جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كر في أماليه، وفيه أصرم بن حوشب كان يضع الحديث . ٤/ ١١٩٢ عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علىليس من الرواة: لى

يَا عَلِىُّ! إِذَا تَوَضَّأتَ فَقُلْ: بِسْم الله، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ تَمَامَ الْوُضُوءِ، وَتَمامَ الصَّلاَةِ، وَتَمَامَ رِضْوَانِكَ، وَتَمَامَ مَغْفرَتكَ، فَهَذَا زَكَاةُ الْوُضُوءِ "الحديث". الحارث، ولم يسق بقيته، وفيه حماد بن عمرو النصيبى كان يضع الحديث (٢). ٤/ ١١٩٣ - "عَنْ طلاب بْنِ حَوْشَب أَخِى الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ الْحُسينِ، عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِب أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ: إذْهَبِى إِلَى أَبِيكِ فسَلِيهِ يَعْطِيكِ خَادِمًا يَقيكِ الرَّحَى وَحَرَّ التَّنُّورِ، فَأَتَتْهُ فَسَأَلَتْهُ فَقَالَ: إِذَا جَاءَ سَبْىٌ فَأتِينَا، فَجَاءَ سَبْىٌ مِنْ نَاحِيَة الْبَحْرَيْنِ، فَلَم يَزَلِ النَّاسُ يَطلُبُونَ وَيَسْأَلُونَهُ إِيَّاهُ، وَكانَ رَسُولُ الله ﷺ مِعْطَاءً لاَ يُسْئَلُ شَيْئًا إلاَ أَعْطَاهُ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ شَئٌ أَتَتْهُ تَطْلُبُ فَقَالَ لَها رَسُولُ الله ﷺ: جَاءَنَا سَبْىٌ فَطَلَبَهُ النَّاسُ ولَكِنْ أُعَلِّمُكِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَك منْ خَادِمٍ، إِذَا آوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ فَقُولِى: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمواتِ السَّبْعِ وَرَبَ الْعَرْشِ الْعَظَيم رَبَّنا وَرَبَّ كُلِّ شَىْءٍ مُنَزِّلَ التِّورَاةِ، وَالإِنْجِيلِ، وَالْقُرْآنِ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى إِنِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُل شَئٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الأوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَئٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَئٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْس فَوْقَكَ شَئٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وأَغَننَا مِنَ الْفَقْرِ، فَانْصَرَفَتْ فَاطِمَةُ رَاضِيَةً بِذَلِكَ مِنَ الْجَارِيَةِ، قَالَ عَلِىٌّ: فَمَا تَركْتُها مُنْذُ عَلَّمَنِى رَسُولُ الله ﷺ قِيلَ: وَلاَ لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قَالَ: وَلاَ لَيْلَةَ صِفِّينَ". أبو نعيم في انتفاء الوحش (١). ٤/ ١١٩٤ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كَانَ رسُولُ الله ﷺ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ صَلَّى عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى ذُنُوبِى، وَافْتَحْ لِى أَبْوابَ رَحْمَتِكَ، وِإذَا خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ صَلَّى عَلَى النَّبِىِّ ﷺ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى، وافْتَحْ لِى أَبْوَابَ فَضْلكَ". ابن النجار في تاريخه (٢). ٤/ ١١٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: سَأَلتُ الله فِيكَ خَمْسًا فَأَعْطَانِى أَرْبعًا، وَمَنَعَنِى وَاحِدَةً، سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِى فِيكَ أَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ القِيامَةِ، وَأَنْتَ مَعِى مَعَكَ لِواءُ الْحَمْدِ، وَأَنْتَ تَحْمِلُهُ، وَأَعْطانِى أَنَّكَ وَلِىُّ الْمؤْمِنِينَ مِنْ بَعْدِى".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.