عُمَرُ: أَنْتَ لَهَا يَا عَلِىُّ، قَالَ: مَالِى مِن شَئٍ إِلَّا دِرْعِى وَجَمَلى وَسَيْفِى، فَتَعَرَّضَ عَلِىٌّ ذَاتَ يَوْمٍ لِرَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ يَا عَلِيُّ هَلْ لَكَ مِنْ شَىْءٍ؟ قَالَ: جَمَلِى وَدِرعى أَرْهَنْهُمَا، فَزَوَجنِى رَسُولُ الله ﷺ فَاطِمَةَ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ فَاطِمَةَ بَكَتْ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ الله ﷺ فَقَالَ مَالِكِ تَبْكِينَ يَا فَاطمَةُ؟ وَالله لَقَدْ أَنْكَحْتُك أَكَثَر (٤) عِلْمًا، وَأَفْضَلَهُم حِلْمًا، وَأَقْدَمَهُم سِلْمًا، وَفِى لَفْظٍ: وَأَوَّلَهُم سِلْمًا". ابن جرير وصححه، والدولابى في الذرية الطاهرة (٥). ٤/ ٢٤١٩ - "عن الحارث عن عَلِىٍّ قال رسول الله ﷺ: سَبْعَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، يُقَالُ لَهُم: ادْخُلُوا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ إِلَّا أَنْ يتُوبُوا إِلَّا أَنْ يَتُوبُوا: الْفَاعِلُ وَالْمَفْعُولُ بِهِ والنَّاكِحُ يَدَهُ، والنَّاكِحُ حَلِيلَةَ جَارِهِ، والكَذَّابُ الأَشِرُ، وَمُعْسِرُ الْمُعْسِر والضَّارِبُ وَالدَيْهِ حَتَّى يَسْتَغِيثَا". ابن جرير، وقال: لا يعرف عن رسول الله ﷺ إلا رواية على ولا يعرف له مخرج عن على إلَّا من هذا الوجه، غير أن معانيه معانى قد وردت عن رسول الله ﷺ بها أخبار بألفاظ خلاف هذه الألفاظ (١). ٤/ ٢٤٢٠ - "عن الضحاك قَالَ: أُتى عَلِىٌّ بِعَبْدٍ حَبَشِىٍّ شَارِب زَانٍ فَجَلَدَهُ حَدَّيْنِ أَرْبَعِينَ وَخَمْسِينَ". ابن جرير (٢). ٤/ ٢٤٢١ - "عن السدى عن شيخ حدثه قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِىٍّ فَأُتى بِشَارِبٍ فَدَعَا بِسَوْطٍ بَيْنَ السَّوْطَينِ فِيهِ تَمْرَتُهُ، فَأَمَرَ بَتَمْرَتِهِ فَقُطِعَتْ ثُمَّ ضَرَبَ بَيْنَ حَجَريْنِ ثُمَّ أَعْطاهُ رَجُلًا وَقَالَ: اضْرِبْهُ وأَعْطِ كُلَّ عُضْوٍ حَقَّهُ". ابن جرير (٣).