حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالحَرَّة بِالسُّقْيَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: ائْتُونِى بِوَضُوء، فَلَمَّا تَوَضأَ قَامَ فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، ثُمَّ كَبَّرَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ عَبْدَكَ وَخَلِيلَكَ دَعَاكَ لأِهْلِ مَكَّة بِالبَرَكَةِ، وَأَنَا مُحَمَدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَإنِّي أَدْعُوكَ لأهْلِ المَدِينَةِ أَنْ تُبَارِكَ لَهُمْ في مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ مِثْلَىْ مَا بَارَكتَ لأِهْلِ مَكَّةَ مَعَ البَرَكَةِ بَركَتَيْنِ ". حم، ت، وقال: حسن صحيح، وابن خزيمة، حب، طس، ض (١). ٤/ ٢٢٢ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَيَأتِى عَلَى النَّاسِ زَمَان عَضُوضٌ، يَعَضُّ المُوسِرُ عَلَى مَا فِى يَدَيْه وَلَمْ يُؤْمَرْ بِذَلِكَ، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ ويَنْهَدُ الأشرارُ، وَيُستَذَل الَأخْيَارُ ويُبَايَعُ المُضطَّرُونَ، وَقَدْ نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ بَيْع المُضْطَرِّينَ، وَعَنْ بَيعْ الغَرَرِ، وَعَنْ بَيعْ الثَّمَرِة قَبْلَ أنْ تُدْرِكَ". ص، حم، وابن جرير، وابن أبى حاتم، والخرائطى في مساوئ الأخلاق، ق، وقال: قد روى من أوجه عن على وابن عمر وكلها غير قوية، وأخرجه ابن مردويه من طريق آخر عن على مرفوعًا (١).