لَهُ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ المؤمِنينَ كَيْفَ تخَطَّى الْمُهَاجِرُونَ والأنْصَارُ إِلَى أَبِى بَكْرٍ وأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْقَبَةً وَأَقْدَمُ سَابِقَةً؟ فَقَالَ لَهُ: والله لَوْلَا أَنَّ الْمؤمِنينَ عائَذِه (٣) الله لَقَتَلْتُكَ وَلَئن بَقيتَ لَيَأتيَنَّكَ مِنِّى رَوْعَةٌ (٤) خَضْرَاءُ. وَيَحكَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ سَبَقَنِى إِلَى أَرْبَعٍ لَمْ أوتَهُنَّ وَلَمْ أُعتَضَّ مِنْهُنَّ إلِى مُرَافَقَةِ الْغَارِ وإِلى تَقَدُّمِ الْهِجرَةِ، وَإِنِّى آمَنْتُ صَغِيرًا وآمَنَ كِبيرًا وَإِلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ". أبو طالب العشارى في فضائل الصديق (١). ٤/ ١٦٥٢ - "عَن الشَّعْبِىِّ قالَ: قَالَ عَلىُّ بنُ أَبِى طَالِبٍ: إِنِّى لا أَستحى (٢) مِنْ رَبِّى أَنْ أُخَالِفَ أبا بكر". العشارى (٣). ٤/ ١٦٥٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ أَفْضَلُنَا حَدِيثًا". العشارى (٤). ٤/ ١٦٥٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قالَ: وَهَلْ أَنَا إِلَّا حَسَنَةٌ مِنْ حَسَنَاتِ أَبِى بَكْرٍ". العشارى (٥). ٤/ ١٦٥٥ - "عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلمَانِىِّ: أَنَّ رَجُلًا تَعَيَّبَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَتَى فَعَرَضَ لَهُ نَعْتَيْهمَا عِنْدَهُ فَفَطِنَ الرَّجُلُ. فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: أَمَا وَالَّذِى بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ لَوْ سَمِعْتُ مِنْكَ ما بَلَغَنِى عَنْكَ، أَوْ شَهِدَتْ عَلَيْكَ الْبَيِّنةُ لأَلْقَيْتُ (أكبَرَكَ شَعْرًا. يَعْنِى: ضَرْبَ العَيْن) (٦) ". العشارى، كر. ٤/ ١٦٥٦ - "عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوفِىِّ قَالَ: قَالَ علىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: لَوْ أُتِيتُ بِرَجُلٍ يَفْضُلُنِى عَلَى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ لَعَاقَبْتُهُ مِثْلَ حَدِّ الزَّانِى". العشارى (٧).