(والله يَاعَلى! لأُقِرَّنَّ عَيْنَكَ بِتَفْسيرِهَا وَلأقِرَّنَّ عَيْنَ أُمَّتِى مِنْ بَعْدِى بِتَفْسِيرِها: الصَّدَقَةُ عَلَىَ وَجْههَا أى يريد بها ما عند الله، واصطناع المعروف يحول الشقاء سَعادَةً، وَيَزِيدُ فِى العُمْرِ وَيَقِى مَصَارعَ السُّوءِ؛ يَا عَلِىُّ! مِنْ كَانَتْ فِيهِ خصْلَةٌ وَاحِدةٌ مِنْ هَذِهِ الأشَيَاءِ أَعْطَاهُ الله الثَّلاَثَ الخصَالَ". ابن مردويه، والعكاشِى (٣) يضع الحديث. ٤/ ١٣١٣ - "عَنْ أَبى مِجلزٍ قَالَ: قَالَ رَجُل لِعَلى بْنِ أَبى طَالِب: أنَا أُنسِبُ النَّاسَ. قَالَ: إِنَّكَ لاَ تنسبُ النَّاسَ. قَالَ: بَلَى. فَقاَلَ لَهُ عَلِيٌّ: أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿وَعَادًا وَثَمُودَ وأصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ قَالَ: أَنَا أنسبُ ذلِكَ الكثِيرَ. قَالَ: أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ﴾ فسكت".