عَلِيُّ: يَا زبُيْرُ نَشَدْتُكَ بِالله أَتَذْكُرُ يَوْمَ مَر بكَ رَسُولُ الله ﷺ وَنَحْنُ فِى مَكَانِ كَذَا وَكَذَا؟ فَقَالَ: يَا زبُيرُ: تُحبُّ عَليّا؟ فَقُلْتُ، أَلاَ أُحِب ابْنَ خَالِى، وَابْنَ عَمَّتِى، وَعَلَى دِينِى؟ فَقَالَ: يَا عَلِىُّ أَتُحِبُّهُ؟ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلاَ أُحِبُّ ابْنَ عَمَتِى وَعَلى دِينِى؟ فَقَالَ: يَا زبُيْرُ! أَمَا وَاللهِ لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ؟ قَالَ: بَلَى! وَالله لَقَدْ نَسِيتُهُ مُنْذُ لسَمِعْتُه مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ ذَكَرْتُهُ الآنَ، وَاللهِ لاَ أُقَاتِلُكَ! فَرَجَعَ الزُّبيْرُ، فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: ذَكَّرَنِى عَلِىٌّ حديثًا سَمعْتُهُ مِنْ رَسُول اللهِ ﷺ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ لَهُ ظَالِمٌ (فَلاَ أَقَاتِلهُ) قَالَ: وَلِلْقِتَالِ جِئْتَ؟ إِنَّمَا جِئْتَ تُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ وَيُصْلِحُ الله هَذَا الأمْرَ، قَالَ: قَدْ حَلَفْتُ أَنْ لاَ أُقَاتِلَهُ، قَالَ: فَأَعْتِقْ غُلاَمَكَ وَقِفْ حَتَّى تُصْلِحَ بَيْنَ النَّاسِ، فَأَعْتَقَ غَلاَمَهُ وَوَقَفَ، فَلَمَّا اخْتَلَفَ أَمْرُ النَّاسِ ذَهَبَ عَلَى فَرَسِهِ ". ق فيه، كر (١). ٤/ ٩٣٠ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ تَسْبِقُهُ بَعْضُ أَعْضَائِهِ إِلَى الْجَنَّةِ. فَليَنْظُرْ إِلَى زَيْد بْنِ صُوحَانَ ". عبد، ق في الدلائل، خط، كر، قال ق: فيه هذيل بن بلال (١) غير قوى (٢). ٤/ ٩٣١ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَمعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَا هَمَمْتُ بشَىْءٍ مِمَّا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلَيَّةِ يَهُمُونَ بِهِ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ لَيْلَتَيْنِ كَلْتَاهُمَا عَصَمَنِى الله مِنْهُمَا، قُلتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ فِتْيَانِ مَكَّةَ وَنَحْنُ فِى رِعَايَةِ غَنَم (أَهْلنا) (١) فَقُلْتُ لِصَاحِبِى: أَبْصِرْ لِى غَنَمِى حَتَّى أَدْخُلَ مَكَّةَ فَأَسْمُرَ بِهَا كَمَا يَسْمُرُ الْفتْيَانُ، فَقَالَ: بَلى، قال: فَدَخَلتُ حَتَّى إِذَا جِئْتُ أَوَّلَ دَارٍ مِنْ دُورِ مَكَّةَ سَمِعْتُ عَزْفًا بِالْغَرَابِيلِ وَالْمزَامِيرِ، فَقُلتُ: مَا هَذَا؟ فَقِيلَ: تَزَوَّجَ فُلاَنٌ فُلاَنَةً، فَجَلَسْتُ أَنْظُرُ، وَضَربَ الله عَلَى أُذُنِى، فَوَالله مَا أَيْقَظَنِى إِلاَّ مَسٌّ الشَّمْسِ، فَرَجَعْتُ إِلَى صَاحِبِى، فَقَالَ: مَا فَعَلْتَ؟ فَقُلْتُ: مَا فَعَلْتُ شَيْئًا، ثُمَّ أَخْبَرْتُهُ بالذى رَأَيْتُ، ثُمَّ قُلتُ لَهُ لَيْلَةً أُخْرَى: أبْصِرْ لِى غَنَمِى حَتَّى أَسْمُرَ بمَكَّةَ، فَفَعَلَ، فَدَخَلْتُ، فَلَمَّا جئْتُ مَكَّةَ سَمِعْتُ مِثْلَ الَّذِى سَمِعْتُ تِلكَ اللَّيْلَةَ، فَسَأَلْتُ: فَقِيلَ فُلاَنٌ نَكَحَ فُلاَنَةً، فَجَلَسْتُ أَنْظُرُ وَضرَبَ الله عَلَى أُذُنِى، فَوَالله مَا أَيْقَظَنِى إِلاَّ مَسُّ الشَّمْسِ، فَرَجَعْتُ إِلَى صَاحِبَى فَقَالَ: مَا فَعَلْتَ؟ قُلت: لاَ شَىْءَ ثُمَّ أخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، فَوَاللهِ مَا هَمَمْتُ، وَلاَ عُدْتُ بَعْدَهَا بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى أَكرَمَنِى الله بِنُبُوَّتِهِ ". ابن إسحاق، وابن راهويه، والبزار، ك، وأبو نعيم، ق معا في الدلائل، كر، ض (٢). ٤/ ٩٣٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِىِّ ﷺ: هَلْ عَبَدتَ وَثنًا قَط؟ قَالَ لاَ، قَالُوا: فَهَلْ شَرِبْتَ خَمْرًا قَطْ؟ قَالَ: لاَ، وَمَا زِلْتُ أَعرِفُ أَنَّ الَّذِى هُمْ عَلَيه كُفْرٌ، وَمَا كُنْتُ أَدْرِى مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإيمَانُ". أبو نعيم في الدلائل، كر (١). ٤/ ٩٣٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ: سَيُولَدُ بَعْدِى غُلاَمٌ قَدْ نَحَلتُهُ اسْمِى وَكُنْيَتِى". ق في الدلائل، وابن الجوزى في الواهيات، كر (١). ٤/ ٩٣٤ - "عَن سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: إِنِّى لأَمْشِى مَعَ عَلِىٍّ بِشَطِّ الْفُرَاتِ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ بَنِى إِسْرَائِيلَ اخْتَلَفُوا فَلَمْ يَزَلِ اخْتَلاَفُهُمْ بَيْنَهُمْ حَتَّى بَعَثُوا حَكَمَيْنِ فَضَلَّا وَأَضَلاَّ، وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ سَتَخْتَلِفُ فَلاَ يَزَالُ اخْتَلاَفُهُمْ بَيْنَهُمْ حَتَّى يَبْعَثُوا حَكَمَيْنِ ضَلَّا وَضلَّ مَنِ اتَّبَعَهُمَا". ق في الدلائل (٢). ٤/ ٩٣٥ - "عَنِ الْحَارِثِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِىٍّ بِصِفِّين فَرَأَيْتُ بَعِيرًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ جَاءَ وَعَلَيْه رَاكِبُهُ وَثَقَلُهُ (٣) فَأَلْقَى مَا عَلَيْهِ، وَجَعَلَ يَتَخَلَّلُ الصُّفُوفَ إِلَى عَلِىٍّ، فَجَعَلَ