أن أجعل الخاتم في هذه أو في هذه - لأصبعه السبابة والإبهام والوسطى - ". ط، والحميدى، حم، والعدني، خ، د، ت، ن، هـ، والكجى، ع، وأبو عوانة وابن منده في غريب شعبة، حب، هب (٢). ٤/ ١٠٦ - " عن ربيعة بن النابغة عن أبيه عن على أن رسول الله ﷺ نهى عن زيارة القبور وعن الأوعية، وأن تحبس لحوم الأضاحى بعد ثلاث، ثم قال: إنى كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها غير أن لا تقولوا هجرا، فإنها تذكركم الآخرة، ونهيتكم عن الأوعية فاشربوا فيها واجتنبوا كل مسكر، ونهيتكم عن لحوم الأضاحى أن تمسكوها بعد ثلاث فاحبسوا ما بدالكم ". ش، حم، ع، والكجى، ومسدد، والطحاوى، والدورقى وابن أبى عاصم في الأشربة، قال في المغنى: ربيعة بن النابغة عن أبيه عن على: لا يصح حديثه (١). ٤/ ١٠٧ - " عن على أن رسول الله ﷺ قال يوم الأحزاب: ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس ". حم، ع، م والدارمى، د، ت، ن، وابن خزيمة، وابن جرير وابن الجارود، وأبو عوانة، ق (٢). ٤/ ١٠٨ - " عن على قال: نهى رسول الله ﷺ عن نكاح المتعة، وعن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر ". مالك، ط، عب، والحميدى، ش، حم، والعدنى، والدارمى، وابن وهب، خ، م، ت، ن، هـ، ع، وابن الجارود، وابن جرير، وأبو عوانة، والطحاوى، حب، ق (١). ٤/ ١٠٩ - " عن على قال: أمرنى رسول الله ﷺ أن أقوم على بُدْنِهِ، وأن أتصدق بلحومها وجلدها، وأن أحلها، وأن لا أعطى الجزار منها شيئًا، وقال: نحن نعطيه من عندنا ". الحميدى، حم، والعدنى، والدارمى، خ، م، د، ن، وابن أبى الدنيا في الأضاحى، ع، هـ، وابن جرير، وابن خزيمة، وابن الجارود، حب، ق (٢). ٤/ ١١٠ - " عن على قال: أمرنى رسول الله ﷺ أن أقوم على بُدْنِهِ، وأن أتصدق بلحومها، وعن أبى مطر أنه رأى عليا أتى غلاما حدثًا، فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم ولبسه ما بين الرسغين إلى الكعبين، ويقول حين لبسه: الحمد لله الذى رزقنى من الرياش ما أتجمل به في الناس، وأوارى به عورتى، فقيل: هذا شئ ترويه عن نفسك أو عن نبى الله ﷺ؟ قال: هذا شئ سمعته من رسول الله ﷺ يقول عند الكسوة: الحمد لله الذى رزقنى من الرياش ما أتجمل به في الناس، وأوارى به عورتى " (٣). حم، وهناد، ع، قال أبو حاتم: أبو مطر مجهول. ٤/ ١١١ - " عن على قال: قضى محمد ﷺ أن الدَّين قبل الوصية، وأنتم تقرأون أن الوصية قبل الدين، وأن أعيان بنى الأم يتورثون دون بنى العلات ". ت، ط، عب، حم، والحميدى، ش، والعدنى، وعبد بن حميد، ت وضعفه، هـ، ع، وابن الجارود، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والدورقى، وأبو الشيخ في الفرائض، قط، ك، ق (١). ٤/ ١١٢ - " عن أبى ليلى، ثنا على أن فاطمة اشتكت ما تلقى من أثر الرحى في يدها، وأتى النبي ﷺ سبى فانطلقت فلم تجده، وأخبرت عائشة، فلما جاء النبي ﷺ وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا لنقوم فقال النبي ﷺ: مكانكما، فقعد بيننا حتى وجدت برد قدمه في صدرى، فقال: ألا أعلمكما خيرا مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما أن تكبرا الله أربعا وثلاثين، وتسبحاه ثلاثًا وثلاثين، وتحمداه ثلاثًا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم ". حم، خ، م، د، وابن جرير، وأبو عوانة، والطحاوى، ج، حل، ق، ورواه ت، ن مختصرا (٢). ٤/ ١١٣ - " عن على قال: أتانا رسول الله ﷺ فوضع رجله بينى وبين فاطمة، فعلمنا ما نقول إذا أخذنا مضاجعنا، فقال: يا فاطمة! إذا كنتما بمنزلكما فسبحا الله ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين، قال على: والله ما تركتهما بعد، فقال له رجل كان في نفسه عليه شئ: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين ". ابن منيع، وعبد بن حميد، ن، ع، ك، حل، هب (١). ٤/ ١١٤ - " عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن على أن رسول الله ﷺ لما زوجه فاطمة بعث معها بخميلة ووسادة من أدم حشوها ليف، ورحاتين، وسقاء، وجرتين، فقال على لفاطمة ذات يوم: والله لقد سَنَوْتُ حتى اشتكيت صدرى، وقد جاء الله أباك بسبى فاذهبى فاستخدميه، فقالت: وأنا والله قد طحنت حتى مجلت يداى، فأتت النبي ﷺ فقال: ما جاء بك أى بنية؟ قالت: جئت لأسلم عليك، واستحيت أن تسأله ورجعت، فقال: ما فعلت؟ قالت: استحييتُ أن أسأله، فأتياه جميعا، فقال على يا رسول الله: والله لقد سَنَوْتُ حتى اشتكيت صدرى، وقالت فاطمة: قد طحنت حتى مجلت يداى وقد جاءك الله بسبى وسعة فأخدمنا، فقال: والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم من الجوع، لا أجد ما أنفق عليهم، ولكنى أبيعهم وأنفق عليهم أثمانهم، فرجعا، فأتاهما النبي ﷺ وقد دخلا في قطيفتهما إذا غطت رءوسهما انكشفت أقدامهما، وإذا غطت أقدامهما انكشفت رءوسهما، فثارا فقال: مكانكما، ثم قال: ألا أخبركما بخير مما سألتمونى؟ قالا: بلى، فقال: كلمات علمنيهن جبريل: تسبحان الله في دبر كل صلاة عشرًا، وتحمدان عشرًا، وتكبران عشرًا، وإذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، وكبرا أربعًا وثلاثين، قال: فو الله ما تركتهم منذ علمنيهن رسول الله ﷺ فقال له ابن الكواء: ولا ليلة صفَّين؟ قال: قاتلكم الله يا أهل العراق! ! نعم ولا ليلة صفَّين ". الحميدى، ش، حم، عب، والعدنى، والشاشى، والعسكرى في المواعظ، وابن جرير، ك، ض، وروى ن، هـ بعضه (١). ٤/ ١١٥ - " عن على: أنه رأى رسول الله ﷺ يسعى بين الصفا والمروة في المسعى كاشفا عن ثوبه قد بلغ ركبتيه ". عم (٢). ٤/ ١١٦ - " عن جحيفة قال: سألت عليّا هل عندكم من رسول الله ﷺ شئ بعد القرآن؟ فقال: لا والذى خلق الحبة وبرأ النسمة إلا فَهْمًا يؤتيه الله رجلًا في القرآن، أو ما في هذه الصحيفة، قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العقل أو فكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر ". ط، عب، والحميدى، حم، والعدنى، والدارمى، خ، ت، ن، هـ، ع، وابن الجارود، والطحاوى، وابن جرير، ق (١). ٤/ ١١٧ - " عن على قال: بعثنى رسول الله ﷺ أنا والزبير والمقداد فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها، فانطلقنا تَعَادَى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، قلنا: أخرجى الكتاب، قالت: ما معى كتاب، قلنا: لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب، فأخرجت الكتاب من عقاصها، فأخذنا الكتاب فأتينا به رسول الله ﷺ فإذا فيه: من حاطب بن أبى بلتعة إلى ناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله ﷺ ف قال رسول الله ﷺ: ما هذا يا حاطب؟ قال: لا تعجل عليَّ إنى كنت امرًا ملصقًا في قريش ولم أكن من أنفَسهم وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون أهلهم بمكة، فأحببت إذا فاتنى ذلك من النسب فيهم أن أتخذ فيهم يدًا يحمون بها قرابتى، وما فعلت ذلك كفرا ولا ارتدادًا عن دينى، ولا أرضى بالكفر بعد الإسلام، فقال رسول الله ﷺ: إنه قد صدقكم، فقال عمر: يا رسول الله! دعنى أضرب عنق هذا المناقق، فقال: إنه شهد بدرا، وما يدريك لعل الله اطَّلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم، ونزلت فيه: ﴿يأيها الذين آمنو لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء﴾ الآية (*) ". الحميدى، حم، والعدنى، وعبد بن حميد، خ، م، د، ن، وأبو عوانة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، حب، وابن مردويه، وأبو نعيم، ق معا في الدلائل. ٤/ ١١٨ - " عن الحسن بن على، عن أبيه قال: كنت عند النبي ﷺ فأقبل أبو بكر وعمر فقال يا على: هذان سيدا كهول أهل الجنة وشبابها بعد النبيين والمرسلين ". حم (١). ٤/ ١١٩ - " عن على بن حسين عن على قال: كنت مع النبي ﷺ إذ طلع أبو بكر وعمر فقال: هذان سنيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين، يا على لا تخبرهما ". ت، وخيثمة في فضائل الصحابة، قال ت: غريب من هذا الوجه، وقد روى هذا الحديث عن على من غير هذا الوجه، ورواه خطاب أو أبو خطاب (٢).