جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
في المداراة . ٢/ ٣٥١٥ عن ابن الحَنَفِيَّة عن دخل عمر بن الخطاب عن عند أختى أم كلثوم بنت على

يقول: لاَ تَسْأَلُوا عَنِ النُّجُومِ، وَلاَ تُفَسِّروا الْقُرآنَ بِرَأيِكُمْ، وَلاَ تَسُبُّوا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِى، فَإنَّ ذَلِكَ الإِيمَانُ الْمحْضُ". ٢/ ٣٥١٧ - "عن سعيد بن يسارٍ قال: بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا بالشَّامِ يَزْعُمُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ، فكتب عمرُ، فَقَدِم عَلَى عُمَرَ فقال: أَنْتَ الذِى تَزْعُمُ أَنَّكَ مُؤْمِنٌ؟ قال: هَلْ كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبىِّ ﷺ إِلاَّ عَلَى ثَلاَثَةِ مَنَازِلَ: مُؤْمِنٍ، وَكَافِرٍ وَمُنَافِقٍ؟ وَاللهِ مَا أَنَا بِكَافِرٍ، وَلاَ نَافَقْتُ، فَقَالَ عُمَرُ: ابْسُطْ يَدَكَ؟ رضَى بِمَا قَالَ". ش (٤). ٢/ ٣٥١٨ - "عن أبى قلابة الجرمِىِّ قال: قال عمر بن الخطاب: القِبْلَةُ مَا بَينَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ". أبو العباس الأصم في جزء من حديثه (١). ٢/ ٣٥١٩ - "عن عمر قال: عُرَى الإسلام أربعةٌ: إِقَامُ الصَلاَةِ لِمِيقَاتِهَا، وَأَدَاءُ الزكَاة طَيِّبَةً بِهَا نَفْسُك، وَصِلَةُ الرَّحِم، وَإِيفَاءُ الْعَهدِ، فَمَنْ تَرَكَ مِنهنَّ شَيْئًا تَرَكَ عُرْوَةً مِنَ الإِسْلاَمِ". أبو يعلى الخليلى في جزء من حديثه (٢). ٢/ ٣٥٢٠ - "عن إسحاق بن بشر القرشى قال: أنبأنا ابن إسحاق وأبو إسحاق قال: جاء رجلٌ إلى عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين! ما ﴿النَّازِعَاتِ غَرْقًا﴾ (*) فقال عمر: مَنْ أَنْتَ؟ قال: امْرُؤٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، مِنْ بَنِى تَمِيمٍ، ثُمَّ أَحدُ بَنِى سَعْدٍ، قال: مِنْ قَوْمٍ جُفاةٍ، أَمَّا إِنَّكَ لَتَحْمِلَنَّ إِلَى عَامِلِكَ مَا يَسُوءُكَ، ولهزهُ (* *) حتى فَرَّتْ قَلَنْسُوَتُهُ، فإِذَا هُوَ وَافِرُ الشَّعَرِ، فقال: أَمَّا إِنِّى لَوْ وَجَدْتُكَ مَحلُوقًا مَا سَأَلْتُ عَنْكَ، ثم كتب إلى أبى موسى: أما بعد: فَإِنَّ الأَصْبَغَ بن عَلِيمٍ التَّمِيمِىَّ تَكَلَّفَ مَا كُفِىَ وَضَيَّعَ مَا وَلِىَ، فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِى هَذَا فَلاَ تُبَايِعُوهُ، وَإِنْ مَرِضَ فَلاَ تَعُودُوهُ، وإِنْ مَاتَ فَلا تَشْهدُوهُ، ثمَّ التْفْتَ إِلَى الْقَوْمِ فَقَالَ: إِنَّ الله ﷿ خَلَقَكُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِضَعْفِكُمْ، فَبَعَثَ إِلَيْكُمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ، وَأَنْزَلَ عليكم كتَابًا وَحَدَّ لَكُمْ فِيه حُدُودًا أَمَرَكُمْ أَن لَّا تَعْتَدُوهَا، وفَرَضَ فَرَائِضَ أَمرَكم أن تتبعوها، وَحَرَّمَ حُرَمًا نَهَاكُمْ أَن تَنْتَهِكُوهَا، وَتَركَ أَشْياءَ لَمْ يَدَعْهَا نِسيَانًا، فَلاَ تَتَكَلَّفُوهَا وِإنَّما تَركها رَحْمَةً لَكُمْ، قال: فَكَان الأصبغُ بنُ عَلِيمٍ يَقُولُ: قد قَدِمتُ الْبَصْرَةَ فَأَقَمْتُ بِهَا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.