جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
على
فِى مَنَامِى كَأَنِّى جَالِسٌ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وَعُثْمانُ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْنَا مَائِدَةٌ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى صَارَتْ فِى يَدَىْ أَبِى بَكْرٍ يَأكُلُ مِنْهَا وَتَنَحَّى، فَقَدِمَ عُمَرُ فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ تَنَحَّى، فَقَدِمَ عُثْمانُ فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ تَنَحَّى، فَقَدِمْتُ فَأَكَلْتُ، فَبَيْنا أَنَا كَذَلِكَ إِذَا أَنَا بِقَوْمٍ فَأَقْلَبُونِى (٢) عَنْها، فَمَا زِلْتُ أُقَاتِلُهُم عَلَى الطَّعَامِ حَتَّى غَلَبُوا فَأَكَلُوا، وَإِذَا بِبَنِى عَمِّى الْعَبَّاسِ قَدْ جَاءُوا فَأَقْلَبُوهُم عَنْهَا وَجَلَسُوا وَأَكَلُوا مِنْهَا، فَكُنْتُ مَعَهُم عَلَى الْقَوْمِ، فَأَوَّلْتُ ذَلِكَ الْخِلَافَةَ، وَإنَّ بَنِى عَمِّى الْعَبَّاسِ تَنْشَأُ لَهُم، فَاحْفَظُوا عَنِّى ذَلِكَ". الحسن بن زيد في كتاب ما رواه الخلفاء (٣).