ربِّى الله؟ ثم رَفَع عَلِى بُرْدَةً كانتْ عَلَيْه فَبَكى حتى اخْضَلَّتْ لِحيتُه، ثُمَّ قَالَ: أنشُدُكم أَمُؤْمِن آلِ فِرْعونَ خَيرٌ أَمْ أَبُو بكرٍ؟ فَسكَت القَومُ، فَقَالَ: ألا تُجيبُونِى؟ فَو الله لَسَاعَةٌ مِنْ أبِى بَكْرٍ خَيْر مِن مِثْلِ مُؤمِنِ آلِ فِرْعَونَ، ذَاكَ رَجُل يَكْتُمُ إِيمَانَه، وَهَذا رَجُلٌ أَعْلَنَ إيمانَهُ". البزار (١). ٤/ ٥٦٩ - " أخَذ رسولُ الله ﷺ بِيدِى فَقَالَ: إن موسى سألَ رَبَّهُ أن يُطَهرَ مَسْجِده بِهارُونَ، وإنِّى سَألتُ ربِّيَ أن يُطَهرَ مَسْجدى بِكَ وَبِذُرِّيتكَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إلَى أبِى بَكرٍ: أَنْ سُدَّ بَابَكَ فَاسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قَال: سمع وطَاعة، فَسَدَّ بَابَه ثُمَّ أَرْسَلَ إلىَ عُمَرَ، ثُمَّ أَرْسَلَ إلَى العَباسِ بِمثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ رسولُ الله ﷺ: مَا أَنا سَدَدْتُ أبْوابَكُم وَفَتَحتُ بَابَ عَلِى، ولِكن الله فَتَح بَابَ عَلِىٍّ وَسَدَّ أَبْوَابَكُم". البزار، وفيه أبو ميمونة مجهول (٢). ٤/ ٥٧٠ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رسولُ الله ﷺ: انْطلِقْ فَمُرْهُم فَليسُدّوا أبْوابَهم، فانْطَلقْتُ فَقُلُتُ لَهم، فَفَعلُوا إلا حَمزَةَ، فَقُلتُ: يا رسولَ الله: فَعَلُوا إلا حَمْزَةَ، فَقَالَ رسولُ الله ﷺ: قُلْ لِحْمزَةَ فَليُحَولْ بَابَهُ، فَقُلتُ: إِن رسولَ الله ﷺ يَأمُرُكَ أنْ تُحَولَ بَابَكَ، فَحَوله، فَرَجَعْتُ إلَيْه وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّى فقالَ: ارْجِعْ إلَى بَيْتِكَ". البزار، وفيه (حبة العرنى) ضعيف جدا (١). ٤/ ٥٧١ - "بَيْنَما رَسُولُ الله ﷺ: آخِذٌ بِيدِى وَنَحن نَمشى فِى بَعضِ سِكَكِ المَدِينَةِ فَمَررْنَا بِحَدِيقةٍ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله مَا أحْسَنَهَا من حَدِيقَة! ! قالَ: لَكَ فِى الجَنةِ أَحْسَنُ مِنْهَا، حتَّى مَرْرنَا بِسَبعِ حَدائِق كلُّ ذلِك أَقولُ: مَا أحَسَنَهَا! وَيَقولُ: لَكَ فِى الجنَّةِ أحْسَنُ منْهَا، فَلَما خَلاَ لَه الطَّرِيقُ اعْتَنَقَنِى، ثُمَّ اجْهَش بَاكيًا! قُلتُ: يَا رسولَ الله، مَا يبكيكَ؟ قال: ضَغَائِن في صُدُورِ أَقوامٍ لاَ يبدونَها لَكَ إلَّا بَعْدى: ! قُلتُ: يا رسولَ الله: فِى سَلاَمَة مِنْ دِينِى؟ قالَ: فِى سَلاَمة مِن دَينك". البزار، ع، ك، وأبو الشيخ في كتاب القطع والسرقة، خط، وابن الجوزى في الواهيات، وابن النجار في تاريخه (٢).