جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرحمن بن أبى ليلىليس من الرواة: ٤/ ٢٣٥١

مَنْ كَانَ في بَيْتِه شَاةٌ تَحْلِبُ جَاءَهُ الله بِرِزْقِها وَكانَتْ في بَيْتِهِ بَرَكَةٌ وَقُدِّسَ كُلَّ يَوْمٍ تَقْدِيسَةً وانْتَقَلَ عَنْهُ الفَقْرُ مَرْحَلَةً، وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ شَاتَانِ يَحْلِبُهُمَا جَاءَهُ الله بِرِزْقِهِمَا وانْتَقَلَ عَنْهُ الفَقْرُ مَرْحَلَتيْنِ وقُدِّسَ كُلَّ يَوْمٍ تَقْدِيسَتيْنِ، وَمَنْ كَانَ فِى بَيْتِهِ ثَلَاثُ شِيَاهٍ يَحْلِبُهُنَّ جَاءَهُ الله بِرِزقهِنَّ وَكَانَ في بَيْتِه ثَلَاثُ بَرَكَاتٍ وَقُدِّسَ كُلَّ يوْمٍ ثَلَاثَ تَقْدِيسَاتٍ، وانْتَقَلَ عَنْهُ الفَقْرُ ثَلَاثَ مَرَاحِلَ. قَال ابْن جَرِيرٍ: هَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ إسْحَاقَ وَعِيسى ضَعِيفَانِ". ........... (١) ٤/ ٢٣٥٩ - "عَن ابْنِ أَبِى مَرْيَمَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَقُولُ: إِنَّ فَاطِمَةَ كَانَتْ تَدقُّ الدَّرْمَكَ (٢) بَيْنَ حَجَرَيْنِ حَتَّى مَجَلَتْ يَدَاهَا، فَقْلُتُ لَهَا: إئْتى رسُولَ الله ﷺ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ، فَلَمَّا رَجَعَ رسُولُ الله ﷺ إِلَى بَيْتِهِ اُخْبِرَ أَنَّ فَاطِمةَ أَتَتْهُ لِحَاجَةٍ، فَلمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهَا رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا فَأَتَانَا رسُولُ الله ﷺ وَقَدْ دَخَلْنَا فِرَاشَنَا، فَلَمَّا اسْتَأَذَنَ عَلَيْنَا تَحَشْحَشْنَا (١) لِنَلْبِسَ عَليْنَا ثيابنا، فلما سمع ذلك قال: كما أنتما في لحافكما فدخل علينا حَتَّى جَلَسَ عِنْدَ رُؤُوسِنَا وَأَدْخَلَ رِجْلَيْهِ بَيْنِى وَبَيْنَهَا فَقَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّ ابْنتِى أَتَتْنِى لِحَاجَةٍ مَا كَانَتْ حَاجَتُكِ يَا بُنَيَّةُ؟ أَوْ مَا كَانَتْ حَاجَتُكِ يَا بنْيتى؟ فَاسْتَحْيَتْ فَاطِمَةُ أَن تكَلِّمهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَأَجَابَ عَلَىٌّ عَنْهَا بَعْدَ مَا سَألَهَا مَرَّتَيْن أَوْ ثَلاثًا، فَقَالَ: أَتَتْكَ يَا رسُولَ الله، إِنَّهَا كَانَتْ مَجَلَتْ يَدَاهَا مِنْ دَقِّ الدَّرْمَكِ فَأَتَتْكَ تَسْأَلُكَ خَادِمًا فَقَالَ: مَا يدُومُ لَكُمَا أَحَبُّ إِلَيْكُمَا أَوْ ما سَأَلْتُمَا، قَالَا: مَا يَدُومُ إلَيْنَا؟ قَالَ: فَإذَا أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشكُمَا فَسَبِّحَا ثَلاثًا وثَلاثِينَ، وَكَبِّرَا ثَلَاثًا وثَلاثِينَ، وَاحْمَدَا أَرْبَعًا وثَلاثينَ، فَذَاكُمْ مَائَة فَهُوَ خَيرٌ لَكُمَا مِمَّا سَألْتُمَا". ابن جرير (٢). ٤/ ٢٣٦٠ - "عَنْ عبيدَةَ عن علىٍّ قَالَ: اشْتَكَتْ فَاطِمَةُ مَجْلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحْنِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَألْتِهِ خَادِمًا، قَالَ: فَأَتَتْ النَّبِيَّ ﷺ فَلَمْ تُصَادِفْهُ فَرَجَعَتْ، فَلَمَّا جَاءَ أُخْبِرَ فَأَتَانَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا وَعَليْنَا قَطِيفَةٌ إِذَا لَبِسْنَاهَا طُولًا خَرَجَتْ مِنْهَا جُنُوبُنَا، وَإِذَا لَبسْنَاهَا عَرْضًا خَرَجَتْ رُؤُوسُنا وَأَقْدَامُنَا، فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ: أُخْبِرْتُ أَنَّكِ جئْتِ، فَهَلْ كَانَتْ لَكِ حَاجَةٌ؟ قَالَتْ: لَا، قُلْتُ: بَلْ شَكَتْ إِليَّ مَجْلَ يَدَيْهِا مِنَ الطَّحْنِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَألْتهِ خَادِمًا، قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الْخَادِمِ؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا فَقُولَا: ثَلاثَا وثَلاثِينَ، وثَلاثًا وثَلَاثينَ، وَأَرْبَعًا وثَلَاثِينَ، مِن بَيْنِ تَسْبِيحٍ وتَحْمِيد وتَكْبِيرٍ". ابن جرير وصححه (٣). ٤/ ٢٣٦١ - "عن هبيرة، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قُلْتُ لِفَاطِمَةَ لَوْ أَتَيْتِ النَّبِيَّ ﷺ تَسْأَلِينَهُ خَادِمًا فَإِنَّهُ قَدْ جَهَدَكِ الطَّحْنُ والْعَمَلُ، قَالَتْ: انْطَلِقْ مَعِى فَانْطَلَقْتُ مَعَها فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ رسُولُ الله ﷺ: أَلَا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُو خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ ذَلِكَ إِذَا أَوَيْتُما إِلَى فِرَاشكُمَا فَسَبِّحُوهُ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، وكَبِّروُهُ ثَلاثًا وثَلَاثِينَ، وهَلِّلُوهُ أَرْبَعًا وثَلَاثِينَ، فَذلِكَ مِائَةٌ عَلَى اللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِى الْمِيزَانِ". ابن جرير (١). ٤/ ٢٣٦٢ - "عَن القاسِم مَوْلَى مُعَاوِيةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِىَّ بْنَ أِبِى طَالِبٍ يَذْكُرُ أَنَّهُ أَمَرَ فَاطِمَةَ تَسْتَخْدمُ رسُول الله ﷺ فَقَالَتْ: يَا رسُول الله: إِنَّهُ قَدْ شقَّ عَلَىَّ الرَّحَا وَأَرَتْهُ أَثَرًا فِى يَدَيْهَا مِنْ أَثَرِ الرَّحَا، فَسَأَلْتهُ أَنْ يُخْدِمَهَا خادمًا فَقَالَ: أَوَلا عَلَّمْتُكِ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ، أَوْ قَالَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا: إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ فَكبِّرِى أَرْبَعًا وثَلَاثينَ تْكبِيرَةً، وثَلاثًا وثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً، وثَلَاثًا وثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً، فَذَلِك خَيْرٌ لَكِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا". ابن جرير (٢). ٤/ ٢٣٦٣ - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِىٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: إِنِّى قَدْ تَركْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا: كِتَابَ الله، سَبَبٌ بِيَدِ الله، وسَبَبٌ بِأَيْدِيكُمْ وَأَهْل بَيْتِى". ابن جرير وصححه (١). ٤/ ٢٣٦٤ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِىٍّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: أَنَّ قبْطِيًّا كَانَ يَتَحَدَّثُ إِلى مَارِيةَ فِى مَشْرُبَتِهَا (٢) فَأَرْسَلَنِى رسُولُ الله ﷺ إِلَيْهِ وَمَعِى السَّيْفُ، فَلَمَّا بَصُرَ بِى القِبْطىُّ هَرَبَ فَصَعِدَ نَخْلَةً فَنَظَرْتُ مِنْ تَحْتِهِ فَإِذَا هُوَ حَصُورٌ لَيْسَ لَهُ ذَكَرٌ فَانْصَرَفْتُ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَ قَالَ النَّبِي ﷺ: إِنَّما شِفَاءُ العِىِّ (٣) السُّؤَالُ". ابن جرير (٤). ٤/ ٢٣٦٥ - "عَنْ ابْنِ أَبِى فُدَيْكٍ قَالَ: حَدثَّنِى عَلِىُّ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَبيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رسُولُ الله ﷺ الْمَدِينَةَ قَالَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّكُم بِأَقَلِّ الأَرْضِ مَطَرًا فَاحْتَرِثُوا فَإِن الْحَرْثَ مُبَارَكٌ، وَأَكْثِرُوا فِيهِ مِنَ الْجَمَاجِمِ". ابن جرير وقال: هذا خبر عندنا صحيح سنده إن كان عمر بن على هذا هو عمر بن على بن أبى طالب ، ولم يكن عمر بن على بن حسين بن على بن أبى طالب، فإنى أظنه عمر بن على بن حسين، وذلك أنه قد روى عنه بعضه مرسلا (١). ٤/ ٢٣٦٦ - "حَدَّثَنِى يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّد الدَّرَاوَرْدِىُّ، أَخْبَرَنِى الْهَيْثَمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الَمِصْرِىِّ، ثَنَا ابْنُ أَبِى فُدَيْكٍ، أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ يَجْعَلُ جَمَاجِمَ الإِبِلِ فِى حَرْثِهِ ويَأمُرُ ويَقُولُ: إِنَّهَا تَرُدُّ الْعَيْنَ". ........ (٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.