جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
زاذان الكِنْديُّ، أبو عبد الله، ويقال: أبو عُمَر، مولاهم الكُوفِيُّليس من الرواة: كر . ٤/ ٢٣١٤
أَلا وَإنَّ وَرَاءَ ذَلِكَ يَوْمٌ يَشِيبُ مِنْهُ الْوَلِيدُ، ويَسْكرُ مِنْهُ الكَبِيرُ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا، وَتَرىَ النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارى، وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ، أَلَا وَإِنَّ وَرَاءَ ذَلِكَ مَا هُوَ أشَدُّ مِنْهُ نَارٌ حَرُّهَا شَدِيدٌ، وَقعْرُهَا بَعِيدٌ، وَحُليُّهَا حَدِيدٌ، وَخَازِنُها مَالِكٌ، لَيْسَ للهِ فِيْهِ، وَفِى لَفْظٍ - فِيهَا رَحْمةٌ - ألا وإن وَرَاءَ ذَلِكَ جَنَّةً عَرْضُهَا كَعْرِض السَّمَاءِ والأَرضِ أُعِدَّتْ لِلمُتَّقِينَ، جَعَلنَا اللهُ وَإِيَّاكُم مِنَ المتَّقِين، وَأَجَارَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَلِيمِ". الصابونى في المائتين، كر (٤).