جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قيس بن عبيد عن معاوية عن أبيه: أن عمر بن الخطاب عن لم يعط عبد بعد إيمان بالله شيئا خيرا من امرأة حسنة الخلق ودود ولودليس من الرواة: ص، ق . ٢/ ٣٥٦٣
إِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا النَّاسُ حَتَّى كَادُوا أَنْ يَقْتُلُوهَا وَهُمْ يَقُولُونَ: زَنَتْ، زَنَتْ، فَأُتِىَ بِهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَهِىَ حُبْلَى (وَجَاءَ مَعَهَا) قَوْمُهَا فَأَثْنوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ عُمَرُ: أَخْبِرِينِى عَنْ أَمْرِكِ، قَالَتْ: يا أَمِيرَ المُؤْمِنيِنَ! كُنْتُ امْرَأةً أُصِيبُ مِنْ هَذَا اللَّيْلِ، فَصَلَّيْتُ ذَاتَ لَيْلَةِ ثُمَّ نِمْتُ فَقُمْتُ وَرَجُلٌ بَيْنِ رِجْلَىَّ فَقَذَفَ فِىَّ مِثْلَ الشِّهَابِ، ثُمَّ ذَهَبَ، قَالَ عُمَرُ: لَوَ قَتَلَ هَذِهِ مَنْ بَينَ الْجَبَلَيْنِ - أَوْ قَالَ: الأَخْشَبَيْنِ - لَعَذَّبهُمُ اللهُ، فَخَلَّى سَبيلَهَا، وَكَتَبَ إِلَى الآفاقِ أَنْ لاَ تَقْتُلُوا أَحَدًا إِلَّا بِإِذْنِى". ش، وابن جرير، ق (٣).