النبي ﷺ: والله مَا مِن نَفْسٍ إلا قَد كُتِبَ لَها منَ الله شَقَاءٌ أوْ سَعَادَة، فَقامَ رجل فقَال: يَا رَسُول الله! ففِيمَ إذن العَمل؟ قَال: اعملوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ لَه ". ابن أبى عاصم في السنة (١). ٤/ ٨٩١ - " عن سويد بن غفلة قال: سألتُ عليّا عَنِ الخَوارج، فقال: جاءَ ذو الثدية المخدجى إلى رسول الله ﷺ وهو يقسمُ فقال: كيف تقسمُ؟ والله ما تعدلُ! قال: فمن يعدل؟ فهمَّ به أصحابُه، فقال: دَعوه! سَيَكْفيكمُوه غيركم، يُقْتلُ في الفئةِ البَاغِية، يَمرقون مِنَ الدِّين كمَا يمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرمية، قِتالُهم حقٌّ عَلَى كُلِّ مُسلم ". ابن أبى عاصم في السنة (٢). ٤/ ٨٩٢ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله ﷺ: إِنْ وَلِيتَ هَذَا الأَمْرَ مِنْ بَعْدِى فَأَخْرِجْ أَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَب ". ابن أبى عاصم (١). ٤/ ٨٩٣ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا مَاتَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى عَرَفْنَا أَنَّ أَفْضَلَنَا بَعْدَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَمَا مَاتَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى عَرَفْنَا أَنَّ أَفْضَلَنا بَعْدَ أَبِى بَكْرٍ عُمَرُ، وَمَا مَاتَ رَسُولُ الله ﷺ حَتَّى عَرَفْنَا أَنَّ أَفْضَلَنَا بَعْدَ عُمَرَ رَجُلٌ آخَرُ لَمْ يُسَمِّه - يَعْنِى عثمَانَ ". ابن أبى عاصم، وابن النجار (٢). ٤/ ٨٩٤ - " عَنْ أَبِى الْجُلاَسِ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ لِعَبْدِ الله السَّبَائِىِّ (٤): وَيْلَكَ! ! مَا أَفْضَى إِلَىَّ رَسُولُ الله ﷺ بِشَىْءٍ كَتَمَهُ عَنِ النَّاسِ، وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ بَيْنَ يَدَي السَّاعَةِ ثَلاَثِينَ كَذَّابًا، وَإِنَّكَ لأَحَدُهُمْ ". ش، وابن أبى عاصم، ع (٥).