أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ بَايَعَتْهُ أَيْدِينَا وَلمْ تُبَايِعْهُ قُلُوبُنَا فَقُلْتُ لِعَلىٍ: فَقَالَ: مَنْ نَكَثَ فِإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ أَوْفَى بِما عَاهَدَ عَليْه الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا". ش (١). ٤/ ٢٢٧٤ - "عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّهُ قَالَ يَوْمَ الْجَمَلِ: لَا تَتَّبِعُوا مُدْبِرًا وَلَا تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ، وَمَنْ ألْقَى سِلَاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ". ش (٢). ٤/ ٢٢٧٥ - "عَنْ أَبِى الْبَخْتَرِىِ قَالَ: لَمَّا انْهَزمَ أَهْلُ الْجَمَلِ قَالَ عَلِىٌّ: لَا تَطْلُبُنَّ عَبْدًا خَارِجًا مِنَ الْعَسْكَرِ، وَمَا كانَ مِنْ دَابَّةٍ أَوْ سِلَاحٍ فَهُوَ لَكُمْ، وَلَيْسَ لَكُمْ أُمُّ وَلَدٍ، وَالْمَوارِيثُ عَلَى فَرَائِضِ اللهِ، وَأَىُّ امْرَأَةٍ قُتِلَ زَوْجُهَا فَلْتَعْتَدَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، قَالُوا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ! تَحِلُّ لَنَا دِمَاؤُهُمْ وَلَا تَحِلُّ لَنَا نِسَاؤُهُمْ، فَقَالَ كَذَلِكَ السَّيرةُ فِى أهْلِ الْقِبلَةِ فَخَاصَمُوه، قَالَ: فَهَاتُوا سِهَامَكُمْ واقْرعُوا عَلَى عَائِشَةَ فَهِى رَأسُ الأَمْرِ وَقَائِدُهُمْ، قَالَ: فَفَرقُوا واسْتَغْفَرُوا الله فَخَصَمَهُمْ علىٌّ". ش (٣).