يَا عَلِى: كيْفَ أَنْتَ إِذا زَهِدَ النَّاسُ فِى الآخِرَةِ وَرَغِبُوا فِى الدُّنْيا، وَأَكَلُوا التُّرَاثَ أَكْلًا لَمَّا، وَأَحَبُّوا الْمَالَ حُبّا جَمّا واتَّخَذوا دِينَ الله دغَلًا (*)، ومَالَ الله دُولًا؟ قُلتُ: أَتْركهُمْ وَمَا اخْتَاروا، وأَخْتَارُ الله وَرَسُولَهُ والدَّارَ الآخرَةَ، وَأَصْبِرُ عَلَى مَصَائِبِ الدُّنْيا وَبَلْوَاهَا حَتَّى أَلْحَقَ بِكَ إِنْ شاءَ الله، فَقَالَ: صَدَقْتَ، اللَّهُمَّ افْعَل ذَلِكَ بِهِ". الثقفى في الأربعين، وفيه صالح بن الأسود واهٍ (١). ٤/ ١١٤٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: بَشَرَ رسُولُ الله ﷺ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوُيْلِد بِبَيْتٍ فِى الْجَنَّةِ: مِنْ قَصَبٍ مُفَصَّلٍ بالذَّهَبِ، بَعِيد مِنَ اللَّهَبِ، لاَ يُسْمَعُ فيه أَذَى وَلَا نَصَبٌ". أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الجرجانى في أماليه المعروفة بالجرجانيات ورجاله ثقات (٢). ٤/ ١١٤٩ - "عَن الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ: أَنَّهُ سُئِلَ: مَا مَكْتُوبٌ عَلَى جَنَاح الْجَرَادةِ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ أَبِى فَقَالَ: سَأَلْتُ رسُولَ الله ﷺ فَقَالَ لِى: عَلَى جَنَاح الْجَرَادَةِ مَكْتوبٌ إِنِّى أَنَا الله لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا رَبُّ الْجَرَادَةِ وَرَازِقُهَا، إِذَا شِئْتُ بَعَثْتُها رِزْقًا لِقَوْمٍ، وَإِنْ شِئْتُ عَلَى قَوْمٍ بَلاَءً". طب، وإسماعيل بن عبد الغافر الفارسى في الأربعين، هب (١). ٤/ ١١٥٠ - "عَنْ عُمَرَ (*) بْنِ شَمَرٍ، عَنْ سَعِيدِ (* *) بْنِ طَرِيفٍ، عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نباتَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إِذَا كانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ نَزَلَ أَمِينُ الله جِبْريلُ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرامِ فَركَّزَ لِواءَهُ بِالْمَسْجِدِ الْحَرامِ، وَغَدَا سَائِرُ الْمَلاَئِكَةِ إِلَى الْمَسَاجِدِ التى يُجْمَعُ فِيها يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَرَكَّزوُا ألْوِيَتَهُمْ وَرايَاتِهمْ بِأبْوابِ الْمَسَاجِدِ، ثُمَّ نَشَرُوا قَراطيسَ مِنْ فِضَّة وأَقْلاَمًا مِنْ ذَهَبٍ، ثُمَّ كتَبُوا الأوَّلَ فالأَوَّلَ، مَنْ (* * *) بَكَّرَ إِلَى الْجُمُعةِ، فَإِذَا بَلَغَ مَنْ فِى الْمَسْجِدِ سَبْعِينَ رجُلًا قَدْ بكَّرُوا طَوَوْا الْقَرَاطِيسَ، فَكَان أُولئِكَ السَّبْعوُنَ كَالَّذِينَ اخْتَارَهُمْ موسَى مِنْ قَوْمِه، والَّذِينَ اخَتْارَهُمْ مُوسَى مِنْ قَوْمِه كانُوا أَنْبِيَاءَ". ابن مردويه، وعمرو، وسعد، والأصبغ الثلاثة متروكون. الأوزاعى: حدثنى من سمع عمير بن هانئ (١). ٤/ ١١٥١ - "عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طالب قالَ: قال رَسُولُ الله ﷺ تَكُونُ فِتَنٌ لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغيَرَ فِيها بِيَد وَلا لِسَانٍ، فَقَالَ عَلِىٌّ: يا رَسُولَ الله: وَفِيهِمْ مُؤْمِنُونَ يَوْمَئِذ؟ قَالَ: نَعَم، قَالَ: (فهل) يَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ إِيمَانهِمْ؟ قَالَ: لاَ، إلاَّ كَمَا يَنْقُصُ الْمَطَرُ عَلَى الصَّفَا". رسته فِى الإيمان، وليس فيه من ينظر في حاله إلا المبهم (٢). ٤/ ١١٥٢ - "عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبى طَالِب قَالَ: مَنْ أَتَى كَاهِنًا، أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَد كَفَرَ بِمَا أُنزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ". رسته (٣).