يُصَلِّى ثمانِىَ رَكَعَات، فَإذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَوْتَرَ ثُمَّ جَلَسَ يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ حَتَّى يَطلُعَ الفَجْرُ الآخِرُ، ثُمَ يَقُومُ فَيُصَلِّى رَكْعَتَىِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ". عق، وقال: فيه يزيد بن بلال الفزارى فيه نظر (١). ٤/ ٧٦٥ - "عَنْ عَاصِم بْنِ حَبِيبِ بْنِ صَهْبَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًا عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: إِنَّ دَابَّةَ الأرْضِ تَأكُلُ بِفِيهَا وَتُحْدِثُ مِن اسْتِها، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَشْهَدُ أَنَّكَ تلْكَ الدَّابَّةُ. فَقَالَ لَهُ عَليٌّ قَوْلًا شَدِيدًا" (٢). ٤/ ٧٦٦ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ نُجَىّ قَالَ: سَمعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ: مَا ضَلَلتُ، وَلَا ضُلَّ بِى، وَمَا نَسِيتُ مَا عُهِدَ إِلَيَّ، وَإنِّى لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّى بَيَّنَها لِنَبِيِّهِ ﷺ وَبَيَّنها لى، وإنى لَعَلَى الطَّرِيقِ". عق، كر (١). ٤/ ٧٦٧ - "عَنْ أَبِى الحَسْناء أَنَّ عَلىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ أَمَرَ رَجُلًا أَنْ يُصَلِّىَ بِالنَّاسِ خَمْسَ تَرْوِيحَاتٍ عِشْرِين ركعَةً". ق وضعفه (٢). ٤/ ٧٦٨ - "عَنْ أَبِى صَالِحٍ الْحَنَفِىِّ، عَنْ عَلىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ لأبِى بَكْرٍ وعُمَرَ: عَنْ يَمِينِ أَحَدِكمَا جِبْرِيلُ، والآخَرِ مِيكَائِيلُ، وإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهد القتَالَ ويَكُونُ فِى الصَّفِّ". خثيمة في فضائل الصحابة، حل (١). ٤/ ٧٦٩ - "عَن الشَّعْبِىِّ: أَنَ عَليًّا وَزَيْدًا كَانَا لَا يُوَرِّثَانِ الْجَدَّةَ وابْنُهَا حَىٌّ، وَأَن ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُوَرِّثُهَا ويقُولُ: إِنَّ أَوَّلَ جَدَّة فِى الإِسْلَامِ أُطعمَتْ وابْنُهَا حَيٌّ". حل، ق (٢). ٤/ ٧٧٠ - "عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ التَّيْمِىِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وَجَدَ عَلي بْنُ أَبىِ طَالبٍ درْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ الْتَقطَهَا فَعَرَفَهَا، فَقَالَ: دِرْعِى سَقَطَتْ عَنْ جَمَلٍ لِى أَوْرَقَ، فَقَالَ الْيَهُودِىُّ: دِرْعى وَفِى يَدى ثُمَّ قَالَ لَهُ الْيَهُودِىُّ: بَيْنِى وَبَيْنَكَ قَاضى المسْلِمِينَ، فَأَتَوْا شُرَيْحًا فَلَمَّا رَأَى عَلِيًّا قَدْ أَقْبَلَ تحرَّفَ عَنْ مَوْضعِهِ وَجَلَسَ علىٌّ مِنه، ثُمَ قَالَ عَلى: لَوْ كَانَ خَصْمِى مِنَ المسْلمينَ لَسَاوَيْتُهُ فِى الْمجْلِسِ، ولَكنِّى سَمِعْتُ رسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: لَا تُسَاوُوهُم فِى الْمجْلِسِ، وَلَا تَعُودُوا مَرْضَاهُم، وَلَا تُشيِّعُوا جَنَائزَهُم، وَأَلْجِئُوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ الطُّرُقِ، فَإنْ سَبّوكُم فَاضْرِبُوهُم، وَإِنْ ضَرَبُوكُم فَاقْتُلُوهُم، ثُمَّ قَال شُرَيْحٌ: مَا تَشَاءُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيَنِ؟ قَالَ: دِرْعى سَقَطَتْ عَنْ جَمَلٍ لى أَوْرَقَ فَالْتَقَطَها هَذَا الْيَهُودىُّ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: ما تَقُول يا يَهُودِىُّ؟ فَقَالَ: دِرْعِى وفِى يَدِى، فَقَالَ شُرَيْحٌ: صَدَقْتَ والله يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنينَ إِنَّها لَدِرْعُكَ وَلَكِنْ لَا بُدَّ مِنْ شَاهِدَيْنِ، فَدَعَا قَنْبَرًا مَوْلَاهُ وَالْحَسَنَ بْنَ عَلىٍّ فَشَهِدَا إِنَّهَا لَدِرْعُهُ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: أَمَّا شَهادَةُ مَولَاك فَقَدْ أَجَزْنَاهَا، وَأَمَّا شَهَادَةُ ابْنكَ لَكَ فَلَا نُجِيزُهَا، فَقَالَ عَلىٌّ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ! ! أَمَا سَمِعْتَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ: الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَاب أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: اللَّهُمَ نَعَمْ، قَالَ: أَفَلَا تُجيزُ شَهادَةَ سَيِّدِ شَبَاب أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ ثُمَّ قَالَ لِلْيَهُودِىِّ: خُذِ الدِّرْعَ، فَقَالَ الْيَهُودِىُّ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنينَ جَاءَ مَعِى إِلَى قَاضِى الْمُسْلِمِينَ، فَقَضَى عَلَى عَلِىٍّ وَرَضِى، صَدَقْتَ والله يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ إِنَّهَا لَدِرْعُكَ سَقَطَتْ عَنْ جَمَل لَكَ الْتَقَطْتُهَا، أَشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَ مُحَمَّدًا رَسُولُ الله، فَوَهَبَهَا لهُ عَلىٌّ وَأَجَازَهُ بِسَبْعِمِائَةٍ، وَلمْ يَزَلْ مَعَهُ حَتَّى قُتِلَ يَوْمَ صَفَّيْن". الحاكم في الكنى، حل، وابن الجوزى في الواهيات (١). ٤/ ٧٧١ - "عن مَيْسَرَةَ عَن شُرَيحٍ قالَ: لمَا تَوجَّهَ عَلِيٌّ إلَى حَرْب مُعاوِيةَ افْتَقَد دِرْعًا لَه، فَلَّما انْقْضَتِ الحَرْبُ وَرَجَع إلَى الكُوفَةِ أَصَابَ الدِّرعَ في يدِ يَهودِىٍّ يَبِيعُهَا فِى السُّوقِ، فقَالَ لَه عَلىٌّ: يا يهَودِىُّ هَذِه الدِّرعُ دِرْعِى لَم أَبِعْ وَلَم أَهَبْ، فَقَالَ اليَهوِدىُّ: دِرْعِى وَفى يَدِى، فَقَالَ عَلَى: نَصيرُ إلىَ القَاضِى، فَتَقدَّمَا إلَى شُرَيْحٍ، فَجَلَسَ عَلِىٌّ إلَى جَنْب شُرَيحٍ وَجَلسَ اليَهودِىُّ بَيَن يَدَيْه، فقَال عَلِىٌّ: لَوْلا أَنَّ خَصْمِى ذِمِّىٌّ لَاسْتَويْتُ مَعَه فِى الْمجلِس، سَمِعتُ رسُولَ الله ﷺ يَقولُ: صَغِّروا بِهم كمَا صَغَّرَ الله بِهم، فَقالَ شُرَيْحٌ: يا أَميرَ المؤمنين قَال: نَعَمْ أَقولُ إنَّ هَذه الدِّرعَ فِى يدِ هَذَا اليَهودِىِّ دَرْعِى لَم أَبِعْ وَلَم أَهَبْ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: ما تَقَولُ يَا يهَودِىُّ؛ فَقَالَ. دِرْعِى وَفِى يَدِى، فقَال شُرَيْحٌ: يا أَمِير المؤمنينَ أَلَكَ بَيِّنَةٌ؟ قَال: نَعَم قَنْبَر وَالَحسَنُ يَشْهَدانِ أَنَّ الدِّرعَ دِرْعِى، فَقَالَ: شَهادَةُ الابْنِ لَا تَجُوزُ للأَبِ، فَقَال: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ لَا تَجُوزُ شَهادَتُه؟ سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يَقولُ: الْحسَنُ والْحسَينُ سَيِّدَا شَبابِ أَهْلِ الْجنَّة، فَقَالَ اليَهُودِىُّ: قَد مَضَى إلى قَاضِيهِ وقَاضِيهِ قَضَى عَلَيْهِ! ! أَشْهَدُ أَنَّ هَذَا الدِّين الْحَقُّ، أَشَهْدُ أن لا إِله إلَّا الله، وأنَّ محمدًا رسولُ الله، وَأَنَّ الدِّرع دِرْعُكَ، كنْتَ رَاكِبًا عَلى جَمَلكَ الأوْرَقِ، وَأنْتَ مُتَوَجِّهٌ إلَى صِفِّين فَوقَعَتْ مِنْكَ لَيْلًا فَأَخَذْتُهَا، وَخَرَجَ مَع عَلِىٌّ يُقَاتلُ السَّراةَ بالنَّهْرَوان فَقُتِلَ". حل (١) ٤/ ٧٧٢ - "عَنْ عَلقَمةَ قَال: خَطَبَنَا عَلِىٌّ فَحِمَد الله وأَثْنَى علَيه ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ بَلَغَنِى أَنَّ نَاسًا يُفَضِّلُونِى عَلَى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَلَو كُنْتُ تَقَدَّمْتُ فِى ذَلِكَ لَعاقَبتُ فيه، وَلكِنِّى أكْرهُ العُقُوبة قَبْل التَّقَدُّم، فَمن قَالَ شَيئًا مِن ذَلكَ بَعْدَ مَقَامِى هَذَا فَهُو مُفْتَرٍ، عَلَيه مَا عَلى المفْتَرِى، حيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ الله ﷺ أَبُو بَكْر، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ أحْدَثْنَا بَعْدَهم أَحْدَاثا يَقْضِى الله فِيهَا مَا يَشَاءُ". ابن أبى عاصم، وابن شاهين، واللالكائى جميعا في السنة، والغازى في فضائل الصديق، والأصبهانى في الحجة، كر (٢). ٤/ ٧٧٣ - "عن الهمدانى قال: قُلتُ لِعَلىِّ بنِ أَبِى طَالبٍ: يَا أَبَا الحسنِ: مَنْ أَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدَ رسُول الله ﷺ قَال: الَّذى لا نَشُكُّ فيه - والحَمْدُ لله - أَبُو بَكْرِ بن أبى قحافة، قلت: ثُمَّ مَنْ يَا أبا الحسَن؟ قَالَ: الَّذِى لَا نشكُّ فِيه - والحمد لله - عُمَر بنُ الخَطَّابِ". ابن شاهين (١). ٤/ ٧٧٤ - "عن عَلَى قال: لم يُقْبَضِ النبي ﷺ حتى أسرَّ إِلَىَّ أَنَ الْخَلِيفَتيَنِ مِن بَعْدِهِ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ مِنْ بَعْده عمرُ، ثُمَّ مِنْ بَعْده عثمانُ، ثم إِلَىَّ الخلافةُ، وَفى لفظ: ثم تَلِى الْخِلَافَةَ". ابن شاهين، والغازى في فضائل الصديق، كر (٢). ٤/ ٧٧٥ - "عن علِيٍّ قال: قال رسول الله ﷺ: سَيَأتِى بَعْدى قَوْمٌ لَهُم نبزٌ يُقالُ لَهمُ الرَّافِضَةُ، إِنْ لَقِيتَهم فَاقْتُلهُم فَإِنَّهمْ مُشْرِكُونَ، قُلتُ يَا نَبىَّ الله: مَا العَلَامةُ فِيهِمْ؟ قَال: يُقَرِّظُونَك بِمَا لَيْسَ فِيكَ، وَيَطْعَنُونَ عَلَى أَصْحَابِى وَيَشْتُمُونَهُمْ". ابن أبى عاصم في السنة، وابن شاهين (١). ٤/ ٧٧٦ - "عن عَلَى قال: سَمِعْتُ النَّبِي ﷺ يَقُولُ: لَو كَانَ لِى أَرْبَعُونَ بِنتًا لَزَوَّجْتُ عثمانَ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ حَتَّى لا يَبْقَى مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ". ابن شاهين، كر، وفيه العلاء بن عمر الحنفى، قال: حب لا يحتج به (٢). ٤/ ٧٧٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله ﷺ: اتَّقُوا غَصبَ عمَر بْن الخَطَّابِ، فَإِنَّهُ إِذَا غَضِبَ غَضِبَ الله لَهُ". ابن شاهين (٣). ٤/ ٧٧٨ - "عن عليٍّ قَال: لما كَانَ لَيْلةُ بَدْرٍ قَالَ رسُولُ الله ﷺ: مَنْ يَسْتَقِى لَنَا مِن الماءِ؟ فَأوْحَى النَّاسُ، فَقَامَ عَلِىٌّ فَاعْتَصَمَ القِرْبَةَ ثُمَّ أَتَى بِئْرًا بَعِيدَ القَعْرِ مُظلمَةً، فَانَحدرَ فِيها، فَأَوْحَى اللهُ إِلى جِبْرِيلَ: وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ تَأَهَّبُوا لنَصْرِ مُحَمدٍ ﷺ وَحِزْبه. فَفَصَلوا مِنَ السَّمَاءِ لَهُم لَفظٌ يَذعُرُ مَنْ سَمِعَهُ، فَلَمَّا مَرُّوا بِالبِئْر سَلَّموا عَلَيْهِ مِن آخِرِهِمْ إِكرَامًا وَتَبْجيلًا". ابن شاهين، وفيه ابن الجارود، قال حم: متروك، وقال حب: رافضى يضع العضائل والمثالب (١). ٤/ ٧٧٩ - "عن عَلَى قال: ما جَمَع رَسولُ الله ﷺ أَبَوَيْهِ لأحَدٍ إلا لِسَعْدٍ، قال له يوم أُحُدٍ: ارْمِ فدَاكَ أَبِى وَأُمِّى، وقال له: ارْمِ أَيُّهَا الْغُلَامُ الْحَزْوَر ولَا أَعْلَمُ قال النَّبِي ﷺ لأحد: أَيُّهَا الْغُلَام الْحَزْورُ غَيْرَهُ". ابن شاهين (٢). ٤/ ٧٨٠ - "عن عَلَي أن النبى ﷺ كَانَ قَاعِدًا فِى مَوْضِع الجَنَائِزِ، فَطَلَعَ الحَسَنُ والحسينُ فَاعْتَركا، فَقَال رسُول الله ﷺ وعَلي جَالِسٌ: ويها حسينُ خُذْ حسنا، فَقُلتُ: تُوَلِّب عَلى حَسَن وَهُو أكْبَرهُما يَا رسُولَ الله؟ فَقَالَ رسُول الله ﷺ: هَذَا جبريلُ قَائِمٌ وَهُو يَقُولُ: ويها حَسَن خُذْ حُسَيْنا". ابن شاهين، وسنده لا بأس به إ لا أن فيه انقطاعا (٣). ٤/ ٧٨١ - " عن عَلَي قَالَ: قال رسول الله ﷺ لفاطمة: أَمَا تَرْضَيْنَ أَنَّ ابْنَيك سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا ابْنَى الخَالَةِ يَحْيَى وَعِيسَى؟ ! ". ابن شاهين (١). ٤/ ٧٨٢ - "عن عليٍّ قال: ثَلَاثَةٌ مِنْ أَخْلاقِ الأَنْبياءِ: تَعْجِيلُ الإِفْطَارِ، وَتَأخِيرُ السُّحُورِ، وَوضْع الأَكُفِّ عَلى الأكُفِّ تَحْتَ السُّرَّة فِى الصَّلَاةِ". ابن شاهين، وأبو محمد الإبراهيمى في كتاب الصلاة، وأبو القاسم بن منده في الخشوع (١). ٤/ ٧٨٣ - "عَنْ علىٍّ قال: قال رسول الله ﷺ: يا عَلَيُّ ألا أدلك عَلَى عمل إذا فعلته كنت مِن أهل الجنة - وإنك مِن أهل الجنة -؟ إنه سيكون بعدى أقوام يقال لهم الرافضة، فإن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون، قال عَلَى: سيكون بعدنا أقوام ينتحلون مودتنا يكونون علينا مارقة، وآية ذلك أنهم يسبون أبا بكر وعمر". خيثمة بن سليمان الأطرابلسى في فضائل الصحابة، واللالكائى في السنة (٢). ٤/ ٧٨٤ - "عَنِ النزال بن سبرة قال: وافقنا مِن عَلَى بن أبى طالب ذات يوم طيب نفس فقلنا يا أمير المؤمنين: حدثنا عن أصحابك، قال: كل أصحاب رسول الله ﷺ أصحابى، قلنا: حدثنا عن أصحابك خاصة؟ فَقَالَ: ما كان لرسول الله ﷺ صَاحِبٌ إلا كان لى صاحبا، قلنا: حدثنا عن أبى بكر الصديق، قال: ذاك امرؤ سماه الله صديقا عَلَى لسان جبريل ومحمد ﷺ، كان خليفة رسول الله، رضيه لديننا فرضيناه لدنيانا، قلنا: فحدثنا عن عمر بن الخطاب، قال: ذاك امرؤ سماه الله الفاروق، يفرق بين الحق والباطل، سمعت رسول الله ﷺ يقول: اللَّهمّ أعز الإسلام بعمر بن الخطاب، قلنا: فحدثنا عن عثمان، ذاك امرؤ يدعى في الملأ الأعلى ذا النورين، كان ختن رسول الله ﷺ عَلَى ابنتيه، ضمن له بيتا في الجنة". خيثمة، واللالكائى، والعشارى في فضائل الصديق، كر. ٤/ ٧٨٥ - "عَنْ أبى الزناد قال: قال رجلٌ لِعَلِىٍّ: يا أمير المؤمنين: مالُ المهاجرين والأَنصار قَدَّموا أبا بكر وأنت أوفى منه منقبة، وأقدم منه سِلْمًا، وأسبقُ سابِقَةً؟ ! قال: إن كنتَ قرشيًا فأحسبُكَ مِن عائذةَ، قال: نعم، قال: لولا أن المؤمن عائذ الله لقتلتك، ولئن بقيت لتأتينك منى روعة حصراء، ويحك! ! إن أبا بكر سبقنى إلى أربع: سبقنى إلى الإمامة، وتقديم الهجرة، وإلى الغار، وإفشاء السلام، ويحك إن الله ذم الناس كلهم ومدح أبا بكر فَقَالَ: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ﴾ الآية ". خيثمة، كر (١). ٤/ ٧٨٦ - "عَنْ سويد بن غفلة قال: مررت بقوم يذكرون أبا بكر وعمر وينتقصونهما، فأتيت عليا فذكرت له ذلك، فَقَالَ: لعن الله مِن أضمر لهما إلا الحسن الجميل، أَخَوا رسول الله ﷺ ووزيراه، ثم صعد المنبر فخطب خطبةً بليغةً فَقَالَ: ما بالُ أقوام يذكرون سيدَىْ قريشٍ وَأَبَوَىِ المسلمين بما أنا عنه متنزه ومما يقولون برئ، وعلى ما يقولون معاقبٌ، والذى فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لا يحبهما إلا مؤمن تقى، ولا يبغضهما إلا فاجر ردىٌّ، صحبا رسول الله ﷺ بالصدق والوفاء، يأمران وينهيان