جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هى أسماء بنت عميس
أما أنتَ يا جعفرُ (فأشبهتَ) خَلْقِى وخُلُقِى. وأما أنتَ (يا علىُّ فَمِنِّى وأنا مِنْكَ) وأما أنتَ يا زيدُ فأَخُونَا ومولانَا، والجاريةٌ عِنْدَ خَالتِهَا. فإنَّ الخالةَ والدةٌ. فقلتُ: يا رسولَ الله ألاَ تُزَوَجُهَا؟ فقالَ: إنها ابنةُ أَخِى من الرَّضَاعَةِ ". حم، د، وابن جرير وصححه، حب، ك (١). ٤/ ١٩٤ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سمعتُ رجلًا يستغفرُ لأبويهِ وهمَا مشركَانِ، فقلتُ: تستغفرُ لأبويكَ وهمَا مشركانِ؟ قالَ: أولمْ يستغفرْ إِبْراهِيمُ لأبيهِ؟ فلمْ أدر ما أَرُدُّ عليهِ، فذكرتُ ذلكِ للنبىِّ ﷺ فنزلتْ: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ الآية ".