إِذَا اسْتَهَلَّ شَهْرُ رَمَضَانَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ بِوَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَهْلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْعَافِيَةِ الْمُجَلِّلَةِ وَدِفَاعِ الأَسْقَامِ، وَالْعَوْنِ عَلَى الصَّلَاةِ وَالصَّيَامِ وَالقِيَامِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا لِرَمَضَانَ وَسَلِّمْهُ (١) مِنَّا حَتَّى يَنْقَضِىَ وَقَدْ غَفَرْتَ لَنَا وَرحِمْتَنَا وَعَفْوَتَ عَنَّا". الديلمى (٢). ٤/ ٢١٠٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ في قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ قَالَ: مَعَادُنَا إِلَى الْجَنَّةِ". ك في تاريخه، والديلمى (٣). ٤/ ٢١٠١ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ منْ أَهْلِ الْيَمَنِ: يَا رَسُولَ الله أَوْصِنى، فَقَالَ: أُوصِيكَ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِالله شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ بِالنَّارِ، وَلَا تَعُقَّنَّ وَالِدَيْكَ، وَإنْ أرَادَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دُنْيَاكَ فَاخْرُجْ وَلَا تَسُبَّ النَّاسَ، وَإِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ فَالْقَهُ بِبِشْرٍ حَسَنٍ، وَصُبَّ لَهُ مِنْ فَضْلِ دَلْوِكَ". الديلمى. ٤/ ٢١٠٢ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: مَرَّ بِى رَسُولُ الله ﷺ وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْحَمْنِى: فَضَرَبَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيِّ وَقَالَ: أَعْمِمْ وَلَا تَخُصَّ فَإِنَّ بَيْنَ الْخُصُوصِ وَالْعُمُومِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ". الديلمى (١). ٤/ ٢١٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ". أبو الشيخ (٢). ٤/ ٢١٠٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: الرِّسْتَاقُ حَظِيرَةٌ مِنْ حَظَائِرِ جِهَنَّمَ لَيْسَ فِيهَا حَدٌّ وَلَا جُمُعَةٌ، وَلَا جَمَاعَةٌ، صَبِيُّهُمْ عَارِمٌ (٣)، وَشَبَابُهُمْ شَيَاطِينُ، وَشُيُوخُهُمْ جُهَّالٌ، الْمُؤْمِنُ أَنْتَنُ فِيهِمْ مِنَ الْجِيفَةِ". الديلمى (٤). ٤/ ٢١٠٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: جَاءَتْهُمْ طَيْر أَبَابِيلَ أَمْثَالُ الْحِدَأَةِ فِي صُورةِ السِّبَاعِ وَإِنَّهَا أَحْيَاءٌ إِلَى الْيَوْمِ تُعَشِّشُ فِي الْهَوَاءِ". الديلمى. ٤/ ٢١٠٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: سَمِعْتُ جِبْرِيلَ يَقُولُ: مَنْ قَالَ مِنْ أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا الله الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ؛ كَانَ لَهُ أَمَانًا مِنَ الْفَقْرِ، وَأُنْسًا مِنْ وَحْشَةِ الْقَبْرِ، وَاسْتَجْلَبَ بِهِ الْغِنَى وَاسْتَقْرَعَ بِهِ بَابَ الْجَنَّةِ". الديلمى وفيه "الفضل بن غانم" عن مالك، قال ابن معين: ليس بشئ (١). ٤/ ٢١٠٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: السُّوقُ دَارُ سَهْوٍ وَغَفْلَةٍ، فَمَنْ سَبَّحَ بِهَا تَسْبِيحَةً كَتَبَ الله لَه بِهَا أَلْفَ أَلْف حَسَنَةٍ، وَمَنْ قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله كَانَ في جِوَارِ الله ﷿ حَتَّى يُمْسِىَ". الديلمى وفيه (عمرو بن شمس) متروك (٢). ٤/ ٢١٠٨ - "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ فَقُلْتُ لَهُ: مَا عَلَامَةُ الْمُؤْمِنِ؟ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِىَّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا نَبِىَّ الله مَا عَلَامَةُ الْمُؤْمِنِ؟ قَالَ: سِتَّةُ أَشْيَاءَ حَسَنٌ وَلَكِنْ فِي سَتَّةٍ مِنَ النَّاسِ أَحْسَنُ: الَعَدْلُ حَسَنٌ، وَلَكِنْ في الأُمَرَاءِ أَحْسَنُ، السَّخَاءُ حَسَنٌ، الصَّبْرُ حَسَنٌ وَلَكِنْ في الْفُقَرَاء أَحْسَنُ، التَّوْبَةُ وَلَكِنْ فِي الشَّبَابِ أَحْسَنُ، الْحَيَاء حَسَنٌ وَلَكِنْ فِي النِّسَاءِ أَحْسَنُ". الديلمى (٣). ٤/ ٢١٠٩ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ ذَكَرَ فِعْلَ الْعُلَمَاءِ، فَقَالَ: قُلُوبُهْم مَلأَى مِنَ الدَّاءِ، وَلَا دَاءَ أَشَدُّ مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا، وَلَا دَوَاءَ أَكْبرُ مِنْ تَرْكِهَا، فَاتْرُكُوا الدُّنْيَا تَصِلُوا إِلَى رَوْحِ الآخِرَةِ". الديلمى وفيه "بكر الأعتق" قال في المغنى: لا يصح حديثه (١). ٤/ ٢١١٠ - "عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ الطُّهُورُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَاجِبةٌ، وَمَسْحُ الرَّأسِ وَاحِدَةٌ". الديلمى (٢). ٤/ ٢١١١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: الْبَاطِنُ سِرٌّ من سرَّ الله، وَحُكْمٌ مِنْ حُكْمِ الله ﷿ يَقْذِفُهُ فِي قُلُوبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ". أبو عبد الرحمن السلمى، والديلمى، وابن الجوزى في الواهيات، وقال: لا يصح، وعامة رواته لا يعرفون (٣). ٤/ ٢١١٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: النِّسَاءُ أَرْبَعٌ: الْقَرْثَعُ، وَالْوَعْوَعُ، وَغُلٌّ لَا يُنْزَعُ، وَجَامِعَةٌ تُجَمِّعُ، فَأَمَّا الْقَرْثَعُ (٤) فالسمحةُ (٥) وَأَمَّ الْوَعْوَعُ (٦) فَالسَّخَّابَةُ، وَأَمَّا الْغُلُّ لَا يَنْزَعُ فَالْمَرْأَةُ السُّوءُ، أَىْ: للِرَّجُلِ مِنْهَا أَوْلَادٌ لَا يَدْرِى كَيْفَ يَتَخَلَّصُ، وَأَمَّا الْجَامِعَةُ فَالَّتِى تَجْمَعُ الشَّمْلَ وَتَلُمُّ الشَّعَثَ". الديلمى (١). ٤/ ٢١١٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ فَقَالَ: أَوْصِنِى وَأَوْجِزْ، فَقَالَ: هَيِّئ جِهَازَكَ، وَأَصْلِحْ زَادَكَ، وَكُنْ وَصِىَّ نَفْسِكَ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الله عِوَضٌ، وَلَا لِقَوْلِ الله خُلْفٌ". الديلمى وفيه محمد بن الأشعث (٢). ٤/ ٢١١٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَامَ فِينا رَسُولُ الله ﷺ خَطِيبًا فَقَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ فِي دَارِ هُدْنَةٍ، وَأَنْتُمْ عَلَى ظَهْرِ سَفَرٍ وَالسَّيْرُ بِكُمْ سَرِيعٌ، فَأَعِدُّوا الْجِهَازَ لِبُعْدِ الْمَفَازَةِ". الديلمى (٣). ٤/ ٢١١٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لِلنِّسَاءِ عَشْرُ عَوْرَاتٍ فَإِذَا تَزَوَّجَتِ الْمَرْأَةُ سَتَرَ الزَّوْجُ عَوْرَةً، فَإِذَا مَاتَتْ سَتَرَ الْقَبْرُ عَشْرَ عَوْرَاتٍ". الديلمى (٤). ٤/ ٢١١٦ - "قال الديلمى: أنبأنا والدى، أنا أبو الحسن الميدانى الحافظ قال: قرأتُ في أمالى عبد الله الحسين بن محمد بن هارون العقبى، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد النيسابورى، ثنا أبو زكريا يحيى بن محمود بن عبد الله بن أسد، ثنا على بن الحسن الأفطس، ثنا عيسى بن موسى، ثنا عمر بن صبيح، ثنا كثير بن زياد، عن الحسن قَالَ: سَمِعْتُ رِجَالًا مِنَ الأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرِينَ مِنْهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ يَقُولُونَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ طَلَبَ عِلْمًا لَمْ يُصِبْ مِنْهُ بَابًا إِلَّا ازْدَادَ فِي نَفْسِهِ ذُلًا، وَفِى النَّاسِ تَوَاضُعًا، وَالله خَوْفًا، وَفِى الدِّينِ اجْتِهَادًا فَذَلِكَ الَّذِى يَنْتَفِعُ بِالْعِلْمِ، فَلْيَتَعَلَّمْهُ، وَمَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِلدُّنْيَا وَالْمَنْزِلَةِ عِنْدَ النَّاسِ وَالْحظْوَةِ عِنْدَ السُّلْطَانِ لَمْ يَصْحَبْ مِنْهُ بَابًا إِلا زَادَ في نَفْسِهِ عَظَمَةً، وَعَلَى النَّاسِ اسْتِطَالَةً، وَبِالله اغْتِرَارًا، وَفِى الدُّنْيَا جَفَاءً، فَذَلِكَ لَا يَنْتَفِعُ بِالْعِلْمِ فَليُمْسِكْ وَلْيَكُفَّ عَنِ الْحُجَّةِ عَلَى نَفْسِهِ وَالنَّدَامَةِ وَالْخِزْىِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". في هذا الإسناد التصريح بسماع الحسن من على وهى لطيفة، ولولا أن فيه عمر بن صبح، وقد أخرجه ابن الجوزى في الموضوعات من وجه آخر عن على بن الحسن به وقال: عن الحسن عن على من غير تصريح بالسماع (١). ٤/ ٢١١٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَا جَرَعَ عَبْدٌ جَرْعَتَيْنِ أَحَبَّ إِلَى الله مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ يَكْظِمُهَا بِحِلْمٍ وَحُسْنِ عَوف (*)، وَجَرْعَةِ مُصِيبَةٍ مُحْزِنَةٍ مُوجِعَةٍ رَدَّهَا بِصَبْرٍ وَحُسْنِ عَزَاءٍ، ومَن (*) خَطَا عَبْدٌ مِنْ خُطْوَتَيْنِ أَحَبَّ إِلَى الله مِنْهُ إِلَى رَحِمٍ يَصِلُهَا أَوْ إِلَى فَرِيضَةٍ يُؤَدِّيهَا". ابن لال في مكارم الأخلاق (١). ٤/ ٢١١٨ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ الله ﷺ بِعَرَفَةَ وَالنَّاسُ مُقْبِلُونَ وَهُوَ يَقُولُ: مَرْحَبًا بَوَفْدِ الله الَّذِينَ إِذَا سَأَلُوا الله أَعْطَاهُمْ وَاسْتَجَابَ دُعَاءَهُمْ وَتُضَاعَفُ لِلرَّجُلِ الْوَاحِدِ مِنْ نفَقَةِ الدِّرْهَمِ الْوَاحِدِ أَلْف أَلْف ضِعْفٍ". الديلمى (٢). ٤/ ٢١١٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قال رَسُولُ الله ﷺ الْمُؤْمِنُ حُلْوٌ يُحِبُ الْحَلَاوَةَ، وَمَنْ حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ فَقَدْ عَصَى الله وَرَسُولَهُ، لَا تُحَرِّمُوا نِعْمَةَ الله وَالطَّيِّبَاتِ عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَاشْكُرُوا، فإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا لَزِمَتْكُمْ عُقُوبَةُ الله ﷿". ......... (٣). ٤/ ٢١٢٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَا عَلِيُّ كَبِّرْ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ إِلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، صَلَاةِ الْعَصْرِ". الديلمى (٤). ٤/ ٢١٢١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَا مِنْ كِتَابٍ يُلْقَى بِمَضْيَعَةٍ مِنَ الأَرْضِ فِيهِ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الله ﷿ إِلَّا بَعَثَ الله إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَحْفَظُونَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ وَيُقَدِّسُونَهُ حَتَّى يَبْعَثَ الله إِلَيْهِ وَلِيّا مِنَ أَوْلِيَائِهِ فَ يَرْفَعَهُ مِنَ الأَرْضِ، وَمَنْ رَفَعَ كِتَابًا مِنَ الأَرْضِ فِيهِ اسمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الله رَفَعَهُ الله عِلِّييِّنَ، وَخَفَّفَ عَنْ وَالدَيْهِ الْعَذَابَ وَإنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ" ك في تاريخه، والديلمى: وابن الجوزى في الواهيات (١). ٤/ ٢١٢٢ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: لَا يُ تْرَكُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ دِينَانِ، دِينٌ مَعَ الإِسْلَامِ". ابن جرير في تهذيبه (٢). ٤/ ٢١٢٣ - "عَنْ عَلِىٍّ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَا أبَا بَكْرٍ إِذَا النَّاسُ يُسَارِعُونَ فِي الدُّنْيَا فَعَلَيْكَ بالآخِرَةِ وَاذْكُرِ الله عنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ يَذْكُرْكَ إِذَا ذَكَرْتَهُ، وَلَا تَحْقِرَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّ صَغِيرَ الْمُسْلمِينَ عِنْدَ الله كَبِيرٌ". الديلمى (٣). ٤/ ٢١٢٤ - "عَنْ أَبِى عَمْرٍو (٤) الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: رَأَى عَلِىٌّ عَلَى رَجُلٍ جُبَّةً طَيَالِسِيَّةً قَدْ جَعَلَ عَلَى صَدْرِهِ دِيبَاجًا، فَقَالَ: مَا هَذَا النَّتْنُ تَحْتَ طِيَّتِكَ؟ فَقَالَ: لَا تَرَاهُ عَلَىًّ بَعْدَ هَذَا". ابن جرير في تهذيبه (١). ٤/ ٢١٢٥ - "عَنِ الإِصْبَغِ بنِ نَبَاتَةَ قال: أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَ مَوْتَ فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَىْ عَلِىٍّ فَقَالَ لَهُ عَلىٌّ: أَتَعْرِفُ الأَحْقَافَ؟ قَالَ لَهُ الرَّجُلُ: كَأَنَّكَ تَسْأَلُ عَنْ قَبْرِ هُودٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: خَرَجْتُ وَأَنَا في عُنْفُوَانِ شَبِيبَتِى فِي غِلْمَةٍ مِنَ الْحَىِّ، وَنَحْنُ نُرِيدُ أَنْ نَأتِىَ قَبْرَهُ لِبُعْدِ صَوْتِهِ، كَانَ فِينًا وكثرة منا، فَسِرْنَا فِي بِلَادِ الأَحْقَافِ أَيَّامًا وَمَعَنَا رَجُلٌ قَدْ عَرَفَ الْمَوْضِعَ فَانْتَهَيْنَا إِلَى كَثِيبٍ أَحْمَرَ، (فِيهِ كَثِيرَةَ، فَمَضَى بِنَا الرَّجُلُ إِلى كَهْفٍ مِنَّا فَدَخَلْنَا فَأَمْعَنَّا) فِيهِ طَوِيلًا فَانْتَهَيْنَا إِلَى حَجَرَيْنِ قَدْ أَطْبَقَ أَحَدُهُمَا دُونَ الآخَرِ، وَفِيهِ خَلَلٌ يَدْخُلُ مِنْهُ الرَّجُلُ النَّحِيفُ، فَدَخَلْتُهُ فَرَأَيْتُ رَجُلًا عَلَى سَرِيرٍ شَدِيدَ الأُدْمَةِ، طَوِيلَ الْوَجْهِ، كَثَّ اللِّحْيَةِ قَدْ يَبِسَ عَلَى سَرِيرِهِ فَإِذَا مَسَسْتَ شَيْئًا مِنْ جَسَدِهِ أَصَبْتَهُ صَلِيبًا لَمْ يَتَغَيَّرْ، وَرَأَيْتُ عِنْدَ رَأسِهِ كِتَابًا بِالْعَرَبِيَّةِ: أَنَا هُودٌ النَّبِيُّ الَّذِى أَسِفْتُ عَلَى عَادٍ بِكُفْرِهَا وَمَا كَانَ لأَمْرِ الله مِنْ مَرَدٍّ، فَقَالَ لَنَا عَلِىٌّ: كَذَلِكَ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِى الْقَاسِمِ ﷺ". كر (٢). ٤/ ٢١٢٦ - "عَنْ عَبْدِ الله بْن مُحَمَّدِ بْنِ عمر بْن عَلىٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ بِقَبْرَيْنِ يُعذَّبَانِ، فقال: إِنَّهُما يعَذَّبَانِ، وما يُعذَّبَانِ فِي كبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَتَنزَّهُ مِنْ بَوْلِهِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِى بِالنَّمِيمَةِ". كر (١). ٤/ ٢١٢٧ - "عَنْ أَبِى البُخْتُرِيِّ قَالَ: اسْتَأذَنَ رَجُلٌ عَلى عَلِىٍّ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ عَلِىٌّ: وَعَلَيْكَ، فَقَالَ الرَّجُلُ بَعْدَ ذَلِكَ: سَلَّمْتُ عَلَيْكَ فَلَمْ تَرُدَّ عَلَىَّ، قَالَ: بَلَى، قَدْ قُلْتُ: وَعَلَيْكَ". ابن جرير (٢). ٤/ ٢١٢٨ - "عَنْ أَبِى (٣) الجَنُوبِ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا وَشَوَوْا لَهُ كَبِدًا صَحِيحَةً، فَأَخَذَ رَغِيفًا بِيَدِهِ وَالْكَبِد بالْيَد الأُخْرَى فَأَكَلَ". ابن جرير (١). ٤/ ٢١٢٩ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يُجْنِبُ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يَمَسُّ مَاءً حَتَّى يُصْبِحَ". ابن جرير (٢). ٤/ ٢١٣٠ - "عَنْ عَلِىٍّ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لَا تُسَاوُوهُمْ فِي الْمَجَالِسِ - يَعْنِى الْكُفَّارَ - وَلَا تَعُودُوا مَرْضَاهُمْ، وَلَا تَشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ".