جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فأدلى لى دلوا شربت منه، فإنى أجد برده على كبدى، ثم عن إن شئت دعوت الله فينصرك عليهم
البارحة في المنام، ورأيت أبا بكر وعمر، وإنهم قالوا: اصبر فإنك تفطر عندنا القابلة. ثم دعا بالمصحف فنشره بين يديه، فقتل وهو بين يديه". عم، ع، وصحح (٤).