الْحَبْرُ: فَإِنِّى أَجِدُ هَذِهِ الصِّفَةَ فِى سِفْرِ آبائى، وَنَجِدُهُ يُبْعَثُ مِنْ حَرَمِ اللهِ وَأَمْنِهِ وَمَوْضِعِ بَيْتِهِ، ثُمَّ مُهَاجِرٌ إِلَى حَرَمٍ يُحَرمُهُ هُوَ، وَيَكُونُ لَهُ حُرْمَةٌ كَحُرْمَةِ الْحَرَمَ الَّذِى حَرَّمَ الله، وَنَجِدُ أَنْصَارَهُ الَّذِينَ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ قَوْمًا مِنْ وَلَد عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ أَهْلَ نَخْلٍ، وَأَهْلُ الأَرْضِ قَبْلَهُمْ يَهُودُ، قَالَ عَلِىٌّ: هُوَ هُوَ، فَقَالَ الْحَبْرُ: فَإنِّى أَشْهَدُ أَنَّهُ نَبِىٌّ وَأَنَّهُ رَسُولُ اللهِ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً، فَعَلَى ذَلِكَ أَحْيَا، وَعَلَيْهِ أَمُوتُ، وَعَليْهِ أُبَعَثُ إِنْ شَاءَ الله". ابن سعد، كر (١). ٤/ ١٠٠٩ - "عَنْ أبى الْبَخْتَرِىِّ الطَّائِيّ قَالَ: سَمِعْتُ عَليّا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِجِبْرِيلَ: مَنْ يُهَاجِرُ مَعِى؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ، وَهُوَ يَلِى أَمْرَ أُمَّتِكَ مِنْ بَعْدِكَ، وَهُوَ أَفْضَلُهَا وَأَرْأَفُهَا". كر وقال: غريب جدا لم أكتبه إلا من هذا الوجه. ٤/ ١٠١٠ - "عَنْ علِىٍّ قَالَ: كَانَ دَاوُدُ النَّبِىُّ ﵇ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمَيْنِ، يَوْمًا لِقَضَائِهِ وَيَوْمًا لِنِسَائِهِ". كر (٢). ٤/ ١٠١١ - "عَنْ شُرَيْحٍ القاضِى قَالَ: سَمعْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ أَنَا". ابن شاهين في مشيخته، خط، كر (١). ٤/ ١٠١٢ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا سَافَرَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ، وَإِذَا كَانَ مَعَنَا يَوْمًا وَلَيْلَةً". ض، قط في الأفراد، كر (٢). ٤/ ١٠١٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بيَدِى ثُمَّ قَالَ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَات تَقُولُهنَّ لَوْ كَانَتْ ذُنُوبك كَعَدَدِ النَّحْلِ أَوْ كَذَبِّ الذَّرِّ لَغَفَرَهَا الله لَكَ؟ : اللَّهُمَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبحَانَكَ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِى فَاغْفِرْ لِى، إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ". ابن أبى الدنيا في الدعاء، وعبد الغنى بن سعيد في إيضاح الإشكال (٣). ٤/ ١٠١٤ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: لأَنْ أَطَّلِىَ بِجِوَاءِ (٤) قِدْرٍ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَطَّلِىَ بِزَعْفَرَان".