يَوْمَ الخَنْدَقِ: شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاَةِ الوُسْطَى: صَلاَةِ العَصْرِ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ؛ مَلأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَأجْوافَهُمْ نَارًا ". عب، وحميد بن زنجويه في ترغيبه، ن، هـ، ع، وابن جرير، ق (٢). ٤/ ٤٠ - "عَنْ حُجْرِ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ: حَدَّثنَا عَلِىُّ بْنُ أبِى طَالِبٍ: أَنَّ الطَّهُورَ نِصْفُ الإِيمَانِ". عب، ش، ورسته في الإيمان، واللالكائى في السنة، هب، كر (١). ٤/ ٤١ - "عَنْ شريح بن هانئ قال: سمعت عليا يقول: من أحسن الطهور، ثم مشى إلى المسجد، كان في صلاة ما لم يحدث". عب (١). ٤/ ٤٢ - "عَنْ سالم بن أبى الجعد، عن على قال: إذا توضأ الرجل فليقل: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلنى من التوابين، واجعلنى من المتطهرين". عب، ص (٢). ٤/ ٤٣ - "عَنِ الشعبى قال: أخبرنى من سمع عليا وسئل عن المسح على الخفين، فقال: نعم وعلى النعلين وعلى الخمار". عب (٣). ٤/ ٤٤ - "عَنْ عاصم بن ضمرة، عن عليٍّ قال: أيما رجل خرج في أرض قىٍّ - يعنى قفرٍ - فليتحين الصلاة، ويرمى ببصره يمينا وشمالا فلينظر أسهلها موطئا، وأطيبها لصلاة، فإن البقاع تتنافس الرجل المسلم، كل بقعة تحب أن يذكر الله فيها، فإن شاء أذن وأقام، وإن شاء أقام وصلى".