لَهُ: إِذَا أرَدْتَ تَدْعُو اللهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَم فَاقْرَأ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الحَدِيد إِلَى آخِرِ سِتَّ آيَاتٍ مِنْهَا عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدورِ، وآخِرِ سُورَةِ الحَشْرِ يَعْنِى أَرْبَعَ آياتٍ ثُمَّ ارْفَعْ يَدَيْكَ فَقُلْ: يَا مَنْ هُوَ هَكَذَا أسْأَلُك بِحَقِّ هَذِهِ الأَسْمَاءِ أَنْ تُصَلِّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْعَلَ بِى كَذَا وكذَا مَا تُرِيدُ، فَوَاللهِ الَّذِى لَا إلَهَ غَيْرُه لتنقلبن بِحَاجَتِكَ إنْ شَاءَ الله تَعَالَى - قال في المغنى: عَمْرُو بنُ ثَابِتٍ رَافِضِى تَرَكُوه". قاله: د (١). ٤/ ٢٢٩١ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: قَالَ لِىَ النَّبِىُّ ﷺ يَا عَلِىُّ! مُرْ نِسَاءَكَ لا يُصَلِّينَ عُطلا وَمُرْهُنَّ فَليُغَيَّرْنَ اكُفَّهُنَّ بِالحِنَّا وَلَا يَتَشَبَّهْنَ بِأَكُفَّ الرِّجَالِ". ابن النجار (٢). ٤/ ٢٢٩٢ - "عن عون بن أبي جحيفة (٣) عن أبيه، عن عَلِىِّ بنِ أبي طَالِب قال: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَا عَلِىُّ! نَازَلْتُ رَبِّى فِيكَ ثَلَاثًا، فَأَبَى أَنْ يُقَدِّمَ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ". ابن النجار (٤). ٤/ ٢٢٩٣ - "عَنْ (٥) عَبْدِ الْمَلِكِ بنِ قَرِيبٍ قَالَ: سَمِعْتُ العَلَاءَ بنَ زِيَادٍ الأَعْرَابىَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبى يَقُولُ: صَعِدَ أَمِيرُ المُؤْمِنينَ عَلِىُّ بْن أَبِى طَالِبٍ مِنْبَرَ الْكُوفَة بَعْدَ الفِتْنَةِ وَفَرَاغِهِ منَ النَّهْرَوَانِ فَحَمِد الله، وَخَنَقَتْهُ العَبْرةُ فَبَكَى حتَّى اخفلت لِحْيَتُهُ بِدمُوعِهِ وَجَرَتْ، ثُمَّ نَفَضَ لِحْيَتَهُ فَوَقَعَ رَشَاشُهَا عَلى ناسٍ مِنَ النَّاسِ فَكُنَّا نَقُولُ: إِنَّ مَنْ أَصَابَهُ مِنْ دمُوِعِه فَقَدْ حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ، ثُمَّ قَالَ: أَيُّها النَّاسُ! لَا تَكُونُوا مِمَّنْ يَرْجُو الآخِرَةَ بغَيْر عَمَلٍ، وَيُؤَخَّرُ التَّوْبَةَ لِطُول الأَمَلِ، يَقُولُ فِى الدُّنْيَا قَوْلَ الزَّاهِدِينَ، وَيَعْمَلُ فِينَا عَمَل الرَّابِينَ، إِنْ أُعْطِىَ مِنْهَا لَمْ يَشْبَعْ، وَإِنْ مُنِعَ مِنْهَا لَمْ يَقْنَعْ، يَعْجَزُ عَنْ شُكْرِ مَا أُوتِىَ وَيَبْتَغِى الزَّيَادَةَ فِيمَا بَقِىَ، وَيَأمُرُ وَلا يَأتِى وَيَنْهَى وَلَا يَنْتَهِى، يُحِبُّ الصَّالِحِينَ وَلا يَعْمَلُ بِأَعْمالِهِمْ، وَيَبْغَضُ الظَّالِمِينَ وَهُوَ