للمُعَيْقيبِ (*): اجلس مِنِّى قِيدىَ رُمْحٍ، وَكَانَ به ذَاكَ الداءُ، وكان بَدْرِيًا". ابن جرير (٢). ٢/ ٣٥٣٤ - "عن الشّعبى عن عبد بنيِ نَضْلة أو نُضَيْلةَ قال: رفع إلى عمر بن الخطاب امرأةٌ تزوجت في عدَّتِها، فقال لها: هل علمتِ أنك تزوجت في العِدَّةِ؟ فقالت: لا، فقال لزوجها: هل علمتَ؟ قال: لا، قال: لو علمتما لرَجَمْتُكما، فجلدهما أسياطا، وأخذ المهرَ فجعله صدقةً في سبيل الله، وقال: لا أجيزُ مهرًا، ولا أجيز نِكاحه، وقال: لا يحل لك أبدًا". ق (٣). ٢/ ٣٥٣٥ - "عن الشعبى، عن مسروق: أن عمر بن الخطاب رجعَ عن ذلك، وجعل لها مهرَها بما اسْتَحَل من فرجِها، وجعلهما يجتمعان". ص، ق (١). ٢/ ٣٥٣٦ - "عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: قضى عمرُ في المفقودِ، تَرَبَّصُ امرأتهُ أربعَ سنين، ثُم يُطلِّقها ولى زوجها، ثم تَرَبَّصُّ بعد ذلك أربعةَ أشهرٍ وعشوًا ثم تَتَزَوَّجُ". ق (٢).