأَصْفَحُ عَما مَضَى منْ ذُنوبِكَ، وَأُدْخِلُكَ جَنَّتِى وَأَجْعَلُكَ فِى جوارِى بِسُوءٍ لأقامَتِكَ عَلَى قَبِيحِ فِعْلكَ والسَّلَام". ابن لطيف في حزبه، وفيه أحمد بن على بن صدقة عن أبيه عن على بن موسى الرضى. قال في المغنى: نسخة موضوعة (٢)، ورواه أيضًا داود بن سليمان الغازى في نسخته عن على بن موسى الرضى (٣). ٤/ ٢٥٠٤ - "عَنْ الشَّعْبِىِّ عَنْ عُبِيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَتَذَاكَرْنا فَضَائِلَ الْقُرْآن، فَقَالَ رَجُلٌ: خَاتِمَةُ بَنِى إِسْرائِيلَ، وَقَالَ آخَرُ كهَيعص وَطَهَ، وَقالَ آخَرُ يس وَتَبَارَكَ، فَقَدَّمَ الْقَوْمُ وَأَخَّرُوا، وَفى الْقَوْمِ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ لَا يَحِيرُ جَوَابًا فَقَالَ: وَأَيْنَ أَنْتُمْ عَنْ آيَةِ الْكُرْسِىِّ، فَقُلْنَا يَا أَبَا الْحَسَنِ: حَدِّثْنا بِما سَمِعْتَ فِيهَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: سَيِّدُ النَّبِيِّينَ آدَمُ، وَسَيِّدُ الْعَرَبِ مُحَمَّدٌ، وَسَيِّدُ فَارِس سَلْمَانُ، وَسَيِّدُ الرُّومِ صُهَيْبٌ وَسَيِّدُ الْحَبَشَةِ بِلَالٌ، وَسَيِّدُ الشَّجَرِ السِّدْرُ، وَسَيِّدُ الأَشْهُرِ أشهر الْحُرُمِ، وَسَيِّدُ الأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمْعَةِ، وَسَيّدُ الْكَلَامِ الْقُرْآنُ وسَيِّدُ الْقُرْآنِ الْبَقَرَةُ، وَسَيِّدُ الْبَقَرَةِ آيَةُ الْكُرْسِىِّ، أَمَا إِنَّ فِيهَا خَمْسِينَ كَلِمَةً فِى كُلِّ كَلِمَةٍ خَمْسُونَ بَرَكَةً". أبو عبد الله منصور بن أحمد الهروى في حديثه، والديلمى، ورواه كر ختصرا بلفظ: فقال على: فأين أنتم عن فضيلة آية الكرسى، أما إنها خمسون كلمة في كل كلمة سبعون بركة، وفى الإسناد "مجالد بن سعيد" قال حم: ليس بشيء، وقال غير واحد: ضعيف (١). ٤/ ٢٥٠٥ - "عَنْ عَبادِ الأَسَدِى، عَنْ عَلِىٍّ: إِذَا أُغْلِقَ بَابٌ وَأُرْخِىَ سِتْرٌ فَقَدْ وَجَبَ الصَّدَاقُ وَالْعِدَّةُ". ص، ق (٢).