جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عليليس من الرواة: ٤/ ١٣٣٤

النَّبيَّ ﷺ يَقْرأُ ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَواتُ السِّبع والأرْضُ (* *) بِالتَّاءِ". ابن مردويه (٢). ٤/ ١٣٣٦ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ فِى قَوْلِ الله ﴿يَوْمَ نَدْعُواْ كُل أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ (* * *)﴾ قَالَ: يُدْعَى كُلُّ قَوْمٍ بِإِمَامِ زَمَانِهمْ، وَكِتَاب ربِّهِمْ، وَسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ". ابن مردويه (٣). ٤/ ١٣٣٧ - "عَنْ عَليٍّ قَالَ: دُلُوكُ الشَّمس: غُرُوبُهَا". ش، وابن المنذر، وابن أبى حاتم (٤). ٤/ ١٣٣٨ - "عَنْ عَليٍّ أَنَّهُ كَانَ يَقْرأُ: ﴿قال لَقدْ عَلمْتَ مَا أنْزَلَ هؤُلاَءِ إِلا رَبُّ السَّمَوَاتِ (* * * *)﴾ يَعْنِى بِالرَّفعْ، قَالَ عَلِيٌّ: وَالله مَا عَلِمَ عَدُوُّ الله، وَلَكِنَّ مُوسَى هُوَ الَّذِى عَلِمَ". ص، وابن المنذر، وابن أبى حاتم (١). ٤/ ١٣٣٩ - "عَنْ عَليٍّ عَن النَّبيِّ ﷺ فِى قَوْلِهِ: ﴿وَكانَ تَحْتَهُ كنْزٌ لَّهُمَا (*) قَالَ: لَوْحٌ مِنْ ذَهَب مَكْتُوبٌ فِيهِ شَهِدْتُ أَن لاَ إِلَهَ إلَّا الله، شَهِدْتُ أَن محَمَّدًا رَسُولُ الله، عَجِبْتُ لِمَنْ يؤمِنُ بالقَدَرِ كَيْفَ يَحْزَنُ، عَجِبْتُ لِمَن يُؤْمِنُ بِالمَوْتِ كَيْفَ يَفْرَحُ، عَجِبْتُ لِمَنْ يُفَكَرُ فِى تَقَلُّب اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ويَأمَنُ فَجَعَاتِهَا حَالًا فَحَالًا". ابن مردويه (٢). ٤/ ١٣٤٠ - "عَنْ عليٍّ في قَوْلِه ﷿ ﴿وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَّهُمَا﴾، قاَلَ: كَانَ لَوْحا مِنْ ذَهَبٍ مَكتُوبٌ فيِه: لاَ إِلَهَ إِلا الله، مُحَمَّدٌ رسُولُ الله، عَجَبًا لِمَنْ يذْكُرُ أنَّ المَوْت حَقٌّ كيْفَ يَفْرحُ، وَعَجَبًا لِمنْ يَذْكرُ أَنَّ النَّار حَقٌ كَيْفَ يَضْحَكُ، وَعَجَبًا لِمَنْ يَذْكُرُ أَنَّ القَدَرَ حَقٌّ! كيْفَ يَحْزَنُ؟ وعَجَبًا لِمَنْ يَرَى الدُّنيا وَتَصَرُّفَهَا بِأهْلِهَا حَالًا بَعْدَ حَالٍ كيْفَ يَطمَئِنُّ إِلَيْهَا". هب (٣). ٤/ ١٣٤١ - "عَنْ سَالِم بْنِ أَبِى الجَعْدِ قَالَ: سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ ذِى القَرْنينِ أيْنَ هُوَ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ يَقُولُ: هُوَ عَبْدٌ، وَفِى لفْظٍ: رَجُلٌ نَاصَحَ الله فَنَصَحَهُ وَإنَّ فِيكُمْ لَشِبْهَهُ أَوْ مِثْلَهُ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.