جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عليليس من الرواة: ٤/ ٣٢١
إذَا عَمِلَتْ أَمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بهِمُ الْبَلاءُ، قيلَ: وَمَا هُنَّ يَا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: إذَا اتَّخذُوا الْفَيْءَ دُولًا، والأَمَانَةَ مَغنَمًا، والزَّكَاة مَغْرَمًا، وأَطَاع الرَّجُلُ زَوْجَتَه، وَجَفَا أَبَاهُ، وَعَقَّ أُمَّهُ، وَبَّر صَدِيقَه، وَشُرِبت الخُمورُ، وَلُبِسُ الَحِريرُ والدِّيباجُ، واتَّخَذُوا المَعَازِفَ وَالْقَيْنَاتِ، وأُكْرِمَ الرَّجُل مَخَافَةَ شَرِّه، وَكَانَ زَعيمُ القَوْمِ أَرْذَلَهُمْ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِه الأُمَّةِ أَوَّلَهَا، وَارْتَفعتِ الأَصوات فِي المَساجِد فَلَيتَوقَّعُوا خِلالَا ثَلاثًا: رِيَحًا حَمَراءَ، وَخَسْفًا، وَمَسْخًا". ت وقال: وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي، ق في البعث، وقال: هذا الإسناد فيه ضعف، وابن الجوزي في الواهيات (١).