إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَسَوَّكَ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّى، قَامَ الْمَلَكُ خَلْفَهُ يَسْتَمِعُ القرآنَ فَلَا يَزَالُ عَجَبُهُ بِالقرآنِ يُدْنيهِ منْهُ حَتَّى يَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ فَمَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ شئٌ مِنَ الْقُرآنِ إِلَّا صَارَ فِى جَوْفِ الْمَلَكِ فَطَهِّرُوا أَفْوَاهَكُمْ". ابن المبارك (٢). ٤/ ١٩٦٨ - "عَنْ سَالِم بنِ أَبِى الجَعْدِ قَالَ: قَالَ عَلىُّ بنُ أَبِى طَالِبٍ لابْنِهِ الحسن: يَا بُنَىَّ رأسُ الدِّينِ صحبةُ المتَّقِينَ، وَتَمَامُ الإِخْلاصِ اجتنابُ المحَارِمِ، وَخيرُ المقَالِ ما صدَّقَهُ الفعَالُ (٣)، يا بنىَّ اقْبَلْ عذرَ مَنْ اعتذرَ إِلَيْكَ، واقْبَلِ العفْوَ مِنَ النَّاسِ، وَأَطِعْ أَخَاكَ وَإنْ عَصَاكَ، وَصِلهُ وَإنْ جفَاكَ". قاضى المارستان في مشيخته. ٤/ ١٩٦٩ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَى الْجِنَازَةِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً". نعيم بن حماد في مَشْيَخَتِهِ (٤).