جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي عن الوتر ثلاثة أنواعليس من الرواة: ٤/ ١٠٦٣

إنَّ فَاتِحةَ الكتابِ وآيةَ الكرسِىِّ، والآيتين من آل عمرانَ ﴿شَهِدَ الله أنَّهُ لاَ إلَه إلا هُوَ﴾ و ﴿قل اللهمَّ مالِكَ الملك﴾ إلى ﴿وترزقُ من تشاءُ بغيرِ حسابٍ﴾ مُعَلَّقَاتٌ بالعرش، مَا بَينهنَّ وبينَ اللهِ حجابٌ قُلْنَ: تُهْبِطُنَا إِلَى أَرْضِكَ وِإلَى من يَعْصِيكَ، فقالَ الله ﷿: حلفتُ لا يقرُؤكُنَّ أحدٌ من عِبادِى دُبُرَ كلِّ صلاة إلا جعلتُ الجنةَ مثواهُ على ما كانَ منهُ، وِإلا أسْكَنْتُهُ حظيرةَ القُدْسِ، وِإلا نَظَرْتُ إليهِ بِعَيْنِى المكنونةِ كلَّ يومٍ سبعينَ نظرةً، وإلا قضيتُ لهُ كلَّ يَومٍ سبعينَ حاجةً أدناهَا المغفرةُ، وِإلاَّ أُعِيذُهُ من كلِّ عدوٍّ، ونصرتُه". ... ... . (١) حب في الضعفاء، وابن السُّنى، وأورده ابنُ الجوزى في الموضوعات، وقال: تفرد به الحارث بن عمير، وكان يروى الموضوعات عن الأثباتِ، وسئل الحافظُ أبو الفضل العراقى عن هذا الحديث فقال: رجال إسناده وثَّقَهُمُ المتقدمون، وتكلم في بعضهم المتأخرون، وليس فيه محلُّ نظرٍ إلا محمدَ بن زنبور المكى، والحارث بن عمير، وكل منهما وثقه جماعة من الأئمة، وضعَّف الأولَ ابنُ خُزيمة، والثانى حب، ك، وأورده الحافظ ابن حجر في أماليه، وقال الحارث: لم نر للمتقدمين فيه طعنًا، بل أثنى عليه حمادُ بن زيدٍ وهو أكبر منه، ووثقَهُ النقَّادُ ابنُ معين، وأبو حاتم، والنسائى، وأخرج له (خ، حب) تعليقا وأصحاب السنن، وذكره (حب) في الضعفاء فأفرط في توهينه، وأما من فوقه فلا يُسْأل عن حالهم لجلالتهم، قال: وقد أفرط ابن الجوزى فذكر هذا الحديث في الموضوعات، ولعله استعظم ما فيه من الثواب! ! وإلا فحال رواته كما ترى، انتهى (٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.