فِى مَرَضِهِ: ادْعُو إِلَىَّ أَخِى فَدُعِىَ لَهُ عَلِىٌّ فَقَالَ: ادْنُ مِنِّى فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَاسْتَنَدَ إِلَىَّ فَلَمْ يَزَلْ مُسْتَنِدًا إِلَىَّ وَإِنَّهُ يُكَلِّمُنِى حَتَّى إِنَّ بَعْضَ رِيقِ النَّبِىِّ ﷺ لَيُصِيبنِى ثُمَّ نَزَلَ بِرَسُولِ الله ﷺ وَثَقُلَ فِى حِجْرِى فَصِحْتُ: يَا عَبَّاسُ أَدْرِكْنِى فَإِنِّى هَالِكٌ فَجَاءَ الْعَبَّاسُ فَكَانَ جَهْدهُمَا جَمِيعًا أَنْ أَضْجَعَاهُ". ابن سعد وسنده ضعيف (١). ٤/ ٢٤٤٨ - "عَنْ عَلِىَّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: قُبِضَ رَسُولُ الله ﷺ وَرَأسُهُ فِى حِجْرِ عَلِىٍّ". ابن سعد وهو مرسل، وإسناده ضعيف (٢). ٤/ ٢٤٤٩ - "عَنْ أَبِى غَطْفَانَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ أَرَأَيْتَ رَسُولَ الله ﷺ تُوُفِّىَ وَرَأسُهُ فِى حِجْرِ أَحَدٍ؟ قَالَ: تُوُفِّىَ وَهُوَ إِلَى صَدْرِ عَلِىٍّ، قُلْتُ: قَالَ عُرْوةُ حَدَّثَنِى عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: تُوُفَّى رَسُولُ الله ﷺ بَيْنَ سَحْرِى وَنَحْرِى (٣) فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتَعْقِلُ؟ وَالله لَتُوُفِّىَ رَسُولُ الله ﷺ وَإِنَّهُ لَمُسْنَدٌ إِلَى صَدْرِ عَلِىٍّ وَهُوَ الَّذِى غَسَّلَهُ وَأَخِى الْفَضْلُ بْنُ عبَّاسٍ وَأَبَى أَبِى أَنْ يَحْضُرَ وَقَالَ: رَسُولُ الله ﷺ كَانَ يأمُرُ أَنْ نَسْتَتِرَ فَكَانَ عِنْدَ السُّتْرَةِ". ابن سعد وسنده ضعيف (١). ٤/ ٢٤٥٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: اشْتَكَى رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَ الأَرْبَعاءِ للَيْلَةٍ بَقِيَتْ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ، وَتُوُفِّىَ يَوْمَ الاثنين لاثنتى عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَبيعٍ الأَوَّل، وَدُفِنَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ". ابن سعد (٢). ٤/ ٢٤٥١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كُفِّنَ رَسُولُ الله ﷺ فِى ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ مِنْ كُرْسُفٍ سَحُولِيَّةٍ (٣) لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ". ابن سعد (٤). ٤/ ٢٤٥٢ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا وُضِعَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى السَّرِيرِ قَالَ عَلِىٌّ: لَا يَقُومُ عَلَيْهِ أَحَدٌ، هُوَ إِمَامُكُمْ حَيًّا وَمَيِّتًا، فَكَانَ يَدْخُلُ النَّاسُ رَسَلًا رَسَلًا فَيُصَلُّونَ عَلَيْهِ صَفّا صَفّا لَيْسَ لَهُمْ إِمَامٌ، ويَكبِّرُونَ وَعَلِىٌّ قَائِمٌ بِحِيَالِ رَسُولِ الله ﷺ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَركَاتُهُ، اللَّهُمَّ إِنا نَشْهَدُ أَنْ قَدْ بَلَّغَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ وَنَصَحَ لأُمَّتِهِ، وَجَاهَدَ فِى سَبِيلِ الله حَتَّى أَعَزَّ الله دِينَهُ وَتَمَّتْ كَلِمَتُهُ، اللَّهُمَّ فَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَتَّبِعُ مَا أُنزِلَ إِلَيْهِ، وَثَبِّتْنَا بَعْدَهُ، وَاجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ فَيَقُولُ النَّاسُ: آمِين، حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ الرِّجَالُ، ثُمَّ النِّسَاءُ، ثُمَّ الصِّبْيَانُ".