لأَصْحَابهِ: ابْسُطُوا عَلَيْهِمْ، فَوَالله لاَ يُقْتَلُ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ وَلاَ يَفِرُ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ، فَكَانَ كَذَلِكَ، فَقَالَ عَلِى: اطلُبُوا رَجُلًا صِفَتُهُ كَذَا وَكذَا، فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ، ثمَّ طَلَبُوهُ فَوَجدُوُه، فَقَالَ عَلِىٌّ: مَنْ يْعَرِفُ هَذَا؟ فَلَمْ يُعْرَفْ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا رَأَيْتُ هَذَا بِالنَّجَفِ، فَقَالَ: إِنِّى أُرِيدُ هَذَا الْمِصْرَ وَلَيْسَ لِى فِيهِ ذُو نَسَب وَلاَ مَعْرِفَةٍ، فَقَالَ عَلِىٌّ: صَدَقْتَ، هُوَ رَجُلٌ مِنَ الجِنِّ". مسدد، ورواه خشيش في الاستقامة، ق عن أبى مجلز، ورواه ابن النجار عن يزيد ابن رُوَيْمٍ (٢). ٤/ ٩٤١ - "عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ إِذَا رَأَى ابْنَ مُلجَمٍ قَالَ: أُرِيدُ حِبَاءَهُ (١) وَيُرِيدُ قَتْلِى ... عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلِكَ مِنْ مُرَادِى" عب، وابن سعد، ووكيع في الغرر (٢). ٤/ ٩٤٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: يَا عَلِىُّ أَعْط الحُورَ الْعِينَ مُهُورَهُنَّ وَصَدَاقَهُنَّ، قُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا مُهُورُ الحُورِ الْعينِ وَصَداقُهُنَّ؟ قَالَ: إِمَاطَةُ الأذى، وَإخْرَاجُ الْقِمَامِة مِنَ الْمَسْجِدِ، فَذَلِكَ مُهُورُ الحُورِ الْعِينِ يَا عَلِىُّ". ابن شاهين في الترغيب، وابن النجار، والديلمى (٣). ٤/ ٩٤٣ - "عَنِ الأصْبَغ بْنِ نَبَاتَةَ قَالَ: سمعت عليا يقول: أَلاَ إِنَّ لِكُلِّ شَىْءٍ ذْرْوَةً (١)، وَإنَّ ذْروَتَنَا جِبَالُ الْفرْدَوْسِ بُطناَنَ الْفرْدَوْسِ قَصْرًا منْ لُؤْلُؤَةٍ بَيْضَاءَ وَصَفْرَاءَ منْ عِرْق وَاحدٍ، وَإِنَّ فِى الْبَيْضَاءَ سَبْعِينَ أَلْفَ قَصْرٍ، مَنَازِلُ إِبْرَاهِيمً، وآل إِبْرَاهِيمَ، فَإِذَا صَلِّيْتُمْ عَلَى مُحَمَّد فَصَلُّوا عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آل إِبْرَاهِيمَ". خطً في تلخيص المتشابه (٢). ٤/ ٩٤٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَبَقَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَصَلَّى أَبُو بَكْر، وَثَلَّثَ عُمَرُ، وَقَدْ خَبَطَتْنَا فِتْنَةٌ، فَهُوَ مَا شَاءَ الله، فَمَنْ فَضَّلَنِى عَلَى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ فَعَلَيهِ حَدُّ الْمُفْتَرِى مِنَ الْجَلدِ وَإِسْقَاطِ الشَّهَادة". خط فيه (٣). ٤/ ٩٤٥ - "عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: ذَكرَ رَجُلاَنِ عُثْمَان فَقَالَ أَحَدُهُمَا: قُتِلَ شَهِيدًا، فَتَعَلَّقَهُ الآخَرُ فَأَتَى بِهِ عَلَيّا فَقَالَ: هَذَا يَزْعُمُ أَنَّ عُثْمَان قُتلَ شَهِيدًا، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: أَقُلتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَأَنْتَ تَشْهَدُ، أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ أَتَيْتُ النَّبِىَّ ﷺ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْر، وَعُمَرُ وَعثمَانُ، وَأَنْتَ، فَسَأَلْتُ النَّبِىَّ ﷺ فَأَعْطَانِى، وَسَأَلْتُ أَبَا بَكْرٍ فَأَعْطَانِى، وَسَأَلْتُ