جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أفواههم، ومناخرهم وآذانهم، وأعينهم، قلت: ما هذاليس من الرواة: لى: امضه! فمضيت فإذا

ذَلِكَ عِندَ حَيْفِ الأَئِمَّة، وَتَكْذِيبٍ بَالْقَدَرِ، وَإِيمَانٍ بِالنُّجُومِ، وَقَوْم يَتَّخِذُونَ الأَمَانَةَ مَغْنَمًا، وَالزَّكَاةَ مَغْرَمًا وَالْفَاحِشَةَ زِيَارَةً. فَسَأَلْتُهُ عَنْ الْفَاحِشَةِ زِيَارَةً، فَقَالَ: الرَّجُلاَنِ مِنْ أَهْلِ الْفِسْقِ يَصْنَعُ أَحَدُهُمَا طَعَامًا وَشرَابًا، وَيأتيه بِالْمَرأَةِ، فَيَقُولُ اصْنَعْ لِى كَمَا صَنَعْتُ لَكَ، فَيَتَزَاوَرُونَ عَلَى ذَلِكَ، فَعنْدَ ذَلكَ هَلَكَتْ أُمَّتِى يَابْنَ الْخَطَّابِ ". ابن أبى الدنيا في ذم الملاهى (٢). ٤/ ١٣٩١ - "عَنْ عَلىٍّ أَنَّهُ سُئِلَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَقَالَ: لَقَد سَأَلْتُمُونى عَنْ أَمرٍ مَا يَعْلَمُهُ جِبْرِيلُ وَلاَ مِيكَائيلُ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتُمْ أَنْبأتُكُمْ بأَشْيَاء إِذَا كَانَتْ لَمْ يَكُنْ لِلسَّاعَةِ كبِيرُ لُبْثٍ: إِذَا كَانَتْ الأَلْسُنُ لَيَّنَةً وَالْقُلُوبُ تَنَاولُ (*)، وَرغِبَ النَّاسُ فِى الدُّنْيَا، وَظَهَرَ الْبِناءُ عَلَى وَجْه الأَرضِ وَاخْتَلَفَ الأَخَوَانِ فَصَارَ هَوَاهُمَا شَيئًا (* *) وَبِيعَ حُكْمُ الله بَيْعًا". ش (١). ٤/ ١٣٩٢ - "عَنْ عَلِىٍّ في قَوْلِهِ ﴿وَأَدْبَارَ السُّجُودِ﴾ قَالَ: رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَ ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ قَالَ: رَكْعَتَان قَبْلَ الْفَجْرِ". ص، ش ومحمد بن نصر، وابن جرير، وابن المنذر (٢). ٤/ ١٣٩٣ - "عَنِ عَلِىٍّ عَنْ النَّبى ﷺ في قَوْلِه ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ قَالَ: الْمَطَرُ". الديلمى (*) ك، هب (٣). ٤/ ١٣٩٤ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ﴾ قَالَ: السَّماءُ ". ابن راهويه، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم وأبو الشيخ (٤). ٤/ ١٣٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ قَالَ: بَحْرٌ تَحْتَ الْعَرْشِ ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.